أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
|
2008/12/3 الساعة 1:00 بتوقيت مكّة المكرّمة
خفف وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس من موقفه المعارض لخطة انسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهرا التي يتبناها الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما.
وقال جيتس في مؤتمر صحفي إن قلقه حول الخطة أصبح أقل، وذلك بعد يوم من إعلان أوباما إبقاءه على جيتس وزيرا للدفاع في إدارته الرئاسية الجديدة.
وشدد جيتس في مؤتمره الصحفي على أن اتفاق وضع القوات الذي توصلت إليه واشنطن مع الحكومة العراقية يدعو إلى انسحاب كل القوات الأمريكية من العراق بنهاية عام 2011.
وفي الوقت الذي يكرر فيه أوباما رغبته في سحب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهرا فإن جيتس قال إن الرئيس المنتخب "قال إنه يريد انسحابا متعقلا وإنه جاهز للاستماع إلى قادته".
وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أنه يعتقد أن رؤية الرئيس الأمريكي المنتخب ضمن الإطار الزمني الذي حدده يمكن تنفيذها.
وكانت الخلافات بين أوباما وجيتس حول سرعة الانسحاب من العراق موضوعا وصفه جيتس بأنه "فريد"، خاصة وأنه ذكر أنه أول وزير دفاع أمريكي يبقى في منصبه خلال تغير إدارتين رئاسيتين.
وقال جيتس إنه يعتقد أن "الرئيس المنتخب أوضح بجلاء أنه يريد حوله فريقا من الأشخاص الذي سيقولون له ما يعتقدونه وسيعطونه أفضل نصائحهم. وأعتقد أنه حقق ذلك".
وأضاف جيتس أنه "بدون شك سيكون هناك اختلافات بين هذا الفريق وسيكون على الرئيس أن يتخذ القرارات".
وقال جيتس للصحفيين إن "ليس لديه النية أن يكون وزير دفاع تصريف أعمال. بل سيكون وزير دفاع فعلي".
هل أعجبك هذا المقال؟
|