مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » آراء » ظبية خميس »

كينونة وجود



كينونة وجود

أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : ظبية خميس 2009/10/15 الساعة 13:19 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


الكينونة في “أن ترى العالم من طرفيه” ...

الشارقة - حسام ميرو:

تمضي ظبية خميس في كتابها “أن ترى العالم من طرفيه” من الشعر إلى المقالة، لكنها تبقى مسكونة بهاجس الشعرية كتعبير

عن لحظة وجودية تحمل في كوامنها البحث عن ما هو جمالي في اللحظة الجارية، والتي تفضي “ربما” إلى الماضي أو إلى أزل ما غير مسمى، ويصعب القبض على مفاصله، وهو ما يبدو واضحا في تلك الاقتناصات التي تشبه الإقامة بين مكانين واحد لرؤية ما يحدث والآخر للكتابة عما كان، وهي لا توفر فرصة للإمساك بالإشارات كما في مقالها “في قلبي يختبىء العصفور الأحدب” وهي إشارة غير ملتبسة إلى الشاعر محمد الماغوط “أشاهد وجه محمد الماغوط كما لو أنني أشاهد وجه أمي أو أبي وأشعر بالذنب لماذا لم أبحث عنه أو أسأل عنه منذ منتصف الثمانينات وإلى اليوم، لماذا مر ربع قرن كنت أحبه خلالها، دائما، ولم أجد الطريق للسؤال عنه أو لزيارة بيته في دمشق؟”.

وهي بتأكيدها على محبتها للماغوط تؤكد على انتماء صريح وخيار منحاز ضمنياً إلى قصيدة النثر، وتحديداً تلك التي كتبها صاحب “ضوء في حزن القمر” وإلى تلك الطاقة المشعة من الرفض في شعره، وهي بذلك التضمين تؤكد هي الأخرى على الكائن/الرفض المقيم في داخلها والذي يحركها شعرياً. وهي أيضا في المقالة ذاتها لا تنسى أن توثق لرفاق الشعر في الإمارات من خلال الماغوط ذاته حين كان مقيماً فيها “كانت صداقته ندية، بين مكتبه، أوراقه، والموسيقا التي يصغي لها دائما، وبيته على بحيرة خالد مع الجميلة سنية صالح وشام وسلافة، ومعنا نحن عندما يعثر علينا أو نعثر عليه. منحنا المحبة من دون استثناء:ختام بيطار، حبيب الصايغ، هالة معتوق، خالد بدر عبيد، أحمد راشد ثاني، موزة خميس، أنا.. وغيرنا”.

باتجاه آخر تمضي، في أرض الذات، تلك التي يصيبها ما يصيبها مع الوقت، وكأنها جدارية رسم عليها الزمن لوحات المأساة.

ولا تنسى خميس أن تتداخل مع الماغوط شعريا في لحظة الموت، حين أصبح العصفور “خارج القفص” فتقول:

“عكازك الذي تتكىء عليه

يوجع الأسفلت

فالآن في الساعة الثالثة من هذا القرن

في كتاب خميس تتخذ المقالة وسيلة لقول أشكال مختلفة من الكتابة، والحديث عن علاقات متشابكة فيها الكثير من الرؤى حول شعراء آخرين، وحول قضايا تخص الكتابة والحياة، وسرد الذات عبر التداعي الذي يحمل في طياته مساحات للقاء والاختلاف في الوقت نفسه، حيث يوجد النقد الذي يؤكد على أهمية مسألة ما وضرورتها، أو تلك الحاجة الملحة للخروج إلى حداثة طازجة غير مستلبة، وغير معلبة.



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  






تمّت قراءة هذه المقالة 200 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد


صباح الخير يا جاري! صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد


الحوار أولا! الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد




اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir