نفى علي بن حاج، الرجل الثاني في الفيس المحظور، إشاعات تتحدث عن أنه يكون قد اتصل بإبنه المحاصر في إيعكورن· وقال علي بن حاج لـ ''الجزائر نيوز'' إنه توجه، أول أمس، إلى تيزي وزو من أجل استرجاع أغراضه الشخصية التي كان قد تركها في سجن تيزي وزو خلال اعتقاله فيه، وأضاف علي بن حاج أنه بعد صلاة الظهر بمسجد أرزقي الشرفاوي، الواقع أمام محكمة تيزي وزو، قال إنه التقى بمجموعة من ''المناضلين'' الذين كانوا في مكتب الفيس بتيزي وزو وتناول الكلمة خلال اللقاء غير المرخص، تحدث خلالها عن الوضع الراهن وجدد التأكيد على مواقفه السابقة· وأضاف علي بن حاج أنه عقب الصلاة توجه إلى مدينة سطيف في إطار زيارات معاينة يقوم بها في مختلف مناطق البلاد، ولما وصل إلى منطقة إيعكورن حيث تم إيقافه على مستوى الحاجز الأمني بإيعكورن التي تحاصر فيها قوات الجيش مجموعة إرهابية يعتقد أن إبن علي بن حاج، عبد القهار، يوجد من بينهم· ولما تأكدت عناصر الأمن من هويته طالبته بالعودة إلى العاصمة، وهو الأمر الذي رفضه، وأعلن عن رفضه له للعساكر الذين كانوا يشرفون على الحاجز، وقال إن مسؤول الفرقة كان برتبة عقيد تحدث معه أكثـر من ساعة من الزمن ولم يتم الإشارة خلاله إلى موضوع إبنه الذي يفترض أنه محاصر· وقال بلحاج إن العقيد والعسكريين الذي كانوا معه عاملوه باحترام· وبخصوص موضوع إبنه، قال بن حاج إنه يتابع أخباره عبر الصحافة ولم يحدث أن اتصل به مطلقا، وأضاف: ''تعرفون أنني صريح ولا أستطيع أن أخفي موضوعا كهذا خاصة إذا سئلت عنه''· وفي ذات السياق، اشتكى علي بن حاج في حديثه لـ ''الجزائر نيوز'' من أن هناك محاولات إعلامية لتشويه الموضوع المتعلق بإبنه، وحتى حول موضوع زيارته إلى تيزى وزو، حيث قال إن ما نسب إليه من أنه توقف ''عرضا'' في إيعكورن لا أصل له ولم يتوقف إلا عند الحاجز الأمني الذي مكث مع مسؤوله أكثـر من ساعة، ولم يتحدثا لا من قريب ولا من بعيد عن موضوع إبنه الذي يقول بن حاج إنه ''يقرأ في الصحافة بأنه محاصر في إيعكورن''·