مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » مشاركات القراء » otaha80 »

مأساة الملهاة...واقع الكوميديا المصرية



مأساة الملهاة...واقع الكوميديا المصرية
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : otaha80 المصدر : 0 (خاص) 2009/9/22 الساعة 11:40 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


يكاد المتتبعون لراهن الأفلام الكوميدية المصرية، يقتنعون بانهيار الصناعة الكوميدية في الإنتاجين السينمائي والتلفزيوني على حد سواء. واقع الحال هذا، يثير انتباه المشاهد، على الرغم من تهافت المنتجين إلى

رسم أفلام تهريجية، تقتصر على تحويل الممثلين إلى شخصيات كاريكاتورية جوفاء، واقعين تحت أسر الشخصية السلبية السالبة للقيمة التمثلية لأدوار درامية مستقبلية.
فالكوميديا الفاشلة، التي صار يهيأ له الوجوه الجديدة، أضحت صناعة كاسدة، ففيلم كفيلم" إتش دبوور" مثلا، الذي كان نافذة لتقديم وجه جديد في ساحة المثيل، أحمد مكي، يمكن من خلاله لأي متفرج مبتدئ أن يستكشف مدى جفاف الشخصية وافتقادها للمهارات الكوميدية، هذا الممثل بأدائه الضعيف، الخالي من الحضور الفاعل، تجرأ بكلام مسخ مس بالذات اللاهية، في هذا الفيلم وحتى في فيلم مرجان أحمد مرجان. ونجد في المقام نفسه أدوارا أخرى لسعد الصغير، مثالا جيدا للأرغوز الراقص مثله مثل التجارب الفاشلة للمغنى ريكو، ولعل أسلوب الحشو هذا، يعرى عوة حس الفكاهة، من البحث عن الطاقات الحقيقية، إلى الاستنجاد، ببعض أشهر أقنعة المهرجين طلبا للفرجة، فما جدوى فيلم كفيلم ابقى قابلني، هل تتخيلون أنه سيضيف لمسة جديدة على الواقع المهترئ للكوميديا المصرية
محمد سعد، واحد ممن أخذوا نصيبا وافرا من النقد اللاذع، غير أن المتمعن في أشهر أفلامه، سينتهى إلا أنه واحد من الكوميدين، ممن يجب إخضاعهم للرسكلة وإعادة التأهيل، فالمواقف الفهكاهية التي ينجح في ابتداعها تنهار مع مبالغاته السلوكية في تجسيد بعض المواقف
قد نجمع على كوميديا أحمد حلمي، ويمكننا وصفها لحد الساعة بأنها كوميدا ناضجة
فماذا عن الجيل القديم، عادل إمام مثلا، في حوار بث على أحد القنوات الفضائية مع الممثل سعيد صالح، حل سؤال برئيا من أحد المتصلين لهذا الفنان، "اسمح لي يا أستاذ معدتش تضحك" وقد كان لهذا الكلام وقعه الانفعالي على الفنان سعيد ثالح كبيرا آنذاك،
هل ينطبق الكلام نفسه على الزعيم، الذي صار قمعا لدور رجل الأعمال، لقد كان الزعيم قريبا من فهكاة الغلابة بدور الفلاح أو الموظف البسيط، أو دور الرجبل البليد، ولكنه اليوم على غير حال الأمس



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  





اقرأ المزيد من مقالات الكاتب otaha80:




تمّت قراءة هذه المقالة 631 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   تعليق واحد  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


التعليقات
lamis| بلّغ عن إساءة |  2009/10/15 الساعة 20:24 بتوقيت مكّة المكرّمة
المقال دا بجد بيمس الواقعالكوميديه المصريه حاليا في منتهي السخافه واي حد عايز يمثل بيدخل ويقول اي كلام فيما عدا بعض الفنانين المحترمين ودول يتعدوا علي اصابع الايد الواحده
أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

أراء ومشاركات القراء
 
تهنئة بالعيد السعيد وتذكير بمقالة (لعبة كرة القدم)
2009/11/24 الساعة 8:59 بتوقيت مكّة المكرّمة بسم الله الرحمن الرحيم (نهنئكم بعيد الأضحى المبارك) (ونذكركم بلعبة كرة القدم :.. المزيد



((كما تحافظون على دماء الشعب العراقي حافظوا على ثقافته ايضا !))
2009/11/24 الساعة 0:01 بتوقيت مكّة المكرّمة ((كما تحافظون على دماء الشعب العراقي حافظوا على ثقافته ايضا !)) حميد الشاكر.. المزيد



الذبح الذبح ... أيها المسلمون
2009/11/23 الساعة 21:27 بتوقيت مكّة المكرّمة الذبح الذبح ... أيها المسلمون بقلم : عاهد ناصرالدين كان في إحدى.. المزيد






اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir