مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » أرشيف »

نتنياهو يجتمع بالملك عبدالله في عمان




نتنياهو يجتمع بالملك عبدالله في عمان
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
2009/5/14 الساعة 13:56 بتوقيت مكّة المكرّمة
  



طالب العاهل الأردني عبد الله الثاني رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو اليوم الخميس بأن "تعلن الحكومة الإسرائيلية فورا التزامها بحل الدولتين وقبول مبادرة السلام العربية (..) ووقف كل عمليات الاستيطان"

في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال لقاء خاطف في عمان هو الأول المعلن بين الزعيمين منذ شكّل نتنياهو زعيم حزب الليكود اليميني حكومته قبل ثلاثة أشهر.
وتأتي هذه الزيارة قبل أربعة أيام من لقاء نتنياهو في واشنطن بالرئيس الأميركي باراك أوباما، وبعد ثلاثة أيام من محادثاته في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك.
ونقل بيان للديوان الملكي عن الملك الاردني تأكيده لنتنياهو أن "شرط تحقيق السلام في المنطقة (يكمن) في حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفق المرجعيات المعتمدة، خصوصا مبادرة السلام العربية".
وطالب الملك الاردني ضيفه الاسرائيلي بـ"وقف كل عمليات الاستيطان والخطوات التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض، رفع الحواجز وإنهاء الحصار"، كما دعاه إلى "الدخول فورا في مفاوضات جادة مع السلطة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى حل الدولتين في أسرع وقت ممكن"، حسبما جاء في البيان.
وشدد الملك ايضا "على ضرورة أن توقف إسرائيل كل الإجراءات والحفريات والخطوات الأحادية في القدس، والتي تهدد الأماكن المقدسة وتستهدف تغيير هويتها وتفريغها من أهلها العرب المسلمين والمسيحيين".
ونبّه أيضا "من أن المنطقة تواجه مرحلة حرجة تستوجب عدم التلكؤ في العمل من أجل إنهاء الصراع على أساس انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة (عام 1967) ووفق مبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات الشرعية الدولية".
وجاء هذا اللقاء القصير بعد أيام من تحذير ملك الأردن، المرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ 1994، من احتمالات انزلاق المنطقة إلى حرب عربية-إسرائيلية جديدة في غضون 12 إلى 18 شهرا، إن لم تنشأ دولة فلسطينية في إطار سلام شامل.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "التايمز" اللندنية الاثنين، اعتبر عبد الله الثاني، الذي التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما الشهر الماضي، أن "الخيار بيد إسرائيل؛ فإما أن تظل معزولة وتضع المنطقة رهينة تفجر الصراع في أي وقت، أو يفتح أمامها باب التطبيع مع 57 دولة" عربية ومسلمة.
واكد الملك خلال لقائه بنتنياهو "أن مبادرة السلام العربية توفر فرصة تاريخية لتحقيق السلام الشامل الذي يضمن الحقوق العربية ويوفر الأمن والقبول لإسرائيل"، محذرا "من أن تفويت الفرصة السانحة لإنهاء الصراع سيهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها".
وشدد "على أن إسرائيل لن تحصل على الأمن والاستقرار إذا لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في الدولة والعيش بسلام وأمن".
وذكّر الملك نتنياهو بأن "المجتمع الدولي يجمع على أن لا بديل لحل الدولتين" مؤكدا أن "أي حديث عن تمكين اقتصادي خارج إطار الحل السياسي الذي يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل مرفوض لأنه لن يحقق السلام وسيجعل من المنطقة رهينة للمزيد من الأزمات والصراعات".
وكان نتنياهو قد تحدث عن بعد اقتصادي عقب لقائه مع الرئيس المصري يوم الاثنين في شرم الشيخ.
وتحاشى رئيس وزراء إسرائيل الإشارة إلى إقامة دولة فلسطينية، واكتفى بالإعلان عن رغبته في أن "يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في سلام وأمن ورخاء".



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  







تمّت قراءة هذه المقالة 198 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    ناقش الخبر في المنتدى   لا يوجد تعليقات


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

الاخبار الاكثر شعبية

اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir