مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » تغطيات خاصة » لبنان »

عبدالله ينسحب من الانتخابات وكرزاي يخوضها منفردا



عبدالله ينسحب من الانتخابات وكرزاي يخوضها منفردا
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : admin المصدر : AFP 2009/11/2 الساعة 8:34 بتوقيت مكّة المكرّمة
  



كابول (ا ف ب) - اعلن مرشح المعارضة لانتخابات الرئاسة الافغانية عبدالله عبدالله الاحد انسحابه من الدورة الثانية من الانتخابات المقررة السبت المقبل والتي سيخوضها الرئيس الحالي حميد كرزاي منفردا

في وقت يخشى ان تغرق البلاد في حالة من عدم الاستقرار السياسي.
وصرح عبد الله عبد الله امام انصاره في كابول ان قراره "لم يكن سهلا"، مضيفا "احتجاجا على سوء تصرف الحكومة ولجنة الانتخابات المستقلة لن اشارك في الانتخابات".
ويخشى ان يدخل قرار عبد الله افغانستان في مزيد من عدم الاستقرار الذي تعاني منه منذ الدورة الاولى من الانتخابات التي جرت في 20 اب/اغسطس والتي شابتها اعمال تزوير واسعة.
وبعد الكشف عن عمليات التزوير، طالب عبدالله الرئيس الافغاني حميد كرزاي باقالة رئيس لجنة الانتخابات المستقلة عزيز الله لودين ووقف اربعة وزراء ساهموا في حملة كرزاي عن العمل. كما طالب بالغاء مكاتب الاقتراع التي وصفها بانها "وهمية" والتي لم تفتح في 20 اب/اغسطس وانما ارسلت صناديق مليئة ببطاقات الاقتراع.
ورفض كرزاي وكذلك لجنة الانتخابات المستقلة طلب عبدالله.
واعتبر عبدالله انه في هذه الظروف، "ستكون الدورة الثانية اسوأ من الاولى"، مؤكدا مع ذلك انه لم يدع الى المقاطعة التي هدد انصاره باللجوء اليها.
وترك المرشح المنسحب لانصاره حرية التصويت ودعاهم الى "عدم النزول الى الشوارع وعدم تنظيم تظاهرات".
واثارت استقالة عبدالله جدالا بشأن جدوى تنظيم دورة ثانية في هذه الظروف.
وقال عضو لجنة الانتخابات المستقلة داود علي النجفي لفرانس برس ان الدورة الثانية ستجري، موضحا "علينا ان نحترم القانون، القانون واضح. ستنظم دورة ثانية".
لكن اراء المختصين بدت متبانية، حيث اعتبر بعضهم ردا على سؤال فرانس برس ان القانون يلزم بتنظيم دورة ثانية، في حين قال اخرون ان المسالة يمكن ان تحل بطريقة اخرى، كأن يعقد اجتماع لمجلس اعيان القبائل، اللويا جيرغا، التقليدي على المستوى الوطني.
وقالت مصادر دبلوماسية ان الدستور لا يتضمن حلا في حال انسحاب احد المرشحين من الدورة الثانية، ويعود للمحكمة العليا ان تقرر. وتعتبر هذه المحكمة مقربة من حميد كرزاي.
وقال دبلوماسي اوروبي طلب عدم الكشف عن اسمه "ان الارجح هو ان تعتبر المحكمة العليا ان الانتخابات تمت وفاز بها كرزاي، ثم تؤكد لجنة الانتخابات ذلك".
واعلن كرزاي في المساء انه يؤيد عقد دورة ثانية وياسف لانسحاب خصمه.
وقال في مقابلة مع اذاعة ازادي الافغانية التي تمولها الولايات المتحدة "من مصلحة افغانستان ان نخوض انا وعبدالله الانتخابات معا".
ومن جانبه، دعا مسؤول الامم المتحدة في افغانستان كي ايدي الى "المضي في العملية الانتخابية الى نهايتها، بطريقة قانونية وضمن المهل المحددة".
واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد ان الولايات المتحدة "ستدعم الرئيس الافغاني المقبل" مؤكدة في بيان انها "اخذت علما" بقرار المرشح المعارض عبدالله عبدالله الانسحاب من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في افغانستان.
واضافت "على السلطات الافغانية ان تقرر الان السبيل الواجب سلوكه لتفضي العملية الانتخابية الى نتيجة تحترم الدستور الافغاني".
وخلصت الى القول "سندعم الرئيس المقبل والشعب الافغاني الذي يستحق ويطمح الى مستقبل افضل".
من جانبه، اعتبر رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون الاحد ان انسحاب عبدالله جاء "حفاظا منه على الوحدة الوطنية" في افغانستان.
وحصل كرزاي خلال الدورة الاولى على 49,67 بالمئة من الاصوات مقابل 30,59 بالمئة لعبدالله.
وقال المحلل السياسي هارون مير من المركز الافغاني للبحوث والدراسات السياسية ان الدورة الثانية يمكن ان تجري، ولكنها تهدد بان تجعل كرزاي يفقد شرعيته في حال كانت المشاركة متدنية.
وقال "اذا تدنت المشاركة دون 20%، حتى لو اعلن فائزا، ستنقصه الشرعية". وشارك نحو 38% في الدورة الاولى.
ويغرق قرار عبدالله افغانستان في حالة من عدم الاستقرار مع تصعيد العنف الذي ينفذه الطالبان والذي جعل من 2009 السنة التي سقط فيها العدد الاكبر من القتلى منذ 2001، سواء بين المدنيين او القوات الافغانية والاجنبية التي تنشر نحو مئة الف عسكري في البلد.
وهددت حركة طالبان الاحد بشن مزيد من الهجمات اذا تقرر اجراء دورة ثانية.
وصرح المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من موقع لم يكشف عنه "لن نسمح بان تمر الدورة الثانية من الانتخابات بسلام". واضاف "سنزيد من هجماتنا، وسنضمن فشل الانتخابات".
واعتبر ان "انسحاب عبدالله لا يعني شيئا بالنسبة لنا". وفي النهاية، فهذه الدورة التي لا تكتسي سوى قدر بسيط من المصداقية، جرت في الكواليس اكثر منه عبر صناديق الاقتراع، فالرئيس المنتهية ولايته لم يقبل بجولة ثانية الا تحت ضغوط دولية قوية.



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  




تمّت قراءة هذه المقالة 42 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

الاخبار الاكثر شعبية

اعــلان


ملف خاص باراك أوباما

بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir