![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى القضايا العالمية ناقش أهم القضايا العالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
أول وزيرة مسلمة في فرنسا تواجه حملة عنصرية شرسة على شخصها
إقبال التميمي لندن 17 يوليو 2007 تعتبر رشيدة داتي وزيرة العدل الفرنسي أول امرأة مسلمة من أصول شمال أفريقية تتبوأ منصباً رفيعاً في الحكومة الفرنسية على مستوى وزير. لكنها حالياً تتعرض لحملة شرسة من الإشاعات وصفها المناهضون للتمييز العنصري في فرنسا بأنها " حملة موجهة من قبل مجموعة من الحاسدين، المتعصبين، من نخبة الجنس الأبيض". ستظهر اليوم رشيدة داتي التي توصف "بالمرأة الحديدية" للمرة الأولى في البرلمان الفرنسي لتدافع عن القانون الجديد المثير للجدل الذي وضعته حكومة الرئيس نيكولاس ساركوزي، والذي يسعى لتشديد العقاب على المجرمين الذين يكررون جرائمهم، وعلى التعامل مع قضايا خارقي القانون من الشباب الصغار مثل البالغين. لكن هناك سلسلة من العوائق تواجه رشيدة وتركز الأنظار على شخصها كوزيرة. أول موضوع كان استقالة ثلاثة قضاة من مجلسها الاستشاري الأسبوع الماضي ممن يعتبرون ذراعها اليمنى. كان التبرير الرسمي لاستقالتهم " لأسباب شخصية"، أو لإعادة تشكيل المجلس. لكن مصادر غير معلنة قالت أن دوافع الاستقالات هي شخصية رشيدة "المتسلطة". بعدها أشيع أن أحد أشقاءها الـ 12 على وشك أن يحكم في قضية بيع مخدرات، للمرة الثانية بعد أن كان يقضي فترة محكوميته السابقة في السجن بتهمة بيع الهيروين. وأن هناك أخ آخر يتم التحقيق معه في قضية بيع حشيش. رشيدة داتي 41 عاماً هي ابنة عامل بناء أمي من المغرب وأم جزائرية. وهي أخت لـ 12 أخ وأخت. قيل أن رشيدة هي واجهة الرئيس الفرنسي ساركوزي الذي يسعى لأن يظهر فرنسا كدولة متسامحة متعددة الأعراق، وأن يقضي على الانتقادات الموجهة إليه في مناطق الضواحي التي تضم المهاجرين الذين يقومون بأعمال الشغب، للاعتراض على شعورهم بالاضطهاد والتمييز العنصري. لذلك قام بتوظيف رشيدة لديه كمستشارته السياسية على امتداد 5 سنوات. وبسرعة فائقة أصبحت ثاني أكثر وزير فرنسي شعبية، ونزلت الأسواق 6 كتب عن حياتها وعن معركتها ضد صعوبات الحياة التي واجهتها. لكن يقال أن بعض من هم في حزب ساركوزي كرهوا تسلقها السريع. لذلك قام بعض اليسار باتهام ساركوزي أن توظيفها ما هو إلا مجرد واجهة لاثبات أن فرنسا لا تعاني التمييز العنصري. دافع عنها يوم أمس دومينيك سوبو رئيس جماعة حملة إس أو إس ضد التمييز العنصري في حديث لصحيفة ليبراتيون الفرنسية قائلاً " إن رشيدة مستهدفة بحملة عنصرية من قبل النخبة البيضاء في عالم السياسة الفرنسي الذين لم يتقبلوا فكرة تعيينها وزيرة". وقال دومينيك في حديثه " بعض نخبة المجتمع الفرنسي يحبون التحدث كثيراً عن التسامح، والتنوع، ومعاداة العنصرية في النقاشات العلنية. لكن أثناء حفلات العشاء التي يقيمونها، وبعد شرب ثلاثة كؤوس من النبيذ الأمر يختلف تماماً، إذ تصدر عنهم ملاحظات من نوع آخر تماماً". وأضاف إن " الآنسة داتي وزيرة من صنف غير معهود، هي امرأة من أصول شمال إفرقية، أشعلت شرارة " الحقد" بين أفراد الطبقة الغنية من الجمهوريين، لأن النخبة السياسية الفرنسية تتألف عادة من ذكور من أصول بيضاء، ورجال أعمارهم تعدت الـ 55. دافع كذلك الرئيس ساركوزي عن رشيدة قبل يومين، وشجب الملاحظات والشائعات التي تلاحق رشيدة ووصف هذه الملاحظات بأنها " تثير ذكريات سوداء في تاريخ البلاد". وقال إن تعيينها " هي رسالة لأبناء فرنسا بأن كل شيء محتمل من خلال الجدارة". بينما زوجة ساركوزي سيسيليا التي تعتبر صديقة لرشيدة قالت لإحدى المجلات بأنها تعتبر رشيدة بمثابة " أخت" لها، وأنها تعلم أدق تفاصيل طفولتها المؤلمة والصعبة". بينما رشيدة ذاتها لا تفضل الحديث عن الماضي، إذ قالت للصحفيين " حياتي ليست رواية، لقد عملت باجتهاد، وسجل عملي يثبت أنني لست مجرد امرأة عربية". من المعروف أن رشيدة بدأت تعمل في بيع مواد التجميل منذ كانت في الـ 12 من العمر لتستكمل دراستها. ثم عملت في سوبرماركت، ومستشفى. ثم درست القانون وفي عام 2002 أصبحت مستشارة ساركوزي السياسية حينما كان يشغل منصب وزير الداخلية. بعدها عينها في منصب المتحدث الرسمي أثناء حملته الانتخابية، وانتهى الأمر بها وزيرة للعدل. http://iqbaltamimi.maktoobblog.com/?post=415042 __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
