![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الصحف العربية والعالمية ناقش أهم قضايا الصحف العربية والعالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
نشرت صحيفة "الشرق الاوسط" يوم الاربعاء 1/4/2009 تحقيقاً عن جمع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لنفسه مجموعة كبيرة من الألقاب الفخمة التي تنطبق على انتماءاته العربية والافريقية والاسلامية.
ويقول التحقيق الذي كتبه الصحافي خالد محمود: "عندما تلتئم القمة العربية خلال العام المقبل في ليبيا، فإن رئاستها ستنتقل من قطر الرئيس الحالي إلى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ليحمل لقب رئيس القمة العربية، وهو لقب جديد سيضاف إلى عدة ألقاب محلية وعربية وإقليمية ودولية يحملها القذافي في آن واحد على نحو مذهل وغير مسبوق لأي رئيس دولة أخرى في العالم". ![]() ويضيف: "أثناء مداخلة للزعيم الليبي في القمة العربية الـ 21 التي انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة 30 و31 آذار (مارس) الماضي، أطلق على نفسه لقباً جديداً هو "إمام المسلمين". وإلى جانب لقبه العسكري المفضل العقيد، وهو رتبة عسكرية توقف عندها القذافي بعد وصوله إلى السلطة والإطاحة بنظام حكم ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي، فإن العقيد الذي سيحتفل في ايلول (سبتمبر) المقبل بالذكرى الأربعين لتوليه حكم ليبيا، يحمل لقب الأخ قائد الثورة، وهو لقب رافقه منذ الاشهر الأولى للثورة الليبية. لكن رحلة العقيد القذافي مع الألقاب بدأت مبكرا، وربما بالتزامن مع شهوره الأولى في السلطة، عندما منحه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لقب أمين القومية العربية. لا يفضل القذافي مناداته بلقب الرئيس، لكنه لا يمانع تلقيبه بالزعيم، ذلك أنه رسميا لا يشغل أي منصب رسمي في الدولة الليبية، على الرغم من أن العالم كله يتعامل معه باعتباره الرئيس الفعلي والرسمي لبلاده. وكان القذافي قد استقال في الأول من شهر مارس (آذار) 1979 من جميع مناصبه الرسمية، وتفرغ لقيادة الثورة لا السلطة التي هي في الأصل رئاسة الدولة. وبحكم كونه أطول رئيس عربي بقاءً في السلطة بسنواته الأربعين، منح القذافي لنفسه لقب عميد الحكام العرب على غرار اللقب الدارج لبعض السفراء في الدول التي يمكثون فيها فترات أطول من نظرائهم الآخرين. وصك القذافي هذا التعبير للمرة الأولى في اجتماعات القمة العربية، وكرّره لاحقا في خطاباته الجماهيرية داخل ليبيا وخارجها وفي بعض اللقاءات الإعلامية والصحافية التي اجريت معه اخيراً، من دون أن يعترض أي زعيم عربي أو يتوقف أحد للتساؤل حول مغزى اللقب ومعناه ودلالته. وقبل حصوله على لقب رئيس الاتحاد الإفريقي لمدة عام واحد فقط، خلفا للتنزاني جاكايا كيكويتي وبقرار من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي خلال اجتماعهم في الثاني من شباط (فبراير) من العام الماضي، في أديس أبابا، توّجه سلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا ملكاُ عليهم وبايعوه باعتباره "ملك ملوك إفريقيا". وطالب ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا اعتبارًا من شهر آب (أغسطس) الماضي أن يحمل القذافي هذا اللقب، تعبيرا عن تأييدهم لمشروعه الطموح بإنشاء كيان إفريقي موحد على غرار الولايات المتحدة الأميركية. وكما كان القذافي الأوفر حظاً في انتخابات في رئاسة الاتحاد الإفريقي التي عادت إلى شمال إفريقيا بعد شرق إفريقيا، باعتباره الرئيس الوحيد من تلك المنطقة الذي شارك في القمة الإفريقية، فإن منحه لقب شاهنشاه إفريقيا وهو لقب شبيه باللقب الذي حمله شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي قبل سقوطه من السلطة، كان متوقعاً بالنظر إلى علاقات القذافي القوية بالفعاليات القبلية والاجتماعية في القارة السمراء. وفي احتفال حاشد أقيم بمدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية، قام رئيس مجلس ملوك ساحل العاج الملك "شيفينه جان جرفيه" ورئيس مجلس ملوك غانا الملك "أودينو جابونغ أبابيو" بتتويج القذافي بتاج ملك ملوك إفريقيا وتسليمه الصولجان. وفتح حصول القذافي على لقب رئيس الاتحاد الإفريقي الطريق أمامه ليتلقى دعوة مهمة من رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني للمشاركة في قمة مجموعة دول الثماني الصناعية الكبرى التي ستعقد في تموز (يوليو) المقبل في إيطاليا حيث يتوقع أن يلتقي للمرة الأولى مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في القمة في ما سيصبح أول لقاء بين الزعيم الليبي ورئيس أميركي. وخلال اجتماع عقده شيوخ وسلاطين الطوارق في مدينة اغاديس بشمال النيجر، بمناسبة الخطاب الذي ألقاه القذافي هناك مطلع نيسان (ابريل) 2007، تقرر إعلان القذافي زعيماً عليهم ومنحه لقب أمغار أو قائد الطوارق بلغتهم المحلية. ويحمل القذافي أيضا لقب رئيس تجمع دول الساحل والصحراء الذي تأسس في 4 شباط (فبراير)98 في العاصمة الليبية طرابلس، في أعقاب اجتماع القمة الذي عقد بمبادرة من القذافي نفسه، وحضره قادة دول مالي وتشاد والنيجر والسودان وممثل عن رئيس منظمة الاغذية والزراعة العالمية (فاو). وإلى جانب هذا كله، فالقذافي قائد ما يسمى بالقيادة الشعبية الإسلامية، وهي منظمة تتخذ من ليبيا مقراً لها وتضم مختلف المنظمات والأحزاب والفعاليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم. أخبار مكتوب __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
