جائزة نوبل لإيران أم لأوباما ؟؟!!
السؤال الذي كان ينبغي طرحه وبقوة ليس فقط لماذا ينال الشخص جائزة نوبل للسلام وهو لم يقدم أي شيء للإنسانية ولا يزال على رأس عمله بل وفي بداية عمله يتلمسالخطى ومواقع القدم ..ويواصل قصفه وضربه وتدميره لأفغانستان وباكستان .. السؤال الأهم هل هذه الجائزة كانت لباراك أوباما أم للنظام الإيراني …هل سقطت نظرية وخرافة نظرية الهجوم الأميركي على إيران، وخرافة المخاطر من حرب صهيونية على المنطقة بعد تقرير رويترز عن غياب الخطر النووي الإيراني من الأفق الصهيوني ، وبالتالي حصل النظام الإيراني بموجب ذلك على حصانة نوبلية سلامية أوبامية من عدم التعرض إليه، بل والتعاون معه وإشراكه في قضايا ترتيب الأوضاع في العراق وأفغانستان وربما باكستان، وذلك من أجل دفع إيران إلى التعاون مع الهند وغيرها لضبط الأوضاع المقلقة أميركيا في المنطقة .. إن الجائزة كانت لإيران وعلى الإيرانيين أن يحتفوا سويا مع أوباما للفوز بهذه الجائزة التي ستحد من أي تحرك أوبامي في المستقبل ضدهم، وستقلص أي هامش من الحديث المتشنج أو المتوتر فضلا عن العمل العسكري ضد النظام الإيراني ، وبالتالي ما على بعض المفكريين القوميين والإسلاميين الذين صدّعوا رؤوسنا عن الخطر الساحق الماحق لإيران إلا أن يصمتوا الآن، فوقت الكلام المباح قد توقف، وبالتالي ما على العنتريات الإيرانية و ربيبها حزب الله في جنوب لبنان إلا أن يتلزم الصمت بعد هذا الكرم من قبل جائزة نوبل لها قبل أن يكون كرما لأوباما … إن المنطقة مقبلة على ترتيبات جديدة يكون للإيرانيين السهم الأكبر والقدح المعلى فيها ، وكفى تضليلا لأبناء أمتنا العربية والإسلامية عن عداء النظام الإيراني للغرب وللصهاينة، فالجائزة وتقرير رويترز الذي تحدثنا عنه في مقال ماض مثال ساطع على كذب ما نسمع فدعونا نرى وكفى سماعا ..رحمكم الله .. هل أعجبك هذا المقال؟
إقرا المزيد من أخبار باراك أوباما:
المزيد عن باراك أوباما
اقرأ المزيد من مقالات الكاتب أحمد موفق زيدان:
|
تمّت قراءة هذه المقالة 348 مرّة
قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.
التعليقات
فى زيارة اوباما لبلدى مصر ..كتبت قصيدة منها الاتى ::
شـرفت مصــر أوبامـا .....ولاح فى الافـق الســلام
قد تكون رسول قـوم ..... سـأمت الـدم ســــــئـام
قد تكـون بشير نــور ...... لظلام أشــقاه الظــــلام ؟؟
والان نســال ماذا فعله ليحصل نوبل للسـلام ؟؟
غير انه ضحك على الذقون ..ولسبب فى نفس يعقوب ؛؛
شـرفت مصــر أوبامـا .....ولاح فى الافـق الســلام
قد تكون رسول قـوم ..... سـأمت الـدم ســــــئـام
قد تكـون بشير نــور ...... لظلام أشــقاه الظــــلام ؟؟
والان نســال ماذا فعله ليحصل نوبل للسـلام ؟؟
غير انه ضحك على الذقون ..ولسبب فى نفس يعقوب ؛؛
لا أرى أي علاقة لفوز اوباما بجائزة نوبل للسلام بايران ، وعلى عكس مما رآه الكاتب أرى أن الجائزة ستكون حاقزا قويا لاوباما لكي يحقق السلام المفقود في الشرق الأوسط .
طيب ايران ليست عدو للغرب والصهاينة فيك تخبرني ياكاتب هالمقال الي مافي بقلبك غير الحقد والكراهية على ايران ياايها الانسان الطائفي البغيض فورا دخلتو ايران بجائزة اوباما مين هي الدولة العوة للغرب والصهاينة من العرب بتمنى تجاوبني وقبل ماتشوف عيوب غيرك وتقيمها شوف عيوبك وعيوب امتك العربية وقييمها
مقالات سياسية ومنوعة
تثقيف الأم أولا!
قد يعترض البعض على العنوان من حيث تثقيف الأم أولا لأن الحاجة تستدعي تثقيف الأبوين.. المزيد
اعــلان
ملف خاص انفلونزا الخنازير
الاخبار الاكثر شعبية











هذا الموضوع كرر أكثر من مر
هل لأنه فية كل الحقيقة
أما ماذا
أذا حاولتوا أن تحذفوا الموضوع أنا لن أكون سعيد
الرد كما ورد سابقا قبل الحذف
(يا أحمد زيدان ما بعرف أنت ليش لئيم لهذه الدرجه من فترة قريبة كنت تتكلم عن القمع في سوريا وماكانت أخبارك سوى ضجيج من حاقد ولئيم وليس له مصدر حقيقي في سوريا واليوم تتكلم عن أيران
وأنا بأعتقادي أنك أنت مثلا حقيقياعلى الخبث واللئم وكراهيت العرب والمسلمين كونك من المنظمين بتنظيم القاعده المعادي للأسلام والعرب ومشوه الأسلام وتخفي وجهك القبيح عن الناس فأنت المراسل الوحيد الذي لم يتأذى من العدو المفترض وهو القاعدة كونك منهم بأمتياز
فكن منصف ولاحاجه لنا بكتاباتك المعادية والمحرضة فكف عن الكتابة يا ارنب صغير بالكتابة يا احمد سعدان)