مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » آراء » ظبية خميس »

كوكب الريس تلاحق جامعة الدول العربية



كوكب الريس تلاحق جامعة الدول العربية

أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : ظبية خميس 2009/10/7 الساعة 14:30 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


«جامعة الدول العربية، ماذا بقي منها؟» سؤال أو تساؤلات طرحتها كوكب نجيب الريس في كتابها الجديد الصادر عن دار رياض الريس للكتب والمنشورات. الريس قاربت الملفات الخلافية ودور الجامعة في

تذليلها، لكنه دور قاصر لغياب الفاعلية السياسية.

هل أضحت هذه الجامعة «قزماً دبلوماسياً» كما وصفها رئيس الوزراء المغربي الراحل عبداللطيف الفيلالي، وهل سارت خطوات على طريق التجزئة والانفصال، وألقت بالوحدة العربية في سلة المهملات مع الفضلات كما قيّمها الزعيم الفلسطيني الراحل أحمد الشقيري. مقاربات أطلت عليها كوكب الريس من مدخل نقدي، فلاحظت أنه بعد العام ألفين يلاحظ بالكاد أي لون أو وجود أو تأثير لدولة عربية آسيوية من الدول المؤسسة للجامعة، باستثناء الكوادر المصرية وكوادر دولتين هما السودان والجزائر. وبالمصادفة، فإن هاتين الدولتين اللتين قد تتمكنان من رفد جامعة الدول العربية ببعض الكفاءات هما دولتان عربيتان أفريقيتان، فمعظم الإدارات الرئيسية يرأسها مصريون ومن ثم جزائريون وسودانيون، «وبات مستهجناً أن تلتقي في أروقة الجامعة العربية ومكاتبها في القاهرة دبلوماسياً عراقياً أو قطرياً أو عُمانياً أو سورياً..».
وتشير الريس في النص إلى أن الغاية من كتابها، ليس انتقاد مؤسسة أو دولة أو شخص، إنما هو صرخة ألم وتوصيف لواقع تعيشه أكبر مؤسسة عربية أراد لها مؤسسوها أمراً فكان لها شأن آخر، وبعد ستة عقود من إنشائها بسبعة أعضاء وصل العدد إلى اثنين وعشرين عضواً، والكارثة تكمن في أنه كلما ازداد عدد الأعضاء تضاءل الأمل في التضامن العربي.
وتتساءل الريس، إذن أين «الماهية» العربية في جامعة الدول العربية؟ وأين الممارسات الإدارية والسياسية في داخلها؟ هل هي عربية بالفعل؟ وهل يكفي وصف أي شيء بأنه عربي فحسب من دون الالتفات إلى كنهه وجوهره بالواقع والفعل؟
يتضمن الكتاب أيضاً، شهادات ومشاهدات ووثائق من داخل الجامعة العربية على لغة «وشهد شاهد من أهله». وتقول المؤلفة إنها لم تدرج في نصها كل الوقائع «فليس كل ما يُعلم يُقال»، وإنه لكل حديث وقت وأوان. وتأمل بأن يكون هذا الكتاب، في وضعه النقاط على الحروف، منطلقاً للمراجعة والتصحيح والتصويب وإعادة الأمور إلى نصابها، فهو نوع من النقد الذاتي «وتذكير»، لعل الذكرى تنفع، خصوصاً بعد أن أصبحت جامعة الدول العربية (جامعة) حقاً، ولكن لقادة وحكام الانفصال، جامعة بلا شخصية، وميثاقاً من غير أخلاق.



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  






تمّت قراءة هذه المقالة 321 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد


صباح الخير يا جاري! صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد


الحوار أولا! الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد




اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir