أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2008/8/20 الساعة 12:52 بتوقيت مكّة المكرّمة
إخباريات، وكالات: نفى د. محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس الأربعاء تلقي حركته دعوة رسمية لبدء حوارات في القاهرة تتعلق بالتمهيد لحوار وطني فلسطيني، مجدداً التشكيك بنوايا الرئيس محمود عباس بالتوجه لحوار جدي يفضي إلى مصالحة.
وأكد الزهار في تصريحات لأحد المواقع المحسوبة على حماس أن حركته لم تتلق حتى اللحظة دعوة رسمية لبدء الحوار، محذرا في الوقت ذاته من حوارات "تكتيكية" تعيد تجارب سابقة دون أن توصلنا إلى مصالحة صادقة وحقيقية.
وقال الزهار "الرئيس عباس لديه استعداد للتحاور لكنه يفتقد لاستعداد جاد في المصالحة، وهو من الممكن أن يكرر تجارب مكة وصنعاء والتوصل لاتفاقيات دون الالتزام بها، وبالتالي يجب التمييز بين التوجهات التكتيكية والإستراتيجية ".
وأضاف " في حقيقة الأمر الرئيس عباس يسعي للحوار كمرحلة تكتيكية وهو قد يرسل مندوبين لبحث ذلك ويعلن استعداده في استئناف الحوار لكنه في المحصلة لا يمتلك نية حقيقية للمصالحة وإجراء حوار جدي وصادق".
يذكر أن حركتي فتح وحماس لم تجريان أي حوار منذ سيطرة الأخيرة على الأوضاع في قطاع غزة وإقالة عباس حكومة الوحدة الوطنية قبل 14 شهراً. وكانت مصر أعلنت أنها سترعى حوار وطني يقوم على المبادرة اليمنية للمصالحة بين الحركتين دون تحديد موعد رمسي لذلك.
من جهة أخرى، اعتبر الزهار التسريبات الإسرائيلية حول مقترحات في مفاوضات التسوية "بالونات اختبار لقياس رأي الشارع يتملص منها من يشارك بها فلسطينيا لترك الحكم إلى الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى وجود رفض فلسطيني عارم لهذه المقترحات وأنها لا تحقق الحد الأدنى المطلوب فلسطينياً.
وتساءل الزهار عن سر استمرار السلطة الفلسطينية في إخفاء حقيقة ما يجرى في كواليس مفاوضات التسوية المستمرة منذ شهور، ولماذا تصر على انتظار رد فعل (إسرائيل) لتخرج هي وتعقب دون أن تقدم نتائج عملية لهذه المفاوضات وما توصلت إليه.
وتجرى السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال مفاوضات للتسوية أطلقت في مؤتمر أنابوليس برعاية أمريكية نهاية نوفمبر من العام الماضي دون تحقيق تقدم. وكانت صحف إسرائيلية كشفت عن "اتفاق للرف" بين الطرفين سعت السلطة إلى نفيه والإعلان عن رفضه.
هل أعجبك هذا المقال؟
|