الطفله (حواء حامد محمد ) تبلغ من العمر 12 سنه جاءت الي مستشفي بشائر بمدينة هجليج وهي تشكو مرضا غريب حير اطباء المستشفي بمن فيهم إختصاصي الجراحه والاطفال وحتي المدير الطبي
تشتكي حواء ، خروج حجاره من عينيها ...قال والدها إن الحجاره بدأت تتساقط من عينيها منذ اربعة اشهر ، فظن أهلها ما اصاب إبنتهم مس شيطاني فإخدوها الي (فكي ) كتب لها ( حجاب ) لبسته الطفله ، فتوقف خروج الحجاره من عينيها لما يقرب الأسبوعين ، لكنها عادت لتتساقط من جديد .
ظن الاطباء في البدايه أن الأمر مجرد خدعه ، لكنهم ونظرا لأن الطفله صغيره اعادو حساباتهم وحجزوها بالمستشفي فبدأت الحجاره تتساقط من عينيها أمام الملأ ، شهدها الاطباء والتقنيون والممرضون والمرضي والزوار ... !
المدير الطبي للمستشفي وصف الحجاره بإنها حمراء مائله للبني ، وبإحجام مختلفه اصغرها لايمكن للعين العاديه أن تحمله ، ناهيك عن أكبرها الذي يزيد حجمه عن حبة البندق .
وأبدي اختصاصي الجراحه إندهاشه الشديد للحاله بقوله ( من المدهش أن هذه الحجاره الكبيره لم تؤثر علي العين فسيولوجيا ، فقوة إبصار الطفله طبيعي جدا ، وحين يخرج الحجر من العين لاتحتاج العين لأي نظافه ، ولو كان هذا الحجر ضمن الطبيعي ، فإن العين تحتاج لنظافه من الغبار العالق به .
اضاف المدير الطبي ايضا أن العلم يعرف ظاهرة ( ظاهرة بلورات الدموع ) التي تتحول فيها دموع بعض الناس لبلورات زجاجيه صلبه ، لكن أن تخرج ( خرصانه ) من العين فهذا ما لم يسمع به ... !