مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » أخبار الصحف العبرية »

معركة الخلافة المصرية



معركة الخلافة المصرية
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
2009/11/2 الساعة 8:58 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


يديعوت/ سميدار بيري
سيكون فرحا، كما يقال عندنا، إذا ما قرر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تحقيق تلميحاته شديدة الوضوح في انه سيدخل في منافسة على منصب الرئيس القادم لمصر.

موسى، ليس طفلا، ابن 73، كان وزير خارجية بارز من ناحية مصر، لاذع ومعاد من ناحية (إسرائيل). هو الذي طور السلام البارد ليصبح التوصية الجارفة في انه "من الأفضل عدم الركض نحو علاقات طبيعية مع (إسرائيل)".

مع موسى، الفنان الإعلامي، يعرف المرء انه دوما سيخرج بعنوان الرئيس، ولا سيما حين يدور الحديث عن النفور الذي يظهره تجاه سياسيين إسرائيليين، والرئيس بيرس على رأسهم. كل لقاء بين الرجلين وعد بفضيحة إعلامية وترك الطرف الإسرائيلي مع طعم مرير.

الآن، عندما أصبحت الجامعة العربية التي يترأسها ساحة عمل مملة، بوابة ميزانيات ونفوذ، يقول موسى انه "لا يستبعد إمكانية" أن يتنافس على الرئاسة. لكل مواطن مصري الحق، كما ألقى بالقنبلة، ومنذئذ وهو يبقي الأوراق السياسية قريبة من صدره، يلفه دخان السجائر التي يحاول نفخها في كل مرة يبحث فيها عن المتعة.

توقيت رصاصة البدء التي أطلقها موسى لم يتم اختياره بالصدفة. ففي نهاية الأسبوع افتتح في القاهرة مؤتمر حزب السلطة: ولكن أكثر مما هي الخطابات، تشكيلة المشاركين والمواضيع المشتعلة، فان مسألة وراثة الحكم كانت هي الموضوع. دفعة واحدة تحطمت كل الحواجز، فبات مسموحا إجراء مداولات حماسية في مسألة "من سيكون الرئيس القادم". لم يعودوا يغلقون الصحف ولا يقتادون إلى التحقيق من يجلدون الرئيس.

مبارك ابن 81، ولايته الحالية، الخامسة، ستنتهي بعد أقل من سنتين. المعارضة التي أقامت حركة "كفاية" لحكم مبارك الأب الطويل خرجت الآن بشعار "ما يحكمش"، بمعنى لن يحكمنا، والقصد هو الخليفة المحدد، جمال مبارك، ابن الـ 45. الفضل الكبير لجمال، كأبن الرئيس، هو أيضا النقيصة التي يستخدمها معارضوه ومن يحرضون ضد التوريث يتجاهلون عن قصد كفاءاته.

في بورصة الأسماء تعتمل أسماء د. محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجنرال عمر سليمان وزير المخابرات المصرية، وكما أسلفنا النجم الجديد – القديم، الأمين العام للجامعة موسى. في (إسرائيل) أيضا تنشأ صحوة. يعدون أوراقا، ويدرسون سيناريوهات. ليست مصر فقط هي الجار الضخم وذو المصالح، كل هزة في السياسة، كل إشارة توتر ووهن في القيادة، من شأنه أن يؤثر علينا أيضا. صورة الشارع تدل على انعطافة قوية نحو التطرف الديني. النساء الشابات تخرجن لأول مرة للتظاهر من اجل الحق في الحجاب.

لو كان بوسعنا أن نوصي، لوضعنا مبارك الصغير في رأس الهرم والى يمينه الجنرال سليمان، أو العكس. لا جدال في تجربة وحكمة الجنرال، لا جدال في أن مبارك الصغير اكتسب في 14 سنة له في السياسة تجربة غنية. الخبراء عندنا يصرون على انه بالسلوك الملتوي لمصر، ليس للامين العام موسى فرصة، ويترجمون بالون الاختبار الذي أطلقه الأسبوع الماضي لخطوة يتخذها بالذات في صالح مبارك الصغير.

وملاحظتان في موضوع منظومة العلاقات: الأولى، عشرات الصحفيين من كل أرجاء العالم دعوا ليحلوا ضيوفا على حزب السلطة في القاهرة لتغطية المؤتمر. لم يحظ أي صحافي إسرائيلي بذلك. الثانية، الأسبوع الماضي تم في السينمتك في تل أبيب بث احتفالي للفيلم المصري "أيام السادات". كان هناك من خرجوا دامعين من الفيلم الذي ينتهي بالزيارة التاريخية إلى القدس وباغتيال الرئيس. وكان هناك من اختاروا الوقوف عند نصف الكأس المليء: فيلم مصري يأتي أخيرا إلى مؤسسة حكومية – بلدية في (إسرائيل) وان كان ليس واضحا إذا كان هذا بعلم المخرج وماذا سيكون مصيره في القاهرة إذا ما اكتشفوا "الفضيحة".

ولمحبي التشبيهات: "زيارة الفرقة الموسيقية" خاصتنا بث في مصر على نحو شبه سري تقريبا، تحت ظل حراسة مشددة، في ظل نشر يندد بكل المحليين (القلائل) الذين تحلوا بالشجاعة لإظهار تواجدهم.

صحيفة فلسطين



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  




تمّت قراءة هذه المقالة 204 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

شريط أخبار مكتوب

اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir