مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » آراء » فريد بن عيسى »

اليوم .. شهادة أخرى للرئيس



اليوم .. شهادة أخرى للرئيس

أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : فريد بن عيسى 2009/8/15 الساعة 11:03 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


الخميس يتم في مملكة تايلند منح رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة درجة الدكتوراة الفخرية في مجال العلوم السياسية من قبل جامعة الأمير سونغ كولا التايلندية

تكريما لسموه باعتباره "رجل دولة كرس حياته من أجل تحقيق تطلعات وطنه وأدرك أن الوصول إلى ذلك لا بد أن يواكبه نشاط يتناسب مع طبيعة النظام العالمي الراهن القائم على الانفتاح وتشابك المصالح " كما جاء في التقرير المنشور أمس عبر مختلف وسائل الإعلام .
ليس جديدا حصول صاحب السمو على مثل هذا التكريم (فقد نال سموه من قبل العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات الفخرية آخرها تقليد سموه قلادة الملك عبد العزيز من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في أبريل – نيسان الماضي وهو أعلى تكريم سعودي يمنح لكبار القادة والزعماء تقديرا لدور سموه في بناء نموذج فريد من نوعه في العلاقات بين المملكتين الشقيقتين ) ولكنه جديد بالنسبة لهذه الجامعة التي ستتشرف بمنحها هذه الشهادة لسموه " تأكيدا للمكانة الدولية المرموقة التي يحظى بها سموه وتقديرا لدوره وإسهاماته في إحداث طفرة تنموية مشهودة في مملكة البحرين وجهوده في إرساء علاقات متينة ومتوازنة لبلاده مع العالم الخارجي فضلا عن مبادرات سموه الهادفة لدعم التنمية والمشاركة في معالجة القضايا الأممية بما يصب في تحقيق السلم والأمن الدوليين " كما ورد في التقرير نفسه .
تكريم صاحب السمو رئيس الوزراء اليوم بمنحه الدكتوراة الفخرية من قبل هذه الجامعة العريقة هو إضافة إلى تقدير دور سموه في النهضة التعليمية في البحرين (وهو ما يمكن تبينه في اهتمامه غير العادي بالعلم والمؤسسات العلمية ورعايته لاحتفالات عيد العلم السنوية و بالمتفوقين وباستقباله غيرالمنقطع لكل من يمت بصلة بالقلم والكتاب والعلم والثقافة ولهذا جاء التكريم من صرح علمي) فإنه وكما جاء في التقرير المشار إليه "شهادة على ما يتمتع به سموه من حكمة وحنكة ودوره المميز في العلاقات السياسية الدولية وسعيه الدؤوب لبناء علاقات صداقة متوازنة مع كافة الدول خاصة دول شرق آسيا ومن بينها مملكة تايلند " . وبالتأكيد فإن من يتمكن من الجمع بين هاتين الصفتين أو المهارتين ( وأعني بهما العمل دائما على الإعلاء من شأن العلم والعلماء والمتعلمين والحنكة السياسية ) فإن تكريمه ومنحه أعلى الرتب والجوائز والشهادات يدخل في باب الواجبات الدولية فالتكريم هنا "استحقاق" وهو يضيف إلى الجهة القائمة بالتكريم أكثر مما يضيف إلى صاحب السمو .
منح صاحب السمو شهادة الدكتوراة الفخرية في العلوم السياسية من جامعة عريقة كهذه الجامعة هو إعلان بأن سموه "سياسي محنك " ، وهذه اللفظة تعني باختصار أنه "داهية" في السياسة ، وهذه اللفظة تدور على لسان الصغير والكبير دائما ليس في البحرين فقط ولكن في كل البلاد ، فليس من أحد إلا ويصف سموه بهذه الصفة ، وليس من أحد إلا ويعتقد أن سموه قادر على الخروج من أصعب المواقف بما يتمتع به من حنكة سياسية وخبرة ، وهذه أمور تبينت بوضوح في الأحوال التي مرت بها منطقة الخليج العربي منذ اشتعال الحرب العراقية الإيرانية إثر قيام الثورة الإسلامية في إيران ثم توالي الأحداث من غزو الكويت إلى تحريرها إلى احتلال العراق .. وحتى اليوم وكلها أحوال وأحداث يتطلب التعامل معها الكثير من الحكمة والحنكة والخبرة وهي صفات متوفرة كلها في صاحب السمو ، أضيف إليها "الكاريزما" الخاصة بسموه وهدوءه الذي يعينه على اتخاذ القرار السليم دائما .
خليفة بن سلمان خبرة تراكمت عبر أربعة قرون من العمل في الحكم والسياسة ، وهو على درجة من الحنكة السياسية لا يصل إليها إلا من "عجن السياسة وخبزها" كما في أقوالنا الشعبية ، وهذه الخبرة والحنكة جعلت إطلاق مثل هذه الصفات عليه أمرا مستحقا حتى أن البعض لا يتردد عن القول إنه مطمئن أن البلاد ستخرج من هذه المشكلة أو تلك طالما أن خليفة بن سلمان سيتصدى لها ، ولعل أقرب مثال على هذا تعامله مع الأزمة المالية الذي أذهل الجميع بإدارته لها حتى بات اليقين مسيطرا أن البحرين ستخرج من هذه الأزمة سريعا خروج الشعرة من العجين (على حسب إخواننا المصريين الذين وصف مسئولوهم سمو رئيس الوزراء ذات مرة بأنه مهندس السياسة البحرينية ) .
إنها شهادة أخرى للرئيس يستحقها ، يضيف إليها أكثر مما تضيف إليه ويمنحها قوة ومكانة ، وهو تكريم جديد للرئيس يستحقه يوسع به مساحة تكريم الإنسان البحريني الذي بات حاضرا في كل محفل دولي ، وهو احتفال يعلن من خلاله للعالم أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة زعيم سياسي من الطراز الأول وأنه يمارس دورا حضاريا يسجله له التاريخ بأحرف من نور ذلك أن بناء علاقات صداقة متوازنة ومتميزة مع مختلف دول العالم وتوفير أسباب تطويرها باستمرار مسألة ليست عادية ولا يقوم بها إلا السياسي الخبير والمحنك .
تهنئة من الأعماق لرئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على ما سيناله اليوم من تكريم يستحقه وتهنئة للقيادة الرشيدة ولشعب البحرين والحكومة بهذه المناسبة التي هي مبعث فخر واعتزاز كل بحريني .
… والقادم أكثر .



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  






تمّت قراءة هذه المقالة 125 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد


صباح الخير يا جاري! صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد


الحوار أولا! الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد




اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir