كم احمل في ذاكرتي صورا من الماضي..كان لها الاثر الكبير في شخصيتي وسلوكي
فلا انسى تلك الصورة الجميلة وانا امشي جنب امي و اراها تتبادل التحية مع كل من تصادف من نساءصباح الخير...يومك سعيد....نهارك مبارك....كنت وقتها اظن انها تعرفهن جميعا, فسالتها, واستغربت انها لا تعرف اي واحدة منهن..وانها فقط تفشي السلام
يا سلام.....ما احلى ناس الزمن الماضي
انظر الى زماننا الان ...الحياة صارت اسرع ..لا يوجد وقت لمثل هذة الامور ....كل انسان يعيش لنفسه فاذا خرجنا صباحا ..وكل مافي الكون من مخلوقات وقتها يسبح لله و يستقبل يوما جديدا سعيدا مباركا
تجد وجوه الناس عابسة, لا تكاد تنظر في وجه جارك, تمشي وانت متذمر ...وكأن الناس هي سبب كل مشاكلك
الا يمكن ان نعكس الواقع؟؟؟؟
فنصبح فنقول ...اصبحنا واصبح الملك لله
ولنبدا داخل بيتنا,مع آبائنا ,اخواننا , ازواجنا و ابنائنا
نستقبل اليوم بتفائل ..وانشراح نخرج فنودع بعض بالدعاء الطيب
ونفتح الباب فنقول...بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله و لا حول ولا قوة الا بالله
فنستقبل يومنا ببشرى و دعاء وابتسامة
نبدأبافشاء السلام...او حتى الابتسامة...او حتى عدم العبوس في وجه الغير
نخلص النية دائما ان هذا لوجه الله....لنشر المحبة التي تبدأ داخل الشخص.... لتكون بين افراد الاسرة ..ثم الحي الواحد....فالمجتمع الكبير....ثم البشرية جمعاء
والله أنو الحق معك يا بنت الجزائر إذا بدك حتى الأخوات ببيت واحد مابيحكوا مع بعضهم وبشوفوا بعضهم وبتحكم عيونون ببعض ولا كأن عاشوا مرة من زمان ببيت واحد .........!
hanoon
مرحبا أختي بنت الجزائر أهنيكِ على إحساسك وطرحك لهالموضوع الرائع***
أنتِ على حق أختي هذا الزمن تغير أو يمكن الناس قلوبها البعض أكيد مو الكل صارت حجر قاسية في معاملتها, صار كل إنسان يفكر في نفسه وإذا تعامل مع الناس فيكون لمصالح شخصية.حتى الإبتسامة صارت ممنوعة وحرام شوفتها من أقرب الناس.وصار الي يريد أن يعيش عليه أن يصنع السعادة لنفسه بنفسه ولا ينتظر من الغير أن يسعده.
أتمنى من الله سبحانه يهدي قلب كل مسلم ويثبته على درب الخير.
"اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً, ولا يغفر الذنوب إلا أنت فإغفر لي مغفرةً من عندك وإرحمني إنك أنت الغفور الرحيم"