«قسمة ونصيب» يدلل الفتاة العربية على حساب «الحموات»
من يتسنى له مشاهدة حلقات البرايم الخاصة ببرنامج «قسمة ونصيب» ومتابعة تحركات الصبايا والشباب من خلال التقارير اليومية المتلفزة، لا بد ان تلفته طريقة تعامل الشباب مع الصبايا بشكل لائق وبأعلى درجات الذوق، خصوصا انهم لم يتوانوا عن تلبية دعوة السيدة خلود من الاردن، والدة وسيم الى المشاركة في الاعمال المنزلية، من تنظيف وطبخ وترتيب البيت. ورغم ان عدداً من الشبان لم يسبق له ان قام بأي واجب منزلي في حياته العادية لان التقاليد العربية تشدد على حصر اعمال المنزل بالمرأة، فقد لبوا الدعوة بكل طيبة خاطر ونفذوا قواعد اللعبة بمهارة، ما ترك اثراً طيباً لدى المشاهدات اللواتي اغتبطن بالنتيجة التي حققها البرنامج من خلال المساهمة في الحفاظ على حقوق المرأة ودلال الصبية العربية بشكل عام. اللافت في الأمر تقبل غالبية الامهات المشاركات في البرنامج لهذا الدور، رغم ان بعضهن ذكرن اكثر من مرة أن ابناءهن لم يتعودوا حتى غسل صحونهم، لكن عواقب اللعبة عادت عليهن ايجاباً.
وبعد مضي فترة ثلاثة اسابيع على انطلاقة البرنامج والعيش المشترك بين الشباب والصبايا، صار بالامكان تكوين فكرة اولية عن الشباب وهم بمعظمهم يفوق عمرهم العشرين ما عدا الاردني وسيم وهو الاصغر سناً بين زملائه، اذ بلغ العشرين من عمره منذ فترة قصيرة.
ويعتبر وسيم الواقع في حب الصبية آية اكثر الشباب خجلاً وتهذيباً، فيما تدل تصرفات اللبناني باسل على انه صاحب شخصية قوية وفذة يعرف ماذا يريد ويدرس خطواته بدقة. اما التونسي ايمن فقد حمل صفة الشاب اللعوب بامتياز بعدما حاول رمي شباكه على اكثر من فتاة فيما يحظى العراقي مؤيد بثقة الاكثرية من المشاركين وهو يلقب بالـ«جنتلمان».
ويبقى مساعد من الكويت احد الشبان المشاركين بقوة في البرنامج، ويلف شخصيته غموض كبير ولديه هواية مغايرة تماما عن زملائه، الا وهي مراقبة واجراء التحقيقات الطويلة مع الفتيات، بحيث لا يتوقف عن تكرار كلمة «ليش؟» لاكثر من عشرين مرة اثناء تحدثه مع احداهن، الامر الذي جعل المصرية رشا تأخذ عنه انطباعاً مبهماً فراحت تجاريه في حديثه بطريقة غامضة ايضاً، ما دفع به الى وصفها بالمرأة المتناقضة لان شخصيتها هي غير ما تظهر عليه.
من ناحية اخرى، شهد البرايم الثالث محطات عدة عاشها المشاركون للاسبوع الثالث على التوالي، وكان اهمها اقفال النافذة المشتركة بين بيتي الشباب والصبايا والواقعة في الحديقة بعدما شهدت تسريبات لوجبات غذائية كانت تهربها الامهات لابنائهن في القاطع الآخر. كذلك اقفال النافذة جعل احاديث المشتركين تجري على السمع بعدما غابت الصورة تماماً من وراء الجدار القائم بين البيتين. اما ضيف الحلقة ايهاب توفيق فقد دعا المشاركة اميرة الى عشاء رومانسي في احد مطاعم بيروت ما جعلها الرابحة الكبرى في البرنامج. اما الفتاة السيئة الحظ التي وقع عليها قرار مغادرتها البرنامج بعد عدم نيلها الحصانة من الشباب فكانت اللبنانية تاتيانا.