![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى القضايا العالمية ناقش أهم القضايا العالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
براون في كتابها الجديد
كانت سيدة وأميرة ووالدة وريث العرش، وأشهر مطلقة في الكون. كانت نصيرة متحمسة للقضايا العادلة، وفي أعين ملايين الناس، إن لم نقل البلايين، كانت شهيدة. ولعله من الفظاظة أن نقول، بعد 10 سنوات على وفاتها، إن ديانا، أميرة ويلز، هذه الوردة الإنجليزية كانت أيضا شخصا يتلاعب بالآخرين وزانية بشكل متكرر. السيدة ديانا سبنسر التي كانت تصف نفسها بالشقراء الغبية ــ "غبية مثل لوحة خشب" بحسب عبارتها ــ باتت أكثر الرموز تنوعا في العصر الحديث، إذ أصبحت نموذجا يحتذى به للمشاهير المناصرين لقضية ما منذ ذلك الحين. يمكن أن تتقمص ديانا دور الجلاد أو الضحية، دور امرأة مشاكسة محبة للخصام، كما تتقمص دور ناشطة في القضايا الإنسانية. كان بوسعها تجاهل أقرب أصدقائها ببرودة ولكنها تظهر سيلا من الحنان تجاه غرباء كانت تتشرف بطريقة احتضانهم لها. وقد ظنت فتاة صغيرة تحتضر في أنغولا بسبب جراح ناجمة عن انفجار لغم أرضي أن ديانا ملاك عندما جلست بجانب سريرها بداية عام 1997. وحين قتلت ديانا في حادث سير بعد عدة أشهر من ذلك، بكاها العالم وكأنه خسر قديسا. في الواقع، المطوّبة الأم تيريزا من كالكتا التي توفيت في الأسبوع ذاته حظيت بانتباه أدنى بكثير مما نالته الأميرة. وبالنسبة إلى تينا براون، مؤلفة كتاب The Diana Chronicles (سنوات ديانا) ـ الصادر هذا الأسبوع ـ لطالما كانت حياة الأميرة قصة مدهشة ومربحة تستحق السرد. كانت براون الشابة المتألقة قد تولت في صباها رئاسة تحرير تاتلر، مجلة أخبار المجتمع اللندنية ذات الصفحات اللماعة في مطلع الثمانينات من القرن الماضي قبل أن تأتي إلى الولايات المتحدة لإدارة مجلة فانيتي فير بداية، ثم صحيفة ذا نيويوركر حتى عام 1998. وقد تشابكت حياتها ومسيرتها بشكل غريب، لكنه واضح، مع حياة الأميرة ومسيرتها. ولا شك في أن الأميرة ساهمت في إطلاق مسيرة المحررة المهنية. ومنذ البداية، رأت براون وزملاؤها اليافعون في ديانا الشابة أيضا "صدى لجيل" بحسب كلمات براون. فحياة ديانا الخيالية التي أمست كابوسا باتت منظارا لمشاهدة العالم الأحمق لأفراد العائلة المالكة، حتى لو كان أصدقاؤها المشاهير والجمهور الذي أحبها وعشاقها السريون يعكسون الحيوية المبدعة لبريطانيا العصرية. كانت، وفق ما كتبته براون لمجلة فانيتي فير عام 1985: "فأرة بزئير أسد" وأكثر من ذلك بكثير. وتقول براون: "هدفي من نشر هذا الكتاب إعادة تصوير الإطار. فأنا لا أتحدث فقط عن ديانا، بل عن سنوات عهد ديانا". ويبدو أن هذا الصيف سيكون مكرسا لديانا مع حفل موسيقي ضخم ينظمه ولداها، الأميران ويليام وهاري، احتفاء بذكرى عيد ميلادها في 1 يوليو (كانت ستبلغ الـ46 من العمر هذه السنة) إضافة إلى مراسيم تذكارية في أغسطس لمناسبة مرور عقد على وفاتها. والأسبوع الماضي، أظهر فيلم وثائقي عُرض على القناة الرابعة البريطانية صورا عن مسرح الحادث التقطت ليلة مقتل ديانا. وقد تعرض هذا الفيلم الوثائقي إلى نقد لاذع باعتبار أنه استغلال يفتقر إلى الذوق ولا يكترث لمشاعر ولديها وجمهور يحبها. كما أن كتبا أخرى على وشك أن تنشر. ويغوص الكثير منها في نبش "أسرار" دفينة حول حياة ديانا. http://newsweek.alwatan.com.kw/Defau...7&mgdid=512019 __________________ |
|
|||
|
لكن كتاب براون مختلف ــ وهو أكثر حميمية وتحفظا في آن ــ من الكتب التي سبقته. فبعد أن أجرت براون مقابلات مع نحو 250 شخصا، وقرأت الكثير من السير الذاتية وأكواما من صحف الإثارة وأطنانا من التقارير المفصلة كونت أفكارها حول الموضوع وأعطت رأيها في مسائل تتراوح بين الخيانة الزوجية ويقظة ديانا الجنسية (التي تحققت على يد الرائد جيمس هيوت بحسب براون، وهو أحد العشاق السبعة المعروفين لها) وصولا إلى الجدل القائم حول مقتل ديانا (نتيجة حادث).
وقد التقت الكاتبة بالأميرة فقط "أربع أو خمس مرات" وجها لوجه من بينها غداء مطول في مطعم فندق فور سيزنز بمدينة نيويورك خلال صيفها الأخير قبيل الحادث. لكن براون تابعت ديانا عن كثب مع انتقالها من "طفلة جميلة" إلى "نجمة عالمية تتحلى برباطة الجأش والاتزان" بحيث تقول براون إنها "شعرت بهذا الترابط مع القصة". مما لا شك فيه أن سرد القصة جميل وسلس، وليس من الصعب التكهن بانتشار كتاب سنوات ديانا في أيدي كل من يحاول أن ينال بعض المتعة على الشواطئ البريطانية والأمريكية هذا الصيف. وعندما ننتهي من قراءة الصفحات الـ524 بما فيها الحواشي، يبدو جليا أن براون التي أقامت هذا الترابط الطويل مع "القصة" كشفت أيضا لنفسها ولنا عن ديانا المرأة. ولم تكن ديانا تسعى إلى تلميع بعض أوجه حياتها، ولاسيما تلك التي تعكس صورة سيئة عن زوجها منذ 15 سنة، الأمير تشارلز، وهو الوريث الحالي للعرش. وتخلص براون إلى أن أمير ويلز كان مغرما بديانا عندما تزوجا عام 1981، وكانت هي تبادله هذا الغرام. في الواقع، أعجبت هي بتشارلز قبل أن يلاحظها بفترة طويلة. ورغم الأهمية التي أعطيت لكون هذه العروس اليافعة بتولا، فإنهما اجتمعا على الأقل مرة، وعلى الأرجح تطارحا الغرام قبل الزواج في عربة قطار ملكية. وفيما بعد، لم تحاول ديانا الانتحار عبر رمي نفسها على السلالم كما صرحت للصحافيين، بل انزلقت رجلها بكل بساطة. وعلى الأرجح لم تبدأ أشهر علاقاتها الغرامية مع هيوت إلا عام 1986 وبالتالي هيوت ليس، كما يشاع عادة، الوالد "الحقيقي" لابن ديانا، هاري، المولود سنة 1984 (وحول مسألة الأبوة المهمة هذه، تبدو براون بشكل غريب غير متأكدة تماما من صحة الخبر). أما الصورة التي نكونها عن أفراد العائلة المالكة فصورة أشخاص مملين في واجباتهم العامة وشهوانيين في حياتهم الخاصة، وغالبا ما يسهل التلاعب بهم. ويبدو الأمير تشارلز وديا وحزينا في آن معا، فيما تعذبه ليس فقط ديانا بل أيضا عشيقته طويلة العهد وزوجته الحالية، كاميلا باركر بولز المعروفة قبل زواجها باسم شاند، دوقة كورنوال. وفيما تحطم براون بعض الأساطير حول هذا المثلث الملكي ــ فتشارلز الذي يرتدي ما يقدمه إليه كبير خدمه، لم يقصد على الأرجح ارتداء أزرار لأكمام القميص أهدتها إليه كاميلا خلال شهر عسله مع ديانا، كما أنه لم يطارح كاميلا الغرام عشية زواجه ــ تحوّل التحقيقات التي أجرتها الكاتبة مع تحليلاتها هذه القصة الغرامية إلى دراسة جديرة بالاهتمام في تحليل الشخصيات والمؤسسات. وتخلص براون إلى أن حب كاميلا الحقيقي كان في الواقع زوجها الأول، أندرو باركر بولز، على الرغم من زواجهما غير المتين ومن طلاقهما في النهاية. وفي الأوساط الأرستقراطية حيث لعبت دور عشيقة ملكية معترف به كرسالة في الحياة، كانت كاميلا بارعة جدا في مهمتها فكانت تغدق بالإطراء على تشارلز وحتى تطلب إليه قراءة خطبه لها على الهاتف. ولذا، تعلمت ديانا هي أيضا أن تتلاعب بالآخرين، ولعل ذلك ازداد وضوحا في الصيف الأخير من حياتها بعد سنة واحدة من إتمام طلاقها من تشارلز. فقد كانت عندئذ ناضجة ومشرقة ومستقلة و"تحولت من أميرة محمية إلى نجمة عالمية تتجول بحرية" كما تكتب براون. لكنها كانت، كما تقول إحدى أغاني الموسيقى الريفية، تبحث عن الحب في الأمكنة الخاطئة. وتقول براون إن علاقتها الأولى كانت مع حارسها الشخصي باري ماناكي سنة 1985 الذي قتل لاحقا في حادث دراجة نارية. وبعده جاء هيوت الذي حظيت بداية علاقته بديانا بموافقة ضمنية من العائلة المالكة وفق ما تكتبه براون. وبعده كان دور جيمس غيلبي المرتبط بإمبراطورية مشروب الجن الذي سُمع ينادي ديانا "يا كتكوتة" خلال محادثة هاتفية تم التجسس عليها» تلاه تاجر الفن أوليفر هور (الذي أزعجته باتصالاتها الهاتفية الصامتة) ثم لاعب الرغبي ويل كارلينغ (الذي قامت زوجته بتسمية ديانا خلال جلسات الطلاق)» بعدئذ كان دور الجراح حسنات خان، وهو حب حياتها الذي رفض الزواج بها بسبب واجباته تجاه عائلته المسلمة ومهنته. وأخيرا دودي الفايد، ابن صاحب متاجر هارودز محمد الفايد، الذي كان مجرد سلوى صيفية بعد الطلاق. وبحلول هذه الفترة، كانت ديانا قد أصبحت من كبار المشاهير العصريين فيما كانت تحاول إعادة اختراع نفسها. وقد خفضت التزاماتها مع المؤسسات الخيرية من نحو 100 إلى مجرد ستة بما في ذلك الصندوق الوطني للإيدز. (وكان للطريقة التي لمست بها وواست المرضى المصابين بالإيدز في الثمانينات من القرن الماضي وقع كبير، إذ انكسر جدار الخوف والأفكار المسبقة القائمة لدى الجمهور). لكن الأميرة أصبحت أقوى كرمز منها كشخص يعمل فعلا في الميدان. وتكتب براون بهذا الصدد: "لم تستطع ديانا التأقلم مع جلسات الإعلام الطويلة والمفصلة حول مسألة اللاجئين الروانديين. فخلال اجتماعات اللجان كانت قدرتها على الانتباه توازي قدرة ذبابة". وأرشدها صديق لها إلى صندوق هالو، وهي مجموعة تعمل على نزع الألغام الأرضية في مناطق الحرب حول العالم. ولأنها اقتنعت بالقضية وأرادت أيضا إثارة إعجاب حبيبها، الدكتور حسنات خان، قبلت بالمهمة، ومرة جديدة تغيرت نظرتها إلى الأفضل. وبعض أكثر الصور التي تبقى مطبوعة في ذاكرتنا عن عمل ديانا في الشأن العام نراها فيها برفقة أولاد معاقين في أنغولا أو في سترة واقية للألغام في ميادين القتال في البوسنة. لكن في الوقت ذاته، كانت ديانا تنبذ بعض أصدقاء العمر وحلفائها القدماء. وقد كانت بغيضة بشكل خاص تجاه سارة فيرغسون، سلفتها السابقة التي تزوجت بشقيق تشارلز الأصغر سنا الأمير أندرو، إذ أسرت إلى مصورين بعلاقة غرامية كانت تقيمها "فيرغي". وقد شكلت المرأتان حلفا جديدا أثناء طلاقهما، لكن عندما ادعت فيرغسون المفلسة في سيرتها الذاتية الساخنة أنها أصيبت بثؤلول في قدمها بعد أن انتعلت حذاء استعارته من ديانا، قطعت هذه الأخيرة صلتها بها بشكل دائم ونهائي. كما كانت ديانا، هذه الأميرة المطلقة، تخطط لضربات إعلامية كي تسلب الأضواء عن منافستها كاميلا في ذلك الصيف من عام 1997. فقد برمجت عطلتها غير المتكتمة على متن يخت الفايد حتى تتزامن مع حفلة عيد ميلاد كان الأمير تشارلز يقيمها على شرف عشيقته في منزله بهاي غروف. وأخبرت ديانا صديقا لها بأنها تحلم بالخروج من قالب الحلوى في ثوب للسباحة، ثم قامت بأكثر أمر معقول يمكنها القيام به عبر السماح للمصورين المتطفلين بتصويرها في ثوب للسباحة بنقشة جلد النمر فيما كانت تغطس من المركب. وبحسب براون، أعلمت ديانا المصورين حتى يلتقطوا لها الصورة الشهيرة التي نراها فيها تقبل دودي قبالة سواحل كورسيكا، وهي لقطة سمحت لمصورها بكسب 500000 دولار. وبعد أن نُشرت الصورة، اشتكت الأميرة من ضبابيتها. وتكتب براون: "باعتبارها من الطبقة الارستقراطية، عرفت ديانا أن أرستقراطية الولادة غير مهمة. كل ما يهم هو أرستقراطية الظهور. لذا كانت الكاميرا السحر القاتل الذي جذب ديانا إليه". وهذا ما حصل بعد بضعة أيام. ففي أعقاب "القبلة"، قام المصورون المتطفلون الذين كانت تسيطر عليهم ديانا في السابق بمطاردتها بلا شفقة هي ودودي في أحياء باريس فلاحقوهما من فندق الريتز حتى النفق الواقع قرب نهر السين حيث لقيت مصرعها. ولأنه تم الحديث كثيرا عن مؤامرة أدت إلى الحادث، كرّست براون فصلين كاملين لتلك المأساة. وبحسب ما تقوله، ينبغي أن ننسى ما يقال عن أن ديانا كانت مغرمة بدودي الذي قتل برفقتها تلك الليلة. فهي لم تكن تنوي قط الزواج به ولم يكن يسعى أحد إلى اغتيالهما، ولو أن والد دودي لا يكف عن إقناع العالم بأن أيدي العائلة المالكة ملطخة بالدماء. وتقول براون إنه من الطبيعي أن تكون لديه ردة الفعل هذه، مضيفة: "لقد ماتت لأن أربعة رجال ينتمون جميعا إلى إمبراطورية الفايد لم يعتنوا بها جيدا": أولهم دودي "الذي كانت خططه فوضوية بقدر ما كان هو"» ثانيهم الفايد الذي وافق على "المفهوم الأبله" لابنه الذي قضى باللجوء إلى هنري بول، رئيس الأمن في فندق الريتز، حتى يقودهما "بدل سائق محترف"» ثالثهم هنري بول نفسه "الذي تبين أنه يحاول إخفاء معدل كحول في الدم أعلى بثلاث مرات من الحد المسموح به" وأخيرا الحارس الشخصي تريفور ريز جونز، وهو أيضا من العاملين لدى الفايد، ولم يحرص على أن تُقفل الأميرة حزام الأمان. وتقول براون: "لا عجب في أن عاصفة الأسى التي ألمت بمحمد الفايد بسبب خسارته ابنه ارتدّت بقوة على انعكاسات الملامة التي أطلقها". كما تفصح لنيوزويك أنها تظن أن محمدا نفسه كان مغرما بديانا قائلة: "كان مجنونا بها، صحيح، مجنونا كليا". وربما هذا هو الجانب التراجيدي في هذه القصة. غير أن قصة حياة ديانا، ولو أنها تم سردها مرات كثيرة وأن بعضها كان رديئا، تبقى إحدى أكثر القصص مأساوية في عصرنا هذا. وتعرف براون كل تفاصيلها بحيث تكشف عن مجمل المأساة التي تلفها. فرغم ازدرائها الواضح للفايد، على سبيل المثال، لا يسعها سوى التعاطف مع هذا الرجل فيما ينتظر خارج المشرحة في باريس قبل انبلاج الفجر في ذلك اليوم الصيفي من عام 1997 آملا في أن يفتح أحدهم الباب حتى يتسنى له رؤية جثة ابنه. وهناك أيضا هذه الخاطرة من تشارلز خلال حديثه مع أحد مساعديه في الساعات التي فصلت بين وقوع الحادث وخبر مقتلها، يقول: "لطالما ظننت أن ديانا ستعود إلي وهي بحاجة إلى الحنان والرعاية". "كلمات تفطر القلب" بحسب براون، التي يعيد كتابها إلى الأذهان صورة ديانا، تلك المرأة التي ظلت بحاجة إلى الحنان والرعاية. __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أشرف مروان هل كانت وفاته حادثا عرضيا أم حادثا مقصودا ؟ | riham | منتدى قضايا الشرق الأوسط | 0 | 07-08-2007 06:14 PM |
| عن ديانا وأولادها وحياتها العاطفية وتأثيرها على جيل بكامله | mais_na | المنتدى العام | 1 | 07-05-2007 10:50 PM |
