![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتدى العام ناقش أهم القضايا والأحداث الهامة والتي تهم الجميع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
||||
|
http://benteljazayr.maktoobblog.com/?all=1
تعتبر مشاعر الانسان موروث فطري , يتولد و يظهر نتيجة انفعالات الشخص مع محيطه , و تاثير هذا الاخير على سلوكه. و تختلف قوة المشاعر اتجاه موقف ما من شخص الى آخر, حسب تكوينه الشخصي و حالته النفسية. و اظهار المشاعر ظاهرة صحية شرط ان لا تصل الى درجة الانفعال المفرط و المبالغ فيه. فقد اثبتت الدراسات ان الاعتياد على كبت المشاعر له انعكاسات سلبية هي نفسها الناتجة عن سرعة الانفعال...من سرعة في تدفق الهرمونات في مجرى الدم , و ما يرافقها من سرعة دقات القلب و الاهتياج والتبادل الكهربائي الدماغي. وان النقص في مقدرة التعبير عن النفس و ما يرافقه من شعور بالاحباط قد يؤدي الى تدني جهاز المناعة ....و بروز امراض خطيرة كامراض القلب و السرطان و الزهايمر. كما يؤكد خبراء الصحة ان التهاب المفاصل الروماتزمي قد ينشاء نتيجة اضطرابات عقلية او عاطفية و بسبب كتم نوبات الغضب. وكبت المشاعر يدفع بعض النساء الى الافراط في الطعام كدفن لاحزانهن لانهن تشعرن بالخواء الداخلي نتيجة الكبت , مما يؤدي الى السمنة. وضعف الذاكرة قد ينتج ايضا عن محاولة كبت المشاعر , لانه تم اثبات ان الدماغ يحتفظ اكثر بالمعلومة اذا كانت تحمل شعورا ولم تكن جوفاء. و ينصح اخصائيو الطب النفسي بعدم التردد في البكاء و ذرف الدموع خاصة في الاحداث المؤلمة, وذلك ان الدموع تقوم بتطهير العيون , و التنفيس عن الشخص وتقليل التوتر الذي يشعر به, وطرح السموم الناتجة عن الانفعالات و مشكلات الحياة اليومية. فلنحاول ان نبتعد عن الكبت و مشاكله و لنعبر عن مشاعرنا بتلقائية و بكل اعتدال فلا افراط و لا تفريط كتبها meriama ...بنت الجزائر __________________ |
|
|||
|
الحمد لله القائل في محكم كتابه (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون )) . والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وحجة على المخالفين ، نبي الرحمة والملحمة ، القائل (( بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله تعالى وحده لاشريك له .. )) . أما بعد ، فلا يزال تخبط الشيوخ والعلماء في نظرتهم للأحداث مثار عجب لدى المتابعين من طلبة العلم بل حتى من بعض عوام الناس خاصة أولئك الشيوخ الذين كانت لهم مواقف مشرفة قبل سنوات تجاه أعداء الإسلام وأذنابهم من المنافقين .
ومن صور التخبط ، بل قل الانتكاس ، في الفهم والرأي والمواقف ، ما قرأنا منذ بدء أحداث سبتمبر من تصريحات وفتاوى وبيانات لبعض المنتسبين للعلم الشرعي ، فيها تمييع صريح لقضايا كانت من المسلمات عند هؤلاء الشيوخ أنفسهم وعند عامة طلاب العلم . فمن تلك المسلمات مثلاً : 1- تحكيم الإسلام في كل شئون الحياة ، ومنها علاقة المسلم مع غيره من المسلمين التي تقوم على الأخوة والولاء والنصرة في الحق في العسر واليسر والسراء والضراء ، كما جاء في النصوص الشرعية المحكمة ، كقوله تعالى (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )) . وقوله (( أشداء على الكفار رحماء بينهم )) . وكقوله صلى الله عليه وسلم (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )) . وكقوله ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ..)) الحديث . إلى غيرها من النصوص المحكمة الواضحة . وأما علاقة المسلم مع غيره من أعداء الدين من الكفار الملحدين واليهود والنصارى والمنافقين وأعوانهم وأشياعهم ، فالأصل فيها العداوة والبغضاء والبراءة والجهاد والقتال والغلظة خاصة مع المعادين المحاربين منهم . وهذا لا ينافي القسط والعدل والبر بذوي القربى منهم ممن لم يظهر منه عداء ولا محاربة لمسلم ولا إعانة للكفار المحاربين على المسلمين بأي نوع من أنواع الإعانة والنصرة . 2- كفر تولي الكفار والتحاكم إلى قوانينهم وأعرافهم ، ومنها لجنة العدل الدولية ومجلس الأمن وغير ذلك . 3- الدعوة إلى الجهاد في سبيل الله وإعداد العدة لذلك وإذا أطلق الجهاد في القرآن والسنة وفي المصنفات الإسلامية فالمقصود به الجهاد بالسلاح ، أما تأويل الجهاد بصرفه إلى جهاد الدعوة والكلمة وغير ذلك مما دأب بعض المتخاذلين من الشيوخ على ترديده في بياناتهم وتصريحاتهم ، فهذا من تحريف الكلم عن مواضعه وتلبيس الحق بالباطل . __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
