أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2008/8/17 الساعة 7:51 بتوقيت مكّة المكرّمة
اخباريات:
رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح بعبور شاحنة مساعدات طبية قادها اسكتلندي من أصل فلسطيني إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، كما رفضت مصر دخول الشاحنة عبر معبر رفح الحدودي، رغم انتظارها مدة 26 يوماً على الحدود الفاصلة بين مصر وغزة.وقالت الناشطة الحقوقية المصرية إيمان البدوي التي رافقت الشاحنة منذ وصولها الأراضي المصرية عبر ميناء نويبع في 19 تموز (يوليو) الماضي :" تم رفض دخول شاحنة المساعدات الطبية بصورة نهائية إلى قطاع غزة".
وأضافت "أن الشاحنة التي قادها خليل الميس بساط وهو اسكتلندي من أصل فلسطيني وزوجته الاسكتلندية عبر 12 دولة أوربية إلى تركيا والأردن وسوريا، للوصول إلى الحدود بين مصر وغزة، محملة بنحو طن ونصف الطن من الأدوية ولمساعدات الطبية".
ونقلت صحيفة "الشرق الوسط" اللندنية عن بدوي قولها إن السلطات المصرية أبلغتهم أن الاحتلال رفض مرور الشاحنة عبر معبر كرم أبو سالم، في ما لم تسمح مصر بعبور الشاحنة عبر معبر رفح بحجة أن المعبر مخصص لعبور الأفراد وليس الشاحنات، بناء على اتفاقيات موقعة لتشغيله.
وقال خليل الذي يبلغ من العمر 49 عاما وهاجر إلى اسكوتلندا منذ 19 عاماً تقريباً :" إن الهدف من رحلة الشاحنة كان ليس توصيل الأدوية التي يحملها، وإنما لفت أنظار العالم إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه نحو مليون ونصف المليون فلسطيني محاصرين داخل قطاع غزة".
وأضاف "أنه نجح في جمع ثلاثة أطنان من الأدوية من جميع الدول الأوربية التي مر بها، ولكن حمولة الشاحنة لا تزيد عن طن ونصف طن، مما اضطره إلى تخزين بقي المساعدات لحين إيجاد طريقة مناسبة لتوصليها إلى قطاع غزة".
يذكر أن رحلة هذه الشاحنة تأتي في إطار الحملة الأوربية لرفع الحصار عن غزة والتي تضم أعضاء من المنظمات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الأوربية والناشطين من 12 دولة أوروبية، وتهدف إلى إعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار وإغلاق المعابر.
هل أعجبك هذا المقال؟
|
فى السابق كانت اسرائيل تحتل سينا اما اليوم فمصر كلها محتلة.