مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
البروفسور الفرنسي المسلم: طالبة سعودية عرفتني بالإسلام
قال البروفيسور الفرنسي شريف داردينيز الذي أعلن إسلامه مؤخرا أمس الثلاثاء أنه تمكن منذ عدة سنوات أن يعايش الإسلام ويتعرف عليه عن طريق طالبة سعودية وعدد من الطلبة السعوديين في الخارج.
وأوضح داردينيز خلال استقبال العاهل السعودي الملك عبد الله له أن طلابه السعوديون أتاحوا له التعرف على الإسلام بشكل كبير، معربا عن شكره وتقديره لجميع الأشخاص الذين ساعدوه ليغيّر نظرته إلى العالم وطريقة تفكيره وعمله في هذه الحياة.
وأضاف أن زيارته إلى المملكة كانت فرصة جيدة ليتفتح رأيه حول عظمة الإسلام وتعامل الناس فيما بينهم بسماحة وكيف يكون التكافل والتضامن الاجتماعي ما أسهم في قراره باعتناق دين الإسلام.
وأعلن داردينيز وهو بروفيسور في طب الأمراض النفسية بجامعة باريس "ديكارت" اعتناقه الإسلام أثناء مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل الذي عقد بالرياض مؤخراً.
وقال العالم الفرنسي الذي غير اسمه إلى "شريف" بدلا من "رولاند" إن حضوره ومشاركته في المؤتمر الدولي للإعاقة أتاح له فرصة للتعرف عن قرب على حياة المجتمع الإسلامي، ومدى تأثير الإسلام في بناء الإسلام والارتقاء به.
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت من خلال المعايشة الفعلية مع المسلمين خاصة في أوقات الصلاة.
وأكد العالم الفرنسي أنه سيكون المسلم الداعية لنشر سماحة الدين الإسلامي ودوره في الرقي بحياة البشرية والإنسانية.
وعبَّر العالم الفرنسي عن شكره للجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل وتقديره للشعب السعودي، وقال: إن اللجنة من خلال المسؤولين في مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ساهمت في تعريفي بالإسلام حيث سهلت لي لقاء احد العلماء الذين أعلنت إسلامي أمامه.
وأضاف: تعرفت خلال فترة وجودي بالمملكة العربية السعودية على سماحة الدين الإسلامي والإخاء والترابط بين المسلمين، ومدى تأثير الإسلام في بناء الإنسان والارتقاء به.