على ذمة يديعوت: خمسة مرشحين لخلافة "أبو مازن" ..!!
شبكة اخباريات: بعد أقل من 24 ساعة على خطاب رئيس السلطة محمود عباس الذي اعلن فيه عدم رغبته في ترشيح نفسه للانتخابات الفلسطينية القادمة ذهبت صحيفة "يديعوت" إلى الحديث عنمن سيخلف الرئيس عباس، ورشحت عدة شخصيات في حركة "فتح" وجاءت على النحو التالي بحسب يديعوت..- مروان البرغوثي (52): زعيم تنظيم فتح في الضفة وأمين سر فتح سابقا، يقضي اليوم أربعة مؤبدات متراكمة في السجن الاسرائيلي بسبب دوره في الارهاب. يعتبر زعيما شابا، ديناميا وشعبيا – ولكن دون تجربة في الحكم. يتكلم العبرية. - محمد دحلان (53): من زعماء فتح في غزة اعتبر في الماضي أحد "فتيان ياسر عرفات". عمل رئيسا للامن الوقائي في غزة وشارك في المفاوضات بين السلطة واسرائيل. يتكلم العبرية. - ابو ماهر غنيم (72): عضو اللجنة المركزية لفتح ومن قدامى الحركة. رفض العودة الى المناطق لرفضه اوسلو وعاد الى الضفة هذا العام فقط. قبل نحو سنة ونصف انتخب ليكون رقم 2 لابو مازن. لم ينجح في البروز كزعيم للشارع. - ناصر القدوة (60): من كبار فتح. ابن اخت عرفات. عمل لسنوات طويلة ممثلا لـ م.ت.ف في الامم المتحدة. عضو اللجنة المركزية لفتح. ويشغل اليوم منصب رئيس جمعية تراث عرفات. - جبريل الرجوب (56): من كبار فتح (المكان الخامس)، قضى السجن الاسرائيلي 17 سنة ويتكلم العبرية بطلاقة. يعتبر ذات قوة ونفوذ كبيرين في الميدان بفضل منصبه كرئيس اتحاد الرياضة الفلسطينية. كان في الماضي رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني. - نبيل شعث (70): من كبار فتح، من مواليد صفد، مهندس في مهنته. عمل كل حياته في النشاط السياسي في فتح وعمل على مدى فترة طويلة كرئيس الفريق الفلسطيني لمحادثات المفاوضات مع اسرائيل. من جهة أخرى، نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه، بأنه لن يحصل أي تغيير في الوضع الحالي، وأن الأمور كما يقول، ستظل على ما هي عليه، لأن الانتخابات لن تجري أصلا رغم المرسوم الرئاسي الذي أصدره أبو مازن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأضاف المسؤول : "إذن.. الحديث عن خيارات وبدائل غير قائم على الأقل في المرحلة الحالية". لكن هذا المسؤول واثق من أن أبو مازن "قطع الطريق أمام أي محاولات أميركية للضغط عليه عبر قادة عرب للعودة إلى طاولة المفاوضات من دون أن تنفذ إسرائيل التزاماتها بموجب خطة خريطة الطريق، وفي مقدمتها وقف كامل للاستيطان في الضفة والقدس الشرقية المحتلة". ويؤيد هذا الرأي قدورة فارس، أحد قيادات "فتح" الشابة والمقرب من الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، الذي قال لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عدد اليوم السبت "إن من السابق لأوانه الحديث عن خيارات..لأنه لن يكون هناك انتخابات وأن هناك مساحة للعب والمناورة". وأضاف قدورة "ربما ينجم وضع جديد ضمن شروط داخلية وخارجية، يتيح لأبو مازن إمكانية التراجع عن رغبته هذه". وتحدث فارس في هذه المناسبة عن "نية الأسير البرغوثي بالترشح في حال عدم ترشح أبو مازن، وفي حال جرت الانتخابات في إطار توافق وطني يشمل حركة حماس". يذكر أن البرغوثي كان قد رشح نفسه في الانتخابات السابقة أمام أبو مازن وغيره، واضطر تحت ضغوط قوية من "فتح" للتراجع بشروط محددة. ويرى رأي ثالث أن اللجنتين المركزية لحركة "فتح" والتنفيذية لمنظمة التحرير، ستتمسكان كما أعلنتا بأبو مازن مرشحا وحيدا لهما، وأن أبو مازن سيرضخ لذلك خاصة أن ما جاء في الخطاب لم يكن موقفا حاسما جازما قاطعا رغم قول أبو مازن أن إعلانه هذا "ليس بغرض المساومة أو المزايدة أو المناورة". يذكر أن أبو مازن كان معروفا عنه حرده واعتكافه في منزله عندما كان يختلف مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك في محاولة للضغط عليه في مواقف معينة. وحصل ذلك غير مرة، قاطع خلالها اجتماعات اللجنتين المركزية ل"فتح" والتنفيذية للمنظمة، كان آخرها خلال فترة مرض عرفات. وأكد صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن "أبو مازن لا يناور ولا يساوم وما دفعه إلى هذا القرار هو لحظة صدق حقيقية.. وأن قراره غير مسبوق في تاريخ صناع القرار العرب". وأضاف عريقات لـ"الشرق الأوسط" "لا أستطيع توقع الخيارات الآن لكني لا أستثني أي خيار والرئيس ترك كل الخيارات (لم يحدد أيا منها) مفتوحة". وفسر عريقات المقرب من أبو مازن وخلفه في رئاسة دائرة المفاوضات، أسباب قرار أبو مازن بقوله "بعد 18 سنة من التفاوض وجد الرئيس نفسه لا يزال يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان رفع الحواجز ووقف الإجراءات الأحادية في القدس المحتلة". واستطرد قائلا بشأن الأسباب "التراجع الأميركي في موضوع وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات واستمرار انقلاب حماس الذي ظل الأميركيون والإسرائيليون يستخدمونه كسيف مسلط على رقابنا في كل لقاء واجتماع. وثالثا الوضع العربي". وخلافا لكل ما تقدم، فإن حسام خضر أحد أبرز قادة "فتح" في مدينة نابلس والنائب السابق عنها، تحدث عن ثلاث خيارات، الأول أن يقدم أبو مازن استقالته، وهذا سيعني فشل نهج السلام وسيشكل صفعة لكل مروجي عقيدة السلام، باعتبار أبو مازن هو رائدها الأساسي منذ أكثر من 30 سنة. والثاني كما قال خضر لـ"الشرق الأوسط" هو حل السلطة وإعادة مجمل القضية الفلسطينية إلى مربعها الأول في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ووضع المجموعة الدولية أمام مسؤولياتها وتسليمها إدارة شؤون هذا الشعب المحتل، وكذلك وضع إسرائيل أمام مسؤولياتها إزاء الشعب الفلسطيني باعتبارها دولة الاحتلال، وتحميلها مسؤولية فشل عملية السلام. والخيار الثالث من وجهة نظر خضر الذي قضى في السجن سنوات طويلة كان آخرها 6 سنوات حتى 2008، هو انتفاضة فلسطينية ثالثة تحرق حسب رأيه الأخضر واليابس، وتدفع الشعب الفلسطيني للجوء إلى المقاومة كأقصر الطرق لتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال. هل أعجبك هذا المقال؟ |
تمّت قراءة هذه المقالة 679 مرّة
قيـّم المقال:
Get the Flash Player to see this player.
التعليقات
يا سلام! أبو مازن يزهد في السلطة، و دحلان رئيس منتظر! ماذا تبقى للفلسطيين بعد كل هذا. لعبة لن تختلف عن ألاعيب الحكام العرب، و الله يفتح على إخواننا الفلسطينيين برئيس يكون في مستوى تضحياتهم، و إن كان هذا شبه مستحيل، لأن أمريكا و إسرائيل هما التان تعينان الرئيس، و فتح هي التي تهرول و تزكي.
كله فلم من ابو مازن
اويد الاخ خضر فى تصريحه وازيد على ذالك استقاله حميع المسؤلين ووقف التصريخات العبثيه وكاننا جوله ذات سياده ولن ترجع الارض ويصون العرض الا الحديد واهلنا بالخارج ينتظرون لتضحيه كما فعلوا بالسابق وما زالوا
السلام عليكم , أنا مع خيارات حسام خضر وخاصة خيار الإنتفاضة والمقاومة
انا مو فلسطيني لاكن هذا اتوقع اكبر دليل على صراحه حماس وهمها الاول والاخير فلسطين الخبر ومع توقعات اسرائيل لم تتطرق لرئاسه الدوله اي فرد من حماس لكره اسرائيل لحماس لانها عقبة امامهم .. ومحمود عباس ليس بجديد اخذ المصالح الشخصية وترك مصالح فلسطين واكبر دليل عدم الاهتمام بحماس اسرائيل مسيطرة على عباس وفتح والله ولي التوفيق
اقرأ أيضا
-
السعودية واليمن والحوثيون والمؤامرة الايرانية - دراسة تحليلية تاريخية
بقلم د-ناصر إسماعيل جربوع (اليافاوي) إن ظاهرة... المزيد -
الزراعة المقالة تحذر من الصيد في حوض ميناء غزة
شبكة اخباريات: حذرت وزارة الزراعة التابعة لحكومة... المزيد -
الرفاه في نابلس يسلم ليرات ذهبية للفائزين بالسحب الثاني على برنامج التوفير الذهبي
شبكة اخباريات: قام بنك الرفاه لتمويل المشاريع... المزيد -
خانيونس تحيى التراث على طريقتها الخاصة
شبكة اخباريات/ كتبت - ابتسام مهدي: بدا افتتاح مهرجان... المزيد
اعــلان
ملف خاص إيران
الاخبار الاكثر شعبية








