على الرغم
من ان الزواج اقدم مؤسسة في التاريخ
وعرف العالم على مدى كل العصور
كل اشكاله.. وانواعه.. وأصنافه
لكن هناك من لا يزالون 'ينظرون' عن هذه المؤسسة
ويطلقون العنان 'لافكارهم' حول
الأسس التي يجب ان يقوم عليها الزواج السعيد
في هذا الزمن
ويقدمون 'وصفات' لجعل الحياة الزوجية 'بمبي'
'والجو بديع.. والدنيا ربيع'
على قول الراحلة سعاد حسني
فهناك من ينصح الفتاة المقبلة على الزواج
بأن تجعل 'الاخلاق' معيارا لاختيارها
وآخر يدعوها الى البحث عن 'الغني'
الذي يوفر لها كل ما تحتاجه
وسواه يهمس باذنها ويطلب منها
ان تختار من يتساوى معها ماديا واجتماعيا وثقافيا
الى ما هناك من مواصفات مطلوب
ان يتحلى بها 'ابن الحلال' و'فارس الاحلام'
وهكذا تشعر 'المسكينة' بالدوار والحيرة
ولا تعرف من تختار
لكن ايا من هؤلاء 'المنظرين'
لا يقول لها استشيري قلبك ولا تنسي عقلك
واقدمي ولا تترددي
فالزواج كان ويبقى وسيظل
قسمة ونصيب
وشراكة لا تنجح الا بجهد طرفيها
'عناد' عالية
د. عالية شعيب ممثلة
بل مرة واحدة 'بطلة' مسلسل اسمه 'العناد'
لا تتعجبوا
فهذه الاديبة والرسامة التشكيلية
والاستاذة الجامعية.. والمدافعة عن الاخلاق
تبقى قادرة على مفاجأة كل من يعرفها
ومثيرة لدهشة محبيها، والغبار في وجوه كل
'حاسديها' والغيارى منها وكارهيها
ممن كادوا يوما ان يزجوا بها في السجن
لمنعها من التعبير عن رأيها الحر
ولكن يبقى اجمل ما في شخصية د. عالية
انها عاشقة للتجريب.. وانها تعمل ما تقتنع به
وما يهديها اليه عقلها الناضج
وتثبت حين تمسك القلم.. او الريشة
وحين تحاضر بطلابها وطالباتها عن الأخلاق
وحين تقف امام الكاميرا
تبقى عالية المدهشة.. والمتجددة.. والمبدعة
هدية شعرية
'اسميتني حمدة
لأحمد من شئت
ومن شاؤوا
لكني خرجت يا أمي
من ثوبك الآسر
فلم احمد.. ولم اخضع لسلطان
ولم اركع.. ولم استجد الغفران
بقيت نافرة دوما
ثيابي الريح.. وفرسي العصيان
هذا المقطع الشعري الجميل
للشاعرة البحرينية حمدة خميس
اهديه لكل فتاة وامرأة باحثة عن انسانيتها
فشكرا لحمدة وامها
رشه عطر
تقول ناديا نويهض.. علمتني الحياة ان المرأة المثالية هي التي تجعل من زوجها رجلا ناجحا غلابا