اخبار » آراء » شبكة إخباريات »
خطاب نتنياهو .. هل يشكل المخرج لمأزق حكومة نتنياهو مع الاداره الامريكية؟
خطاب نتنياهو .. هل يشكل المخرج لمأزق حكومة نتنياهو مع الاداره الامريكية؟
بقلم المحامي علي ابوحبله من الأراضي لصالح المستوطنات وبعدم العودة للمفاوضات حيث انتهت مع حكومات إسرائيل السابقة لرفضه الاعتراف بالاتفاقات السابقة مع الفلسطينيون وشرعت حكومة نتنياهو بحمله من اجل التوسع الاستيطاني في منطقة القدس ومحيطها وبحمله لهدم البيوت الفلسطينية والاستيلاء على مزيد من الأراضي وطرح نتنياهو تصوره للحل القائم على مبادلة الاقتصاد والأمن بالسلام مع الفلسطينيين . هذه السياسة الاسرائيليه لاتتوافق والتغيرات التي طرأت على الاداره الامريكيه بقيادة اوباما حيث أن الاداره الامريكيه أيقنت أن حل قضية الشرق الأوسط هو مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط وان مصالح أمريكا والخروج من أزمتها الاقتصادية مرتهن بحل القضية الفلسطينية ، ويبدوا أن الاداره الامريكيه قد استخلصت العبر من نتائج خطاب اوباما من القاهرة للعالم العربي والإسلامي وأولى نتائج الخطاب كان وكما يبدوا نتائج الانتخابات في لبنان ونجاح التيار الموالي لأمريكا وهو قوى الرابع عشر من آذار ؟؟؟؟؟ ولربما تجد أمريكا في ذالك حافزا من اجل السير بسياستها قدما وتأييد الأمريكان لسياسة اوباما مع إسرائيل ... في ظل تلك المتغيرات والتوافق الأمريكي الأوروبي بتلك الشراكة التي يحاول بنائها اوباما والتي تقوم على ضرورة إلزام حكومة نتنياهو بوقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين .فكان لا بد من موقف لنتياهو وحكومته من تلك المطالب الامريكيه الاوروبيه المتمثلة في وقف الاستيطان والاعتراف بقيام الدولتين كحل لقضية الشرق الأوسط والاستحواذ على التطرف الإيراني بحسب التصور الأمريكي والأوروبي للسياسة المستجدة . وأمام ذالك الموقف الذي أبدته إدارة اوباما وإنكار كلينتون لأيه اتفاقات سابقه ما بين إسرائيل وأمريكا بشان التوسع الاستيطاني وإعلان ميتشل مبعوث الاداره الامريكيه عن ضرورة توقف الاستيطان واتهام إسرائيل بخداع أمريكا. كان الإعلان عن توجيه خطاب من قبل نتياهو يحدد فيه موقفه من مطالب الاداره الامريكيه حيث السؤال الذي يطرح نفسه هو ؟؟ هل بتصور نتياهو بخطابه الذي سيلقيه من جامعة بار ايلان في مركز بيغن السادات ردا على خطاب اوباما من جامعة القاهرة سيخرجه من أزمة العلاقة مع أمريكا وهذا ما ظهر جليا من نصائح شمعون بيرس لنتنياهو والطلب منه من اجل التوافق مع السياسة الامريكيه والسؤال هو هل فحوى الخطاب سيكون دبلوماسيا أم أن الخطاب قد يدخل المنطقة وإسرائيل بأزمة تلك المواقف الاسرائيليه خاصة فيما إذا حمل الخطاب معنى نعم ولكن من هنا نرى أن الفلسطينيون والعرب هم اليوم على المحك وأمام الامتحان لكيفية مواجهة ما سيطرحه نتنياهو من أفكار حول رؤيته اليمينية للسلام ... يقينا قد يجد نتنياهو لنفسه ولحكومته مخرجا من تلك الضغوط الامريكيه التي تمارس عليه بوعود سبق لشارون أن أعطاها لفلسطينيون وإذا بشارون يتصرف بتصرفات وباتخاذ قرارات أحادية الجانب أدت إلى ما هو عليه حال الفلسطينيون اليوم .. باليقين أن الموقف الثابت والمبدئي من تلك المطالب التي علينا التمسك بها وهي إزالة الاستيطان من كافة الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة والإقرار من قبل حكومة نتنياهو بإقامة الدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران 1967 والإقرار بحقوق اللاجئين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية استنادا للمبادرة العربية للسلام ولمرجعية قرارات الأمم المتحدة وبإنهاء معاناة الأسرى والمعتقلين تلك المبادئ التي على العرب التمسك بها قبل تقديم أي تنازل من تطبيع وغيره على العرب والفلسطينيون التمسك بموقفهم هذا مع عدم الوقوع أو الانخداع بتلك التلفظات والتصريحات لنتنياهو خاصة وان لنا تجربه سابقه في عملية التفاوض مع نتنياهو وواي ريفير اكبر دليل وشاهد على مراوغة نتنياهو الذي لا زال يتمسك ببرنامج حكومته اليميني الغير مقر بالحقوق الوطنية الفلسطينية وهذا ما يدعونا للقول يجب أن لا يكون خطاب نتنياهو المنتقص من الحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية أن يكون مخرج لنتنياهو بقبولنا لتلك الشروط والإذعان لتلك المواقف لان أن أي موقف لنتياهو يخرج عن تلك المواقف الثابتة والمبدئية للحق الفلسطيني والعربي سيدخله بالازمه مع أمريكا في حال بقيت الاداره الامريكيه على موقفها التي تدعي بأنها جادة به من اجل حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وهنا أمريكا ومواقفها على محك الموقف من خطاب نتنياهو فهل ينجح العرب في مواجهة نتنياهو إذا ما خرج عن خطابه وتمسك بتلك المواقف التي من شانها الانتقاص من الحقوق الفلسطينية. |
تمّت قراءة هذه المقالة 280 مرّة
قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.
مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد
صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد
الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد
اعــلان
ملف خاص إيران
الاخبار الاكثر شعبية








