اعتقال هيثم المالح ومؤامرة الصمت!!!
كشف اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأبرز هيثم المالح " 78 " عاما ، على أيدي المخابرات السورية وقبله اعتقال الناشط الحقوقي الآخر مهند الحسني وقبله الحقوقي أنور البني… وقبلهقادة إعلان دمشق بمن فيهم سيدة مثل فداء الحوراني كشف عن حقيقة واحدة وهي أن النظام السوري لن يرعوي أبدا وليس أمامه خطوط حمراء ولا صفراء وأن أن تكون شخصية مثل المالح على أعتاب الثمانين مصيرها السجون المظلمة للنظام السوري فما بالك بالشباب المسلم الملتزم …..أليس من العيب على قادة الحركات الإسلامية العربية والإسلامية أن تصمت على اعتقال كهل بحجم المالح الذي وقف ضد الظلم في سوريا مهما كان ضحاياه إسلاميين أو غيرهم، أليس هو الذي وقف صخرة صماء ضد قانون العار 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب إلى الإخوان المسلمين وهي المرة الأولى التي يُسن فيها قانون ويحكم على شخص بالإعدام لفكر يعتنقه ؟؟ أليس هو الذي وقف مع فلسطين، عار وألف عار على كل المشاركين بمؤامرة الصمت .. أين مفكرو الأمة الذين يتحدثون عن عالمية الإسلام وحضارية الإسلام؟؟ أين كتاب سوريا الذين يكتبون عن كل شيء إلا هذا الظلم الذي تساوى فيه السوريون ؟؟ أين كتاب العرب ، وأين فضائياتها وإعلامها من الحديث عن هيثم المالح الذي لم تفرد له وسيلة إعلامية ولو دقيقة من وقتها الثمين، وهي التي تتحدث عن حقوق الانسان في زيمباوي وهندوراس ؟؟؟؟ الدفاع عن هيثم المالح هو الدفاع عن كل شخص في سوريا وغيرها، لسبب بسيط وهو أن النظام إن لم يجد من يقف في وجهه، وإن لم يجد من يعترض على اعتقالاته لرموز من أمثال هيثم المالح فليستعد السادة العلماء في دمشق الأموية إلى مصير مشابه لمصير المالح والحسني ورياض سيف وياسر العيتي وفداء الحوراني وغيرهم؟؟؟؟ دعوة من قلب مكلوم ومجروح إلى المرشد العام للإخوان المسلمين السيد محمد مهدي عاكف وكل الحركات الإسلامية والوطنية أن تضع السيد المالح على أجندتها فإن له دين في عنق الكثير من أبناء الحركات الإسلامية وفي عنق المظلومين في سوريا وفلسطين، وليستشعر الشباب والشيوخ أن لهم إخوة ورجال يقفون معهم في ساعة المحنة وساعة الشدة … هل أعجبك هذا المقال؟
اقرأ المزيد من مقالات الكاتب أحمد موفق زيدان:
|
تمّت قراءة هذه المقالة 332 مرّة
قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.
التعليقات
لم نسع عن اي نظام عربي حورب من اسرائيل وامريكا وكل اعوانهم الا سورية بموقفها المشرف والثابت دائما فمنذ نعومة اظفارنانعرف ان سورية قلب العروبة النابض ليس لقضاياها فقط بل للامة العربية ولشعوبها المضطهدة ولو تنازلت سورية عن اي مسلمة من مسلماتها لما تعرضت للحصار والتهديد لعشرات السنين الامر ليس اشخاصا بل مصير امة كل الدول العربية وقعت واستفادت من احسان امريكا وأذنابها وفتات موائدها الا هنا في سورية الشموخ والعزة والنضال والتي قال عنها الرئيس بشار الاسد سورية حفظها الله نعم سورية وشعبها وقيادتها في رعاية الله وانتم من لايعجبكم ذلك فهناك الاف الحيطان الجاهزة لتحمل نطحكم وخذلانكم
الأخ أحمد زيدان
ما كتبته هو دليل واضح لكل أصحاب الضمير والشرف والدين والأخلاق بأن ضميرك وقلبك مازال حياَ ولم يمت كأصحاب مزابل التاريخ في الحكومة السورية .
لو لم تكن الحكومة بدمشق مدعومة بكل تأييد من إسرائيل وأمريكا وتحصل على المليارات كعميلة مأجورة لهما لما تجرأت الحكومة على إعتقال أحد.
سلمت يدك وسلم قلمك وأمثالك يا صاحب الضمير والقلب الحي لك تحية ولكل الشرفاء والأبطال السوريين الأحرار التي إعتقلتهم وتعتقلهم شرذمة حزب البعث في دمشق .
ما كتبته هو دليل واضح لكل أصحاب الضمير والشرف والدين والأخلاق بأن ضميرك وقلبك مازال حياَ ولم يمت كأصحاب مزابل التاريخ في الحكومة السورية .
لو لم تكن الحكومة بدمشق مدعومة بكل تأييد من إسرائيل وأمريكا وتحصل على المليارات كعميلة مأجورة لهما لما تجرأت الحكومة على إعتقال أحد.
سلمت يدك وسلم قلمك وأمثالك يا صاحب الضمير والقلب الحي لك تحية ولكل الشرفاء والأبطال السوريين الأحرار التي إعتقلتهم وتعتقلهم شرذمة حزب البعث في دمشق .
لا حولة ولا قوة ألا بالله العلي العظيم
فعلا أن كنت لا تستحي فأصنع ما شأت
وفعلا أن الذين لا يستحون يستحون عندما يمس الأخرون بلدهم
أما أنت يا احمد سعدان وأنا مصر على هذه التسمية
كونك والله العظيم تستحق أكثر منها
هل لم يبقى أحد مضطهد حسب رايك الملهم واللئيم في كل العالم سوه هذا الخرف هيثم المالح
أما أنك لست مع الأصلاح السوري الذي يأرق أمثالك من الكتب الصغار المأجورين والعبيد للأخرين ولأعداء هذا البلد الغالي سوريا أم الشرفاء وأما كل الديان والتألف الديني والأجتماعي
ألا تعرف سو ى التهجم على بلدك الذي أطعمك وسقاك ورعاك حتى أصبحت تعض اليد التي أطعمتك يا أحمد سعدان والله اني لمشفق على أمثالك من الحثالة المتعجرفه واللئيمن
هل أنتهيت من التهجم على حزب الله وها أنتهيت من التهجم على أيران ولم يبقى لك سو ى بلدك سوريا
فعلا أنت لا تهاجم سوى الذين يقفون لأسرائيل بالمرصاد لأنك أنت من أنصار أسرائيل بيجوز أنت من اليهود وتسمي نفسك أحمد سعدان والله أعلم
فعلا أن كنت لا تستحي فأصنع ما شأت
وفعلا أن الذين لا يستحون يستحون عندما يمس الأخرون بلدهم
أما أنت يا احمد سعدان وأنا مصر على هذه التسمية
كونك والله العظيم تستحق أكثر منها
هل لم يبقى أحد مضطهد حسب رايك الملهم واللئيم في كل العالم سوه هذا الخرف هيثم المالح
أما أنك لست مع الأصلاح السوري الذي يأرق أمثالك من الكتب الصغار المأجورين والعبيد للأخرين ولأعداء هذا البلد الغالي سوريا أم الشرفاء وأما كل الديان والتألف الديني والأجتماعي
ألا تعرف سو ى التهجم على بلدك الذي أطعمك وسقاك ورعاك حتى أصبحت تعض اليد التي أطعمتك يا أحمد سعدان والله اني لمشفق على أمثالك من الحثالة المتعجرفه واللئيمن
هل أنتهيت من التهجم على حزب الله وها أنتهيت من التهجم على أيران ولم يبقى لك سو ى بلدك سوريا
فعلا أنت لا تهاجم سوى الذين يقفون لأسرائيل بالمرصاد لأنك أنت من أنصار أسرائيل بيجوز أنت من اليهود وتسمي نفسك أحمد سعدان والله أعلم
مقالات سياسية ومنوعة
لماذا تستمر "جماعات" الإخوان؟!
أهم ما يدل عليه موقف "الإخوان المسلمين" من اليمن، وتمرد الحوثيين هناك.. المزيد
صباح الخير يا جاري!
من ناحيتي، أعترف بتقصيري حيال جيراني من حيث تبادل الواجبات الاجتماعية التي أصبحت.. المزيد
الحوار أولا!
تغييب قناة عن القمر الصناعي ، أو اغلاق صحيفة او موقع إخباري ، او قرصنته ، إجراء لا.. المزيد
اعــلان
ملف خاص انفلونزا الخنازير
الاخبار الاكثر شعبية








