تمكنت القوى الامنية اللبنانية من كشف كل ملابسات جريمة اغتيال النائب ووزير الصناعة اللبناني بيار الجميل في منطقة جديدة المتن المجاورة لبيروت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قتلة الوزير الجميل هم من جماعة فتح الاسلام التي تتهمها الاكثرية النيابية بانها تابعة للاستخبارات السورية، بحسب تقرير نشرته صحيفة "النهار" اللبنانية السبت 7-7-2007.
وكان تردد ان قوة عسكرية قبضت قبل يومين على المدعو وليد البستاني وهو مسؤول في تنظيم فتح الاسلام ملاحق منذ مدة طويلة. وكانت الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية تمكنت من وضع يدها قبل اسبوعين على احدى السيارات التي استخدمت في جريمة اغتيال النائب والوزير بيار الجميل.
وقالت الصحيفة ان نتائج التحقيقات في اغتيال الجميل اكتملت وستعلن عما قريب، ولم تقدم الصحيفة سوى القليل من التفاصيل ولم يصدر اي تعقيب حول التقرير من السلطات او من الجماعة.
وكان الجميل قد قتل بالرصاص بينما كان يستقل سيارته في ضاحية مسيحية في بيروت. واتهم حزب الكتائب الذي ينتمي اليه الجميل المؤيد للتحالف الحكومي دمشق باغتياله. ونفت سوريا اي علاقة لها بالحادث.
وضربت لبنان موجة من الاغتيالات والتفجيرات منذ اواخر عام 2004.
وشكل فريق التحقيق التابع للامم المتحدة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في عام 2005. واقر مجلس الامن الدولي الشهر الماضي تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه بهم.
ويخوض الجيش اللبناني قتالا مع متشددي فتح الاسلام في مخيم لللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان منذ 20 مايو ايار. وقتل اكثر من 200 شخص في الاشتباكات في مخيم نهر البارد.
واتهمت السلطات اللبنانية فتح الاسلام بتفجير حافلتين في منطقة مسيحية قرب بيروت في 13 فبراير شباط ما ادى الى سقوط ثلاثة مدنيين. ونفت الجماعة اي علاقة لها بالحادث.
وتقول الحكومة المناهضة لسوريا ان الجماعة ليست سوى اداة في ايدي المخابرات السورية. وتنفي دمشق وفتح الاسلام ذلك. وتقول الجماعة انها تتفق مع فكر القاعدة على الرغم من انها لا ترتبط معها بأي علاقات تنظيمية.
وقاتل بعض عناصر الجماعة.. ومعظمهم من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والسعوديين.. في العراق.