نرحب بكم في منتدى مكتوب الأخبار...

مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ، الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتديات اخبار مكتوب > السياسة والاخبار > منتدى قضايا الشرق الأوسط

منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-30-2007, 11:29 AM
الصورة الرمزية blogger
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 441
افتراضي «صديق لحزب اللـــه»

الفنان الكوميدي السوري دريد لحام الذي يستعد لتقديم فيلم جديد، أثار غضب الأمم المتحدة عندما ألقى حجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، ثم استقال من عمله كسفير للنوايا الحسنة
«صديق لحزب اللـــه»
وصفوه بأنه "شارلي شابلن العرب" و"جان بول بلوموندو" السوري، و"وودي آلن" السينما العربية. النجم السوري دريد لحام (72 عاما) في طليعة نجوم الكوميديا الذين يسعى المشاهد العربي إليهم ويتابع أعمالهم الدرامية. ذاع صيته من خلال تقديمه لشخصية ضاحكة اسمها "غوار الطوشة" مع الممثل السوري الراحل نهاد قلعي. كان لحام نحيفا ونهاد سمينا فوصفوههما بـ"لوريل وهاردي". وفي عام 1987 قدم فيلمه الشهير "الحدود" الذي يتحدث فيه عن مواطن عربي فقد جواز سفره، ورفضت كل الدول استقباله فضاع على الحدود بين البلاد. بعد "الحدود" الذي عرضته كل تلفزيونات المنطقة، حتى التلفزيون الإسرائيلي، قدم لحام الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية ذات الطابع الكوميدي السياسي، كان آخرها فيلم "الآباء الصغار" الذي قام ببطولته مع مجموعة من الأطفال.
اختارته "اليونيسيف" سفيرا للنوايا الحسنة لما له من حضور قوي في الشارع العربي. لكنه عام 2004 أعلن تأييده التام لحزب الله اللبناني، وحمل عائلته وأحفاده وذهب إلى الجنوب اللبناني، وألقى الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين.
اشتكته إسرائيل وراجعته الأمم المتحدة في موقفه، فلم ينكر أنه فعل ذلك، وقدم استقالته كسفير للنوايا الحسنة وأعاد جواز السفر الدبلوماسي الذي كان يحمله.
الآن يستعد لحام لتقديم فيلم جديد عنوانه "وطن في السماء"، وفيه يعود إلى قضيته الأثيرة، والمشاكل الحدودية بين الدول العربية.
حسن عبد الله من نيوزويك العربية التقى الفنان السوري في العاصمة السورية دمشق في حوار، وهذه مقتطفات:

حسن عبد الله: لماذا اختفيت طوال الفترة الماضية؟
دريد لحام: بشكل عام أعمالي قليلة. لا أزال أعمل بنفسية الهاوي. عندما لا أجد موضوعا يستهويني أنتظر حتى أجده، وهو ما يجعلني أقل الفنانين العرب إنجازا، لكن ربما أكثرهم أعمالا ذات نكهة فنية مختلفة. أقدم كل عامين أو ثلاثة فيلما أو مسلسلا أو مسرحية، وفاء لتاريخي، واحتراما لما أنجزت، ولا بد أن تكون على مستوى توقعات وأمل الناس فيّ. "الآباء الصغار" فيلم عائلي أنجزته عام 2005، والآن أنا بصدد التحضير لفيلم عنوانه "وطن في السماء"، لم أنزو أو أختف، تاريخي حاضر دائما من خلال الأعمال بالأبيض والأسود، التي أصبحت من تراث الكوميديا العربية.

"وطن في السماء" هل هو عودة إلى فيلم "الحدود" بشكل آخر؟
(ضاحكا): نعم.. "عبد الودود" بطل الحدود ضيع جواز سفره وعاش على الحدود بين دولتين، وبطل الفيلم الجديد يضيع جواز سفره في الطائرة، ويظل معلقا، وطنه في السماء، لا يستطيع أن ينزل على الأرض، لأن كل الدول رفضت استقباله من دون جواز سفر يثبت هويته.

هل تتوقع النجاح لفكرة كهذه في زمن "اللاقومية"؟
الناس تحب أن ترى نفسها على الشاشة، وهو ما يضمن النجاح لأي عمل فني

كنت تحلم بإزالة "الحدود" على الأرض والآن تجعل السماء هي الوطن ماذا تقصد؟
هذا حلم لم أتوقف عنه، أنا أغرف مما حولي، الناس مازالوا يحلمون بإزالة كل الحدود، والقصص على الحدود الآن تتكرر مثل قصص الحب، وهي منبع لا ينضب لمئات الأفكار، التي تشكل حلما لمستقبل من نوع آخر، قد يستغرق هذا وقتا طويلا، لأن الأعمال الفنية غير قادرة على إحداث تغيير آني.

هل أصابك الإحباط من الأرض وحدودها؟
مهما أحبطت فلن أذهب إلى السماء، وسأبقى على الأرض، نحن نحلم بوطن عربي واحد، وبدولة عربية موحدة، هذا الحلم الآن أبعد ما يكون عن التحقيق، لكن يجب أن نستمر في الحلم، وأن نورثه لأطفالنا وأحفادنا، يجب أن يبقى الحلم حيا حتى ولو تحقق بعد 100 أو 200 سنة. نحن نضع البذور له الآن.

تنتقد في أعمالك ممارسات الأنظمة العربية عموما ولا تتحدث عن النظام السوري الذي يعاني السلبيات نفسها، لماذا؟
أنتقد كل الأنظمة بما فيها السوري، وليس بالضرورة أن أخص نظاما بعينه، لو خصصت في "الحدود" المشكلة بين سوريا ولبنان مثلا لأصبحت الفكرة "قزمة"، ولكن انطلقت من كون المشكلة تواجه كل البلاد العربية، وتمسكت بالرمز مثل "شرق ستان وغرب ستان" لأنه سيخدم الفكرة أكثر، ويظهر الفرق الشاسع بين الحلم والواقع الذي نعيشه.

هل تعتبر نفسك معارضا؟
أنا معارض ولست معارضة، أنتقد الخلل والسلبيات ولا أنتمي إلى تيار سياسي بعينه، لا أتطلع إلى الحكم وإنما إلى الإصلاح.

كيف تصف الأوضاع الحالية في سوريا؟
كفنان لا يعنيني سوى هامش الحريات، في سوريا هذا الهامش يتسع يوما بعد يوم، ولكن ككل الأنظمة في العالم العربي، هناك خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها.

ألم تفكر في ترشيح نفسك لعضوية مجلس الشعب السوري مثلا؟
(ضاحكا)، يا قلبي سأرشح نفسي عندما أستطيع أن أرفع يدي بالموافقة أو المعارضة، لا ما يريده البعض. الناخب السوري لا يعرف شيئا عن المرشحين الجدد أو الذين تم تجديد ترشيحهم، وبالتالي كيف سيقرر من سينتخب.

المنظمات الحقوقية تحدثت عن انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا؟
لو شاهدت الدراما السورية، وخاصة "المرايا" لياسر العظمة، و"بقعة ضوء" وهي مسلسلات تلفزيونية، ستندهش كيف سمح الإعلام السوري بإذاعتها. الكثير من الأعمال الفنية تنتقد الأوضاع في سوريا الآن دون أي تدخل أو منع.
عندما قدمنا مسرحية "كاسك يا وطن" لم نقل إن هذه الأحداث تقع في سوريا، ولكننا تسللنا إلى الدول العربية لنعرض المسرحية، وفوجئنا بأن أصحاب القرار هناك سمحوا بالعرض على أساس أننا فرقة سورية والأحداث سورية، وهذا ما أسعدنا كثيرا بالإضافة إلى أننا نلجأ إلى الرمز، فلا نسمي بلدا. المهم توصيل الفكرة لا أن نقاتل الأنظمة.

هل أنت بعثي؟
لست بعثيا، ولا أتمنى أن أكون بعثيا. الفنان يحب أن يكون وطنيا وليس سياسيا.

حلم القومية العربية الذي تسعى إليه هو أطروحة حزب البعث نفسها؟
الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر كان ينادي بالقومية العربية فهل كان بعثيا؟! الرئيس الليبي معمر القذافي كذلك فهل ينتمي إلى حزب البعث؟!

لًمَ كل هذا الانزعاج؟
ولماذا أكون بعثيا وأنا فنان وطني لا يحب أن يسجن نفسه في تيار سياسي معين، لي ملاحظات كثيرة على أداء حزب البعث. بكيت كثيرا عندما مات جمال عبدالناصر، لأنه كان حلما للوحدة العربية وله تأثيره القوي، لكنني لم أكن من مريديه أومناصريه في يوم من الأيام. عبدالناصر هو الذي جاء إلى العالم العربي بسطوة المخابرات والأجهزة الأمنية، ونتائج الانتخابات المزورة (999 بالمائة)،
ومع الأسف حزب البعث والأنظمة العربية الأخرى ورثوا عنه دولة المخابرات وتزوير الانتخابات.

سبقتني إلى قضية صورة سوريا أمام المجتمع الدولي..
(مقاطعا)، انتظر يا قلبي. عن أي مجتمع دولي تتحدث؟ أعتقد أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والشرعية الدولية خدعة كبرى، هدفها أن يتسلط الكبير على الصغير. عضو واحد في مجلس الأمن يرفع يده قائلا: "فيتو" يلغي أصوات بقية الأعضاء الـ 14. أمريكا توجه العالم الآن كما تريد، فأي كذبة كبيرة نعيشها.

سوريا، حسب تأكيد سياسيين لبنانيين، تمثل العقبة الأولى أمام استقرار لبنان فما رأيك؟
أندهش وأستغرب من هؤلاء السياسيين اللبنانيين، الذين يطلبون صداقة أمريكا على بعد 10000 كيلومتر، ويعملون على إذكاء العداء مع جارتهم سوريا. فما بين سوريا ولبنان أكبر من مجرد الجيرة، أو العروبة، أو الحدود المشتركة، هناك رحم موصول بين البلدين، فليس هناك لبناني أو سوري إلا وله صلة قرابة على الطرف الآخر. أمي لبنانية وأخوالي كذلك، وأخواتي وإخواني تزوجوا لبنانيين ولبنانيات، والعكس صحيح.
سوريا دفعت ثمنا كبيرا لإيقاف الحرب الأهلية اللبنانية، وهي التي وقفت ضد ذبح المسيحيين أو تهجيرهم من لبنان، للإبقاء على التلوين اللبناني ومن ثم الاستقرار كما هو، المشكلة أن المصالح الشخصية هي التي تدفع بعض السياسيين اللبنانيين إلى خطب ود أمريكا والعداء مع سوريا، المعادلة خاطئة إنسانيا وسياسيا، الكثير منهم ينظر إلى ترمومتر العلاقة بين أمريكا وسوريا كي يحدد مواقفه، لقد رهنوا العلاقات الأخوية بين سوريا ولبنان بمتغيرات دولية، وسيندمون على ذلك.

يبدو أن الكثير من أسباب التوتر الحالي بين سوريا ولبنان يعود إلى إقرار المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري؟
أنا مع المحكمة الدولية وأؤيدها، كلنا نريد أن نعرف من قتل الحريري، القتل عمل محرّم في كل الأديان، المهم ألا يتم تسييس المحكمة، فتنشغل بإدانة نظام ما وتترك القاتل الحقيقي حرا طليقا.

من قتل رفيق الحريري في رأيك؟
(مندهشا)، حقيقة لا أعرف. الاتهام تم توجيهه إلى سوريا قبل أن ينتهي صدى الانفجار الذي أودى بحياة الحريري، فهل هم أنبياء حتى يعرفوا القاتل بهذه السرعة. الأسلوب الذي تمت به العملية أعقد من أن تقوم به حتى أجهزة الاستخبارات السورية أو العربية، وبالتالي عليهم أن يتحدثوا عن القاتل الحقيقي، وأن يتركوا مجالا للتحقيق غير المنحاز.

أنت من أشد المؤيدين لحزب الله اللبناني، فما رأيك بعد أن أسفر الحزب عن أجندة إيرانية؟
أفضل تسمية حزب الله بـ"المقاومة اللبنانية"، فهذا وصف أدق. هؤلاء ليس لديهم مصانع للأسلحة أو الطائرات والصواريخ، وبالتالي فمن الطبيعي أن يستنجدوا بالأصدقاء وبمن تجمعهم رؤية وأهداف مشتركة. أول شيء فعله الإمام الخميني (مرشد الثورة الإيرانية الراحل) بعد نجاح الثورة هو إغلاق سفارة إسرائيل في طهران وإعطائها للفلسطينيين.

كنت سفير نوايا حسنة للأمم المتحدة فهل استقلت أم أقلت؟
بل استقلت وأعدت إليهم جواز السفر الدبلوماسي، هم يريدون سفراء للنوايا السيئة، لا ملامح وطنية لهم، بمجرد أن تظهر لك أي اهتمامات بقضايا وطنية، يبدأ الانزعاج. ذهبت إلى الجنوب اللبناني وألقيت حجارة باتجاه إسرائيل، وصرحت بأنني صديق للمقاومة وحزب الله، فاشتكتني إسرائيل إلى الأمم المتحدة، وجاءت اليونيسيف إليّ وسألوني فقلت: نعم قلت هذا الكلام، ومصر عليه، ولو خيرتموني بين جواز السفر الدبلوماسي ومواقفي الوطنية، فسأختار الأخيرة، وأعدت إليهم الجواز الدبلوماسي. ذهبت إلى الجنوب اللبناني ليس كسفير للنوايا الحسنة، وإنما أخذت أولادي وأحفادي وعائلتي كي أطلعهم على ما يمكن أن تحققه الإرادة الصلبة.

ألم يكن أفضل لك وللقضايا الإنسانية التي تعمل بها، كسفير للنوايا الحسنة، أن تنأى بنفسك عن الأمور السياسية الجدلية؟
الأمر ليس بهذه البساطة، لا أستطيع أن أتوقف عن الدفاع عن القضايا الوطنية والمصيرية، أما عن قضايا الطفولة فأنا أعمل بها الآن، ولم أتوقف حتى بعد تركي اليونيسيف، لكنني أشعر بفخر وسعادة لأنني أزعجت إسرائيل، إلى حد أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" كتبت مقالا مطولا تهاجمني فيه.

من مواضيع blogger :
اعدام صدام حسين و قضية الدجيل
أيقاع بشبكه مخدرات تمول حزب الله
أغنية تامر - يابنت الأيه
بعد حادثة هيفاء وهبي نانسي عجرم تنجو من حادث سير في الأردن
الآراء تتناقض حول تراجع الاستثمارات جراء الفساد بليبيا

__________________

  #2 (permalink)  
قديم 07-30-2007, 11:29 AM
الصورة الرمزية blogger
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 441
افتراضي

العالم العربي في طريقه إلى السلام والتطبيع مع إسرائيل من خلال المبادرة العربية، ألا تشعر بأنك تسرعت في موقفك؟
بالعكس، أشعر بالفخر والاعتزاز، أما المبادرة العربية فستبقى مضحكة إلى أن تقبل بها إسرائيل. العرب يتوسلون ويضغطون بكل قوة كي تقبل إسرائيل بالتطبيع معهم الآن، والكثير من القادة العرب يلجأون إلى الولايات المتحدة كي تضغط على إسرائيل وتقبل بالمبادرة العربية، ويتناسى هؤلاء القادة أنهم وحدهم القادرون على الضغط على إسرائيل.
نعود إلى الفن.. الكوميديا العربية لم تعد تقوم بدور فعال في إزالة التجهم والاكتئاب عن الشارع العربي، لماذا؟
الجو العربي لا يدعو إلى السعادة والاطمئنان أو الابتهاج، كنت أستيقظ مرات عدة وأنا طفل ليلا لأسأل أمي: ألم يطلع النهار؟ كنا في شوق إلى الغد، ونحلم به.. أما الآن فالمواطن العربي يخاف من الغد، لأن الأوضاع غير مطمئنة، لا أمنيا ولا بيئيا ولا على مستوى الحياة اليومية للحياة. رغيف العيش أصبح الهم اليومي للإنسان العربي. كيف إذن نضحك الناس وهم يعيشون في مأتم سياسي عربي يومي الآن؟! الأفضل لنا أن نلبس الأسود ونلطم ونقرأ الفاتحة على الأوضاع الآن.

الدراما السورية أصبحت في المقدمة الآن ومع هذا فأنت تهاجمها، لماذا؟
لا أهاجم الدراما السورية بل أفخر بها. لكنني أخشى على الفنانين السوريين من الغرور. أحدهم قال: إن الدراما السورية سحبت البساط من تحت الدراما المصرية، وهذا كلام فيه الكثير من الغرور، أولا: لأن الدراما المصرية قوية، وثانيا: لأن الدراما العربية كلها تكمل بعضها بعضا. الدراما الخليجية أصبحت قوية جدا، وتلقى الكثير من المشاهدة.

الدراما المصرية بدأت تستقطب الكثير من الفنانين والمخرجين السوريين؟
وهذا شيء جيد. الفنانون السوريون ناجحون، ولهم حضور قوي على الشاشات العربية، لذا استعانت بهم شركات الإنتاج المصرية. التعاون المصري السوري الفني ليس جديدا، ونحن نسعى بقوة إلى التكامل الفني العربي. هذا حلم.

هل هناك أي تعاون فني مقبل بينك وبين نجم الكوميديا المصري عادل إمام؟
أرجو ذلك. ليس هناك مشروعات فنية الآن ولكن ربما في الفترة المقبلة.

هل تخلصت السينما السورية من مشاكلها؟
السينما السورية تم تدميرها عندما قلدنا مصر وأممنا السينما وحاصرناها في "مؤسسة عامة" تابعة للقطاع العام. الآن هناك قوانين ومراسيم جديدة لفتح الباب أمام السينما السورية، لكن ما تم تخريبه في سنوات لا يمكن إعادته في شهر، أصلا الجمهور ابتعد عن السينما السورية، والكثير من دور العرض السينمائية أغلقت أبوابها لأنه ليس هناك جمهور.

من مواضيع blogger :
جزائريون يعانون من مشعوذين يزعمون أنهم رقاة شرعيون
«قسمة ونصيب» يدلل الفتاة العربية على حساب «الحموات»
طهران تعتبر البحرين «محافظة إيرانية»
عاشقان على حافة الهاوية
بعد حادثة هيفاء وهبي نانسي عجرم تنجو من حادث سير في الأردن

__________________

  #3 (permalink)  
قديم 07-30-2007, 03:39 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 14
Thumbs up اخر الرجال المحترمين

انا احترم هذا الرجل على مافعلة مع اليهود فى جنوب لبنان واحترم جميع اعمالة الفنية لانها افلام
تهدف الى قضية يجب الاهتمام بها.
واحيه ايضا على تركه للوظيفة الشرفية التى هى سفير النوايا الحسنة وقد سبقة من قبل الفنانان حسين فهمى وعادل امام فى ترك هذه الوظيفة الشرفية وانا فى انتظار مشاهدة فيلمه الجديد


__________________

  #4 (permalink)  
قديم 08-01-2007, 01:48 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 21
افتراضي 42 ممثلاً عربياً يدعمون «حزب الله» غناء

42 ممثلاً عربياً يدعمون «حزب الله» غناء:


«نصر العرب» كليب «للمنار» الثاني بذكرى العدوان


من فيديو كليب «نصر العرب»




فاتن قبيسي

يجتمع عدد من الممثلين العرب تحت راية المقاومة. يغنون بحماسة للنصر في ذكرى «عدوان تموز»على لبنان. يرفع بعضهم أعلام «حزب الله». يعرّبون المناسبة، ويحتفلون «بنصر العرب»: عنوان الأغنية الثورية التي يشاركون فيها، في إطار كليب غنائي.
يعرض تلفزيون «المنار» هذه الأيام صورة جديدة لوجوه فنية اعتاد المشاهد العربي رؤيتها في المسلسلات والأفلام. للمرة الاولى لا يؤدي هؤلاء أدواراً تمثيلية. بل يعبرون عن مشاعرهم الشخصية. وكفنانين يغامرون بتبني موقف سياسي ليس ثمة إجماع حوله، لا داخلياً ولا عربياً.
قد لا تكون فكرة الكليب بجديدة. أغنية «الحلم العربي» جمعت ايضاً عدداً من الفنانين العرب، الا انهم كانوا مطربين، حرفتهم الغناء، وليسوا بممثلين. ثم إن فكرة الأغنية السابقة قامت على الدعوة إلى التوحد عربياً لتحقيق النصر. في حين أن العمل الحالي يحتفل بنصر منجز. كما أن الأول مجرد أغنية مصورة في استديو، فيما الثاني كليب يقوم على تنوع المشاهد.
قصدت الفنانة رغدة في منزلها في مصر. رحبت بفكرة الكليب. ثم سألتها عن إمكانية رفع علم المقاومة. فقالت: «العلم بس؟ إلي الشرف. برفع كمان صورة السيد حسن نصر الله فوق راسي لانه رفع راس الأمة». هذه رواية ملحن النشيد والمخرج حسن غملوش، التي ترجمت مشهدياً بحذافيرها.
الى جانب رغدة، هناك 41 فناناً عربياً شاركوا في العمل. منهم دريد لحام، عبد الرحمن آل رشي، فؤاد شرف الدين، منير كسرواني، عبد العزيز مخيون وسامح السريطي. تميز معظمهم بتصريحات داعمة للمقاومة خلال العدوان.
«اخترنا الممثلين لأنهم نجوم الشاشة، يقول غملوش، ويمثلون الشعب العربي، فأردنا ان نشكر عبرهم هذا الشعب الذي دعمنا وتظاهر من اجلنا».
هل رفض فنانون آخرون المشاركة على خلفية عدم «تسييس» صورتهم الجماهيرية؟ يرد بالقول: «رفض البعض بسبب تواجده خارج البلاد، او بسبب ارتباطاته الفنية. فتحضير الكليب استغرق ثلاثة اشهر، وهي فترة الذروة في ما خص التحضير للمسلسلات الرمضانية».
ولكن لماذا اقتصرت المشاركة على فنانين من لبنان وسوريا ومصر؟ يجيب: «بسبب ضيق الوقت. ولكن لم يكن بالإمكان إغفال الخليج، نظراً لموقف قطر الداعم للبنان. فقصدنا البلد وصورنا مشاهد في الصحراء، ومشهد عائلة خليجية بلباسها التقليدي تهلل لدى ضرب البارجة «ساعر»، تعبيراً عن الامتنان للشعب الخليجي».
لكن، ومشهدياً، لماذا يرمز الى بلاد العرب فقط بالأهرام والصحراء؟ يجيب «فضلت إيصال فكرة سريعة لضيق الوقت، وقصر النشيد (اربع دقائق)».
اللافت هو استخدام آلتي الكمان والأورغ للمرة الاولى في كليب خاص بالقناة الملتزمة. وهو انفتاح إيجابي يتخطى حدود التزام القناة بآلات موسيقية محدودة، أبرزها إيقاعية.
أداء الفنانين للأغنية جُمع من ثلاثة مشاهد: البانوراما السورية ترمز الى «حرب تشرين». المشهد المصري يركن إلى الأهرام والنيل. والمشهد اللبناني يمثل المدرج الروماني في ذوق مكايل. نسأل غملوش عن اختيار هذه المنطقة بالذات، فيقول إن كل المناطق لها فضل على النازحين خلال العدوان، ولكن المتن يشكل نموذجاً في هذا المجال.
صخرة الروشة أيضاً استعين بها، كرمز للصمود بوجه العدوان. وقف على قمتها لأداء النشيد 50 عنصراً من فرقة الولاية (المنفذة للعمل). وفي أسفلها مئتا مركب في عرض البحر يحتفلون بالنصر.
«نصر العرب» هو العمل الإخراجي الأول للملحن غملوش. نسأله الا يعتبر نفسه ضيفاً على مهنة الإخراج. فيقول «الفن يصب في مكان واحد. اي موسيقي او موزع هو ايضاً مخرج. المهم ان يفهم تقنيات الاخراج لتحويل اللحن وفكرته الى مشهد». يضيف «الفكرة الاساسيــة تستبــطن اظهار العرب وكأنهم هم الذين يتغنون بنصر لبنان، لأنه ليس جميلاً ان نتغنى بأنفسنا. لذا لم يرفع سوى العلم اللبناني في المشاهد التي صورت محلياً، في حين يُشهر علم «حزب الله» على ايدي فنانين عرب».
كتب اغنية «نصر العرب» فادي عباس، وزعها محمد صالح. ويعرض الكليب ايضاً عبر شاشتي «نيو.تي.في» و«أن.بي.أن».

من مواضيع ibay76 :
الجميل" لا تنسوا لقبي في السبعينات، راجع عنيد أكثر من عنيد".
هام جدا : القرآن الكريم يُساء له مرة اخرى على موقع youtube
العثور على جناح طائرة استطلاع إسرائيلية
يواجه حالة متنيّة متضامنة مع «الشهيد الحي» الياس المر ومعارضة لعون
الاجتماع المطول بين لحود وايمييه يدل على رغبة باريس في سياسة «اكثر توازنا»‏

__________________

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 04:37 PM.

اخبار   -   العربية   -   العالمية   -   اخبار الرياضة   -   اعمال و اقتصاد   -   علوم و تكنولوجيا   -   اخبار غريبة و متفرقات   -   انفلونزا الخنازير   -   الصحف و الجرائد   -   مقالات ومواضيع   -   عصر العولمة
ثقافة و فن و فنانين   -   افلام و سينما   -   ستار اكاديمي 6   -   فيديو   -   صور   -   كرتون و كاريكاتير   -   حظك اليوم مع الابراج
مدونات   -   منتديات   -   سؤال وجواب   -   القران الكريم   -   تفسير الاحلام

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0