![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
التحريض على عدم دفع الزكاة للدولة.
إثارة الشغب في المساجد. إنزال علم الجمهورية اليمنية ورفع أعلام لجهات خارجية. 5- الترويج لأفكار مضللة ومتطرفة. حسين قتيلاً وأبوه في الإقامة الجبرية مع استمرار المعارك في صعدة وبروز مؤشرات على تقهقر حسين الحوثي وتقدم القوات الحكومية أشاع الإعلام الموالي للحوثي بأن حرباً مذهبية تشنها الدولة ضد أتباع المذهب الزيدي بتحريض من بعض الجماعات الدينية وهو ما اضطر الرئيس صالح لعقد اجتماع مع علماء الزيدية في 5/7/2004 لتوضيح أسباب اشتعال الحرب، وقد كشف حينها بأن الدولة هي من ساندت حركة حسين الحوثي وأمدتها بكل مقومات وأسباب الحياة، وفي ظل التعنت الذي أبداه حسين الحوثي وفشل كل محاولات الوساطة معه أعلنت السلطة عن جائزة بقيمة 54 ألف دولار لمن يقبض عليه حياً أو ميتاً، لكن وكمحاولة أخيرة تم تشكيل لجنة وساطة جديدة في 24/7/2004 برئاسة الأستاذ عبد الوهاب الآنسي لمقابلة حسين وإقناعه بوقف القتال وإنهاء الأزمة، لكن الوساطة فشلت كسابقاتها لتخلي الساحة للعمليات القتالية. وفي 9/9/2004 وردت أبناء عن مقتل حسين الحوثي في منطقة جرف سليمان. وفي 10/9/2004 أعلنت السلطات رسمياً عن مقتله وانتهاء العلميات العسكرية لتنتهي الجولة الأولى فقط من سلسلة حروب صعدة. وكنوع من التعويض(أوالترضية) رصدت السلطة بعض الامتيازات السياسية والمادية والمناصب والدرجات الوظيفية التي تم منحها لأسرة الحوثي وقادة التنظيم، بالإضافة إلى تحمل الحكومة تكاليف كافة الخسائر التي نجمت عن هذه الحرب ودفع مبالغ مالية مناسبة لكل أسرة لها قتيل في المعركة من أتباع الحوثي وذلك مقابل إنهاء جماعة الحوثي لعملية التمرد والمجيء إلى صنعاء والعيش فيها وعدم مغادرتها إلا بموافقة السلطة، وعلى هذا الأساس انتقل الحوثي (الأب) للعيش في العاصمة صنعاء تحت رعاية السلطة ورقابتها. الجولة الثانية.. وغموض مصير الحوثي الأب في منتصف مارس 2005 غادر الشيخ بدر الدين الحوثي ومجموعة من قيادات تنظيم الشباب المؤمن صنعاء دون موافقة السلطات، وكان الحوثي الأب قد أجرى قبل خروجه من صنعاء مقابلة صحافية قال فيها إن سبب المواجهات هو أن الرئيس يخاف من أن يأخذ عليه حسين الولاية العامة، وأكد الحوثي على أن الولاية العامة (الحكم) لا تصح أن تكون في غير البطنين، وعن سبب خروجه من صنعاء فقد عزاه الى مماطلة الرئيس في لقائه حسب ما أعلن عنه، غير أن يحيى الحوثي أورد سبباً آخر للمغادرة بقوله: عودة أبي إلى نشور بسبب الفساد والرذيلة المنتشرة في صنعاء. في 19/3/2005 اندلعت المواجهات للمرة الثانية واستمرت حتى 12/4/2005، وكان يقود هذه الجولة الحوثي الأب بمؤازرة بعض القيادات الميدانية أمثال عبد الله عيظة الرزامي ويوسف المداني، وفي الوقت الذي قالت فيه الحكومة إن الحوثي الأب رفض العفو العام، قال هو: إن الحكومة تراجعت عن وعودها بإطلاق المعتقلين وتوقيف المحاكمات للشباب المؤمن. وقد انتهت الجولة الثانية من الحرب بترتيبات معينة كان من ضمنها العفو العام الذي أعلنه الرئيس في 25/9/2005 والبدء بإطلاق السجناء، ودفع التعويضات للمتضررين، بيد أن المسألة لم تحسم بشكل نهائي وكان من نتائجها اختفاء بدر الدين الحوثي وغموض مصيره، وقد تضاربت الأنباء بين قائل بتهريبه عبر الحدود السعودية ومن ثم إلى البحرين عبر شيعة المنطقة الشرقية، ومن قائل بأنه توفي، فيما يؤكد البعض أنه ما زال حياً لكن حياته الصحية لا تسمح له بالحركة.
__________________
http://i299.photobucket.com/albums/m...5031924071.gif http://i299.photobucket.com/albums/m...0312164404.jpg __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
