الجلباب يجلب الغبرة.. !
حتى مساء الإثنين الماضي، عادت أروى إلى منزلها والدمعة في عينها، لأن المسؤولة عنها تصر على عدم استقبالها إلا إذا خلعت الجلباب، لأنه (يجلب الغبرة!) الحقيقي لم تشأ حتى الآن الإعلان عن اسمها، كي لا تتأثر دراستها، طالبة في إحدى الجامعات الأردنية، ويقتضي عملها التدرب في قسم الصيدلة في المستشفى، استوفت كل أوراقها، وتم اعتمادها للبدء بالتدرب، ولأنها ترتدي الجلباب، نكدت عليها مسؤولتها عيشتها، وبدأت بالضغط عليها لرميه، بحجة أنه يجلب الغبرة، صمدت أروى، ولكن الضغط بلغ أوجه، حتى أن أهلها بدأوا يقولون" بلاش من هالشغلة" نفسية أروى في الحضيض، القصة ليست متعلقة بالمسؤولة المباشرة، بل بمن يتلوها في المسؤولية، كما أن أروى ليست اول ضحية، بل اعتادت مسؤولة الصيديلة على إجبار الطالبات على خلع الجلباب والاكتفاء بما تسميه (حجابا) وهو ليس أكثر من إشارب على الرأس وبنطال، وهو ليس بحجاب ولا بجلباب، القصة اختلفت مع أروى، فهي متمسكة بجلبابها، وترفض خلعه حتى الآن، ولكن المسؤولة تصر، والملف لم يزل مفتوحا! |
تمّت قراءة هذه المقالة 302 مرّة
قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.
التعليقات
مقال الاستاذ حلمى الاسمر دعوه للمناقشه بصفه عامه وقناعاتى انه ودون قانون على من يدرس او يعمل ان يلتذم بزى الدراسه او العمل لكن ان يترك له الحريه فى ملبسه فى الدراسه او العمل اعتقد ان هذا شيىء غير منطقى إذ لابد من الالتذام الادبى ودون قانون بزى العمل او زى الدراسه ولا نقحم الدين والشرع كلما خرجنا عن المألوف حتى نضع الفيتو على من يعترض ويخالف النظام بارتدائه الجلباب او النقاب
مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد
صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد
الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد
اعــلان
ملف خاص انفلونزا الخنازير
الاخبار الاكثر شعبية








