مقالات   | تحليلات سياسية | فيديو | صور   | المنتدى | المدونة | المزيد  
اشترك بالنشرة الاخبارية:

اخبار » مشاركات القراء » عبدالرحمن هويش »

بائع لعب الطفال...قصة قصيرة



بائع لعب الطفال...قصة قصيرة
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
بقلم : عبدالرحمن هويش المصدر : 0 (قصصي القصيرة) 2009/11/6 الساعة 23:28 بتوقيت مكّة المكرّمة
  


بائع لعب الاطفــــــــــــــــال...قصة قصيرة
بقلم:عبدالرحمن هويش
اوصدالباب خلفه متاخرا على غير عادته في الذهاب الى عمله

الذي امتهنه منذ فترة قريبة بعد ان سدت جميع الابواب بوجهه،كان معلما في مدرسة ابتدائيه،يعشق مهنته ، يحنوا على الاطفال التلاميذ كما تحنوا الام على صغارها،احتل بلده فوجد نفسه على حافة الطريق، طرد من عمله لانه محسوب الى نظام سابق، لم يجد احدا يواسيه، كان لا بد من توفير الماكل والملبس لعائلته وهكذا استجمع كل ما تبقى لديه من مال بسيط اشترى به مجموعه من لعب الاطفال يحملها يوميا في كيس قطني باهت اللون ليفترش بها ارصفة الشوارع في سوق المدينه ويبيع منها ما يؤمن له من ربح بسيط يعينه على سد احتياجات عائلته البسيطه. مشى مبتعدا عن داره المتهالكه التي شهدت في الليل المنصرم اجتياحا عصف ما بداخلها من اغراض كانت تركن بهدوء متحاشية عبث الاطفال بالقرب منها ، كانت شاهدا على مالاقاه من ضرب واهانه على ايدي جنود الاحتلال وعيون اطفاله ترمقه برعب متوحش. اقتحم السوق واعاصير الهموم تعصف ذهنه ،وصل مكانه على الرصيف دون ان يشعربالمسافه او الزمن الذي استغرقه، جلس على كتله من الكونكريت وافرغ محتويات الكيس واخذ يرتبها فوق الكيس بعد ان افترشه على الارض،فجأة سمع صوت اطلاقات قريبه منه،تنبه اليها جافلا،احس بصعقة ايقظته مما كان غارقا فيه،لم يستطع التفكير بشيء،راوده شعور المستفيق من التخدير بعد عملية جراحية طويلة.اشتد دوي الاطلاقات زحف مسرعاصوب الكتل الكونكريتيه المرماة على مقربة منه،احتمى باحداها واضعا راسه بين يديه،تهاوت قوته على صوت الانفجار الذي دوى تحته،اراد ان يرى ما الم به الا ان قواه خانته فلم يتمكن من النظر الى جهة الانفجار،كانت اذناه تدوي بصفير حادسمع من خلاله صيحات واطلاقات وانفجارات اخرى،سمع صوتا بالقرب منه،ادار وجهه اليه فهاله ماراى الا انه استطاع السيطرة على نفسه، شخص ممدد بجواره لا يظهر منه سوى عينيه يحمل بين يديه قاذفة كبيره وعلى كتفيه بندقيه سبق ان راى مثلها، بادره ذلك الشخص المقنع بنبرة توحي له انهم شركاء في ما يحدث،ركض خلف هذا المقنع صوب البنايه التي اشار اليها دون ان يجهد عقله باي تفكير،بدأ المقنع يحشو القاذفه فيما كانت اصوات الاطلاقات التي يطلقها ملثمون اخرون راى قسم منهم يتوزعون في بنايات اخرى قريبهخاطبه المقنع بلهجه امره.اخذ البندقية مذهولا ثم وجهها صوب الجهه المقابله واخذ يطلق الرصاص.في صبيحة اليوم التالي خرج من داره يحمل كيسه الباهت اللون كما يفعل كل يوم الا ان الكيس كان اثقل بكثير فقد كان يحمل فيه بندقيته التي استلمها من الرجل المقنع مع عتاد اخذه منه بعد انسحابهم وقناعا كان قد خاطه لنفسه في الليل المنصرم. انتهى2007



هل أعجبك هذا المقال؟
للحصول على أهم وآخر الأخبار أدخل بريدك الإلكتروني الآن:  






تمّت قراءة هذه المقالة 62 مرّة

أرسل       طباعة       دوّن    تابع التعليقات بلّغ عن إساءة   ناقش الخبر في المنتدى   أضف تعليقاً  

قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.


أضف تعليقا
الحقول التي يوجد بجانبها علامة النجمة * إجبارية
الاسم : *
البريد الإلكتروني: *
التعليق: *
 أرسل لي تنبيهات على بريدي الإلكتروني حول أي تعليقات جديدة

بالنقر على "أضف" أدناه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المقالات.

أراء ومشاركات القراء
 
تهنئة بالعيد السعيد وتذكير بمقالة (لعبة كرة القدم)
2009/11/24 الساعة 8:59 بتوقيت مكّة المكرّمة بسم الله الرحمن الرحيم (نهنئكم بعيد الأضحى المبارك) (ونذكركم بلعبة كرة القدم :.. المزيد



((كما تحافظون على دماء الشعب العراقي حافظوا على ثقافته ايضا !))
2009/11/24 الساعة 0:01 بتوقيت مكّة المكرّمة ((كما تحافظون على دماء الشعب العراقي حافظوا على ثقافته ايضا !)) حميد الشاكر.. المزيد



الذبح الذبح ... أيها المسلمون
2009/11/23 الساعة 21:27 بتوقيت مكّة المكرّمة الذبح الذبح ... أيها المسلمون بقلم : عاهد ناصرالدين كان في إحدى.. المزيد






اعــلان


ملف خاص انفلونزا الخنازير

الاخبار الاكثر شعبية
بالتعاون مع: bbc afp ekhbaryat dijla ina
  قناة الأن Panet Middle East Online Panet muhajir