مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » آراء » شبكة إخباريات »

عذرا فخامة الرئيس قرارات العظماء ليس بيدها بل بأيدي شعوبها



عذرا فخامة الرئيس قرارات العظماء ليس بيدها بل بأيدي شعوبها
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : شبكة إخباريات 2009/11/6 الساعة 8:05 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


بقلم: محمود خلوف
بلا شك أن قرار الرئيس محمود عباس بعدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة أصابني بصدمة، كما أصاب ذلك أفئدة الكثيرين، وبعدما حزنت وقلت بنفسي لما عملت بنا هكذا

يا سيادة الرئيس، أتترك السفينة دون ربان!!!، وقفت وفكرت وخلصت إلى نتيجة، مفادها أن الرئيس أبو مازن كان تصرفه مبررا، وكان رده طبيعيا على أشقاء خذلوه قبل الأعداء... ولا يفصلنا عن تبعات تأجيل تقرير جولدستون أيام كثيرة.
ولكن بعد تفكير عميق قررت أوجه رسائل للرئيس، أقول فيها صحيح يا فخامة الرئيس أعذرك على ما اتخذت من قرار، ولكنني أقول لك لا تجعل قرارك نهائيا، وإن اعتبرت أن قرارك نهائي أجزم بأنه بنظر الجماهير ليس نهائيا، ولن ولن تسلم بالأمر...أذكرك بقرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما قرر التنحي بعد هزيمة 1967م، وكيف تحركت الجماهير....وكيف انصاع بالنهاية لرغبة الأمة...
لا تنسى يا فخامة الرئيس أن قرارات العظماء كأمثال جمال عبد الناصر وأمثالك بيد شعوبها، فرصيدها هو الشعب، وفؤادها وضميرها ونبض قلبها هو الشعب...ولا تنسى يا فخامة الرئيس أن الأمة مهما ساء حالها، فتبقى ظروفها أفضل من النكسة...ويختلف اليوم عن الأمس بأنك مجند بشعب يباهي العالم بعلمه وتسابقه بالحصول على الشهادات العليا في مختلف التخصصات...وكل ذلك لرغبته في بناء مؤسسات الدولة العتيدة على أسس مهنية وعلمية.
لا تصدم يا فخامة الرئيس من واقع غزة في ظل الانقلاب والتمرد، فلا زلنا نراهن على ضمير الشعب، الذي سيقول كلمته في النهاية مهما طال الزمن، هذا الشعب لم يعتاد يوما على الخيانة والتنكر للجميل، وتناسي بطولات الماضي في عيلبون، ولم يخذل حركة ومنظمة ناضلت منذ أكثر من أربعة عقود لاستقلال القرار الوطني ولتمكين شعبنا من تقرير مصيره وتحقيق استقلاله الناجز..
أخي الرئيس أنا عرفت وأعرف كم جرحك عميق، ولم استنتج ذلك من خلال الإعلام بل تيقنت بذلك بعدما شرفتني بالإفطار والغذاء معك ومكنتني من تبادل الحديث مع فخامتك خلال زيارتك الأخيرة للقاهرة... أعرف يا فخامة الرئيس أن الخيانة إلى حد ما أصبحت وجهة نظر، وأن الخنوع بات عنونا للمرحلة، واعرف أنك تتابع التراجع حتى في الخطاب الإعلامي العربي، وأن هذا التراجع ما هو إلا استكمال لموقف غير مسؤول والقدس تهود وتسلب والأقصى يهدد...، لكني ومن معرفتي بك يا رئيسنا لم تنس لحظة بأن الله إلى جانبنا، وأن البيت إن تنازلوا عنه فله رب يحميه..
اقنع يا فخامة الرئيس أنك وشعبك تختلفون عن هؤلاء، فأنت رئيس شعب حي، رفض الاستسلام ورفض الخنوع، ورفض رفع الراية البيضاء، ...شعب تعالى على الجراح ونفض غبار الهزائم التي فرضت عليه بسبب تآمر عدد من الأشقاء ومساومة الآخرين، ورهن الآخرين قرارهم بأيدي قوى إقليمية لا تريد الخير لقضيتنا وشعبنا..
يكفيني يا فخامة شهادة شخص بمكانة شاعر الثورة صلاح الدين الحسيني (أبو الصدق) الذي قال لي الرئيس أبو مازن في دائرة الاستهداف لأنه إنسان وطني حر...وأنا رأيي إننا في هذا الزمن الغريب من الصعب والصعب أن نجد إنسانا بكرمك، وبحسن خلقك، فعندما استقبلتني ورؤساء تحرير الصحف المصرية ومحرر الشؤون العربية بوكالة أنباء الشرق الأوسط وقدمت الغذاء بيدك لنا فردا فرادا قبل حوالي أسبوعين...كنت مثالا وعنوانا للإنسان الوطني المتواضع والفلسطيني الكريم...إنك بذلك أظهرت لنا كم انك متواضع وشهم، وهذا ليس غريبا عن الرجال الذين صنعوا التاريخ، والذين شرفوا الماضي، واتخذوا منه رصيدا لدعم نضال شعبه..
فخامة الرئيس أن مدرك كم هو الانحياز الأميركي لصالح الجلاد الظالم فج وصارخ، وأنه لم يعد هنالك مجتمع دولي يحافظ عن هيبة القانون الدولي الإنساني، ولا يحسب إلا حساب القوة بعيدا عن الضمير والمنطق، وأن حل الدولتين بات من الصعب تحقيقه، على المدى القصير، في ظل موازين القوى والاستيطان الذي قطع أوصال الوطن، لكن يجب أن لا ننسى أن شعبا متمثلا بشعب فلسطين فرض خارطته السياسية ورسم حدود دولته بالدم، سيقلب بالنهاية السحر على الساحر مهما طال الزمن...إننا مجندون بالإيمان وعامل الديموغرافيا، والاهم الصبر وقوة الإرادة...
فخامة الرئيس أصعب شيء في الحياة اليأس، وأنت قدوتنا فلتكن عما عهدناك دائما متفائلا وواثقا بنصر الله، وصبر شعبه، وقرب الفرج، وما هذه الأوقات الصعبة إلا بداية الحل وقرب الفرج...ومهما طال عمر الاحتلالات كانت نتيجتها واحدة، اندحارها وتقهقرها، ونصر صاحب الحق..
* صحفي وكاتب فلسطيني



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  






تمّت قراءة هذه المقالة 285 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   (9) تعليقات  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


التعليقات
علاء| بلّغ عن إساءة |  2009/11/8 الساعة 14:39 بتوقيت مكّة المكرّمة
المسيره السلميه كانت و من بدايتها تخطو بزخم جيد لكن راجع التاريخ و تعلم ان حماس هي من عطلت الحل ارضاءا لسوريا تل الزعتر و ايران.

ما الحل البديل غير السلطه و السلام؟؟ خيارات وهميه عبثيه حمسيه حالمه!!!
تريد ان يطلق اللرئيس عباس المقاومين!!!!اين مقاومتهم!!!!!رمي ابناء الشعب الفلسطيني من الاسطح!!ضرب الناس!!!!اين العمليات!!!!!اين!!!!!حتى عندما هاجمت اسرائيل القطاع البطل!!!!اختباوا!!!!!اين الصواريخ القساميه الان!!!!!!!انها بهدنة مع اسرائيل!!!!اليس كذلك!!!!
اليس العدو الان هو فتح و الشعبيه و الديمقراطيه!!!
بئسا حماس,,,,بئسا حماس...

لا يا سيدي لا...هدم السلطه سينهي القضية للابد
وابقوا حالمين بمقاطعة صغيره هشه...عل الجيش الايراني يزحف فيحررها...بئس الثقافه القاصره التي لا تعي اي من ابجديات ميزان القوى و الموقف العربي و الدولي...
بئسا حماس بئسا حماس...
بالمناسبه..هنيئا حماس و الانتصا بضرب المغني خالد فرج بوحشيه..تزلزلت تل ابيب بهذا العمل!!!!!!
علاء| بلّغ عن إساءة |  2009/11/8 الساعة 14:32 بتوقيت مكّة المكرّمة
احيييك اخي مخلوف للتحليل الهادئ الراقي
ولا يزعجك اراء الغير الذين لا يقبلون الغير!!
فاما الزي الباكستاني او لا لرايك بل لا لوجودك!!!!

نموا و ظهروا بعد ان دخلت السلطة فلسطين!!!!قبلها لم نسمع لهم طلقه!!!!!

نتمنى بقاء السلطه و نجاحها في مساعيها لاعلان دولة فلسطينيه جل ما نخشاه عليها هو انقلابات الظلاميين!!!!
abu-haythem| بلّغ عن إساءة |  2009/11/7 الساعة 17:26 بتوقيت مكّة المكرّمة
كتب المقال في بيت الخلاء لأن صاحبه لم يشم سوى الرائحة التي حواليه
عابر سبيل| بلّغ عن إساءة |  2009/11/6 الساعة 21:38 بتوقيت مكّة المكرّمة
مقال زي الزفت ، ولا مجال لمقارنة أبو مازن مع جمال عبد الناصر ، مع الاحترام لفخامة الرئيس الفلسطيني..

كاتب المقال (منافق ، منافق ، منافق)

وأنا أعلم بأنه إن لم يبوء بها فإنها ستعود عليّ

وقطعاً كلي يقين بأني على حق..

اتقوا الله يا أذناب السلطة


« السابق من التعليقات 1 2 التالي من التعليقات »


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

مقالات سياسية ومنوعة
دبر حالك! دبر حالك!
دبر يدبر تدبيرا: نظر في أدبار الأمور وعواقبها لتقع على الوجه المحمود ، ومنه يدبر.. المزيد


الموساد بريء الموساد بريء
لم يبق غير إعلان أيمن الظواهري في تسجيل على الإنترنت عن "استهداف المصالح.. المزيد


تثقيف الأم أولا! تثقيف الأم أولا!
قد يعترض البعض على العنوان من حيث تثقيف الأم أولا لأن الحاجة تستدعي تثقيف الأبوين.. المزيد




اعــلان


ملف خاص إيران

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir