مايكل جاكسون ..تناقضات الثراء والبذخ والديون المتراكمة
كتب الكثير عن حياة مايكل جاكسون ، وتصدر نبأ وفاته الصفحات الأولى حول العالم، وبثت المحطات الإذاعية أعظم أغانيه من البوم (المثير) إلى (بيلي جان) وامتلأت مواقع الشبكات الاجتماعية علىالانترنت بالرسائل والإشادات من المعجبين والموسيقيين.هذا الشخص الذي كانت حياته لغزا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفصلا غرائبيا.وبتقدير معظم المراقبين لسيرة جاكسون فإن عقد التسعينات من القرن الماضي يعتبر ذروة شهرة مايكل ان من ناحية المبيعات او من ناحية الشهرة لكن أشرطته بدأت تتراجع. ورغم مبيعاته التي أدرت له ملايين الدولارات إلا أنه راكم ديوناً هائلة بلغت حوالي 500 مليون دولار، وأن قصره الذي كان يقطن فيه مع أولاده الثلاثه كات يستأجره ب 100 الف دولار شهرياً ...شاهد صور منزل مايكل جاكسون (نقلاً عن موقع tmz). لكن محاكمة عام 2005 كانت مناسبة للاطلاع على جانب من أسلوب حياته الباذخ. وتقول التقارير الصحفية أنه أثناء إحدى جلساتها أدلى أحد المحاسبين بشهادة جاء فيها أن المغني كان يعاني آنذاك "من أزمة مالية متفاقمة"، وأنه انفق ما بين 20 و30 مليون دولار في السنة أكثر مما كان يكسب. واشتهر المغني بإسرافه في شراء اللعب والتحف. ويقول أحد مستشاريه الماليين سابقا في حديث لصحيفة نيويورك تايمز عام 2006: "لقد أنفقت ملايين الدولارات سنويا على الرحلات الجوية الخاصة، وعلى مقتنيات الفنان من التحف واللوحات." "إذا كنت تريد أن تسافر إلى لندن بمفردك فتلك مسألة. وإذا كنت تريد أن تواصل الرحلة مع حاشية بـ15 أو 20 شخصا، فستصير الأمور مكلفة". وحتى وفاته كان جاكسون يحاول جاهدا إيجاد حلول لمشاكله المالية. ففي مارس/ آذار الماضي، كادت أن تتعرض إلى الرهن إقامتُه نيفرلاند ذات الـ2500 فدانا والتي اشتراها عام 1988 بـ14,6 مليون دولار. وكان يأمل أن تنعش جولته البريطانية حياته الفنية وميزانيته. ولد مايكل في بلدة غاري في ولاية انديانا، عام 1958 لعائلة عاملة وهو السابع لأم كانت من اتباع شهود يهوه فيما كان والده عامل مصنع للصلب عازف غيتار، وعرف بقسوته على اولاده من ناحية تربيتهم على قواعد الانضباط. على الرغم من تناقضاته وصورة المسخ التي صار اليها جاكسون الا ان ارثه هو تتمة او مواصلة لإرث بريسلي وفرانك سيناترا. هل أعجبك هذا المقال؟ |
تمّت قراءة هذه المقالة 3393 مرّة
التعليقات
اخده الله سبحانه وتعالى وهو مسلم علما"بان بعض اخوانه مسلمين وهذي نهاية كل انسان مهما بلغ من المال والا الشهره الدنيا ليس بها سعاده كما قراءة بانه كان ينفق مايقار 30 مليون دولار على الالعباب لكي يبحث عن السعاده لم تسعده لا الشهره ولا المال والسعاده الحقيقيه هي في عبادة الله عز وجل وماذا كانت النهايه الموت والحياه قصيره واصبح من اهل الاخرة ولاحول ولا قوة الا بالله وان اليه راجعون اللهم اختم لنا بالشهاده ونموت على الاسلام وكل من قراء رسالتي
هذا من كثر عمليات الشد والمط يستاهل مثل الحرمة بيتعجب على نفسة
مايكل ماراد له الله بالخيرر بان يكون مسلم علما"بان بعض اخوانه مسلمين وهذي نهاية كل انسان مهما بلغ من المال والا الشهره الدنيا ليس بها سعاده كما قراءة بانه كان ينفق مايقار 30 مليون دولار على الالعباب لكي يبحث عن السعاده لم تسعده لا الشهره ولا المال والسعاده الحقيقيه هي في عبادة الله عز وجل وماذا كانت النهايه الموت والحياه قصيره واصبح من اهل الجحيم ولاحول ولا قوة الا بالله اللهم اختم لنا بالشهاده ونموت على الاسلام وكل من قراء رسالتي
الله يرحمك اذا كنت مسلم وانا اعتقد انه مسلم لانه فيه اغنية بالعربي له يتكلم عن الله
بس وحده ابغاصور










