جوجل تشن حملة ضد الرقابة على الإنترنت وتطالب مايكروسوفت بتنازلات
طالبت شركة جوجل الأميركية لخدمات الإنترنت التي تدير أشهر محرك بحث على الشبكة الدولية إحدى المحاكم الأميركية بتمديد فترة مراقبة الممارسات الاحتكارية لشركة مايكروسوفت أكبر منتج لبرمجيات الكمبيوتر في العالم وذلك بعد أقل من أسبوع على موافقة مايكروسوفت على تغيير آلية البحث في نظام التشغيل ويندوز فيستا الذي طرحته منذ شهور استجابة لشكوى جوجل ضدها باعتبار أن هذه الآلية تنتهك حرية المنافسة. طلبت الشركة من القاضي الجزئي الأميركي كولين كولار كولتلي تمديد فترة مراقبة الممارسات الاحتكارية بعد انتهاء فترة الاتفاق التي بلغت أربعة سنوات في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.كما طالبت جوجل المحكمة بإجبار مايكروسوفت على منح مستخدمي نظام التشغيل ويندوز فيستا حرية اختيار أداة البحث التي يريدها دون إلزامه باستخدام محرك بحث مايكرسوفت.
وقال مدير الشؤون القانونية في جوجل ديفيد دروموند في بيان عبر البريد الإلكتروني إن الاتفاق الذي توصلت إليه وزارة العدل الأميركية والمدعون العموميون للولايات مع مايكرسوفت قبل أيام خطوة إيجابية لكن المستخدمين ما زالوا يحتاجون المزيد من الإجراءات التي تضمن لهم قدرا أكبر من حرية الاختيار".كما تسعى كبرى شركات البحث على الإنترنت، شركة "غوغل"، لمكافحة التزايد العالمي في فرض الرقابة على الشبكة العالمية، رغم أن هذه القضية تقابل بالتجاهل النسبي من جانب الإدارة الأميركية.وبدأت شركة غوغل تحركاً جديداً لمواجهة هذه المشكلة وذلك بالطلب من مسؤولين في مكتب الممثلية التجارية الأميركية أن يتم التعامل مع القيود المفروضة على الإنترنت باعتبارها معوقات تعيق التجارة الدولية، بما يشبه العوائق الأخرى التي تواجه التجارة العالمية مثل التعرفة الجمركية.
وتنظر غوغل إلى الرقابة الحكومية المتزايدة على الإنترنت، وبخاصة في آسيا والشرق الأوسط، باعتبارها تهديداً محتملاً لأعمالها المعتمدة على الإعلانات، وتريد من المسؤولين الحكوميين أن يعتبروا هذه المسألة اقتصادية وليس مجرد سياسية، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال مدير السياسات العامة والشؤون الحكومية في غوغل، أندرو ماكلافلن: "من العدل القول إن الرقابة هي العدو الأول لتجارتنا". وقال متحدث باسم الشركة إن ماكلافلن التقى أكثر من مرة خلال هذا العام مع ممثلين عن وزارة التجارة الأميركية وذلك لمناقشة هذه القضية. طالبت شركة جوجل الأميركية لخدمات الإنترنت التي تدير أشهر محرك بحث على الشبكة الدولية إحدى المحاكم الأميركية بتمديد فترة مراقبة الممارسات الاحتكارية لشركة مايكروسوفت أكبر منتج لبرمجيات الكمبيوتر في العالم وذلك بعد أقل من أسبوع على موافقة مايكروسوفت على تغيير آلية البحث في نظام التشغيل ويندوز فيستا الذي طرحته منذ شهور استجابة لشكوى جوجل ضدها باعتبار أن هذه الآلية تنتهك حرية المنافسة. طلبت الشركة من القاضي الجزئي الأميركي كولين كولار كولتلي تمديد فترة مراقبة الممارسات الاحتكارية بعد انتهاء فترة الاتفاق التي بلغت أربعة سنوات في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.كما طالبت جوجل المحكمة بإجبار مايكروسوفت على منح مستخدمي نظام التشغيل ويندوز فيستا حرية اختيار أداة البحث التي يريدها دون إلزامه باستخدام محرك بحث مايكرسوفت.
وقال مدير الشؤون القانونية في جوجل ديفيد دروموند في بيان عبر البريد الإلكتروني إن الاتفاق الذي توصلت إليه وزارة العدل الأميركية والمدعون العموميون للولايات مع مايكرسوفت قبل أيام خطوة إيجابية لكن المستخدمين ما زالوا يحتاجون المزيد من الإجراءات التي تضمن لهم قدرا أكبر من حرية الاختيار".كما تسعى كبرى شركات البحث على الإنترنت، شركة "غوغل"، لمكافحة التزايد العالمي في فرض الرقابة على الشبكة العالمية، رغم أن هذه القضية تقابل بالتجاهل النسبي من جانب الإدارة الأميركية.وبدأت شركة غوغل تحركاً جديداً لمواجهة هذه المشكلة وذلك بالطلب من مسؤولين في مكتب الممثلية التجارية الأميركية أن يتم التعامل مع القيود المفروضة على الإنترنت باعتبارها معوقات تعيق التجارة الدولية، بما يشبه العوائق الأخرى التي تواجه التجارة العالمية مثل التعرفة الجمركية.
وتنظر غوغل إلى الرقابة الحكومية المتزايدة على الإنترنت، وبخاصة في آسيا والشرق الأوسط، باعتبارها تهديداً محتملاً لأعمالها المعتمدة على الإعلانات، وتريد من المسؤولين الحكوميين أن يعتبروا هذه المسألة اقتصادية وليس مجرد سياسية، وفقاً للأسوشيتد برس.
وقال مدير السياسات العامة والشؤون الحكومية في غوغل، أندرو ماكلافلن: "من العدل القول إن الرقابة هي العدو الأول لتجارتنا". وقال متحدث باسم الشركة إن ماكلافلن التقى أكثر من مرة خلال هذا العام مع ممثلين عن وزارة التجارة الأميركية وذلك لمناقشة هذه القضية.