![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
كلمة أوباما لدى لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية شاهد على الرابط http://www.youtube.com/watch?v=lPwF8...&feature=email واليكم نص الكلام يجب أن نستمر في حصار حماس حتى يتوقفوا عن أعمالهم الإرهابية ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود وأن يلتزموا بالإتفاقات السابقة لا يوجد مكان على طاولة المفاوضات للمنظمات الإرهابية وهذا كان سبب رفضي لانتخابات عام 2006 عندما كانت حماس منضمة في الاقتراع كلا من السلطات الإسرائيلية والفلسطينية قاموا بتحذيرنا في وقتها من إقامة هذه الانتخابات ولكن هذه الإدارة مضت قدما والنتيحة هي غزة تحت سيطرة حماس وصواريخ تمطر على إسرائيل. يجب على مصر أن تقضي على عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة أي إتفاقية مع الفلسطينيين يجب أن تحترم هوية إسرائيل كدولة يهودية دولة ذات حدود آمنة سالمة ومحصنة. والقدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تنقسم. إتحادنا قائم على مصالح وقيم مشتركة هؤلاء الذين يهددون إسرائيل يهددوننا إسرائيل كانت دوما في الخطوط الأمامية في مواجهة هذه التهديدات وسوف أتقدم للبيت الأبيض بإلتزام لا يتزعزع تجاه أمن إسرائيل والذي يبدأ بضمان كفاءة القدرة العسكرية الإسرائيلية سوف أضمن أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها من أي تهديد من غزة لطهران. الدفاع المشترك بين إسرائيل وأمريكا يعتبر مثال للنجاح ويجب أن يعمق وكرئيس سوف أتقدم بمذكرة تفاهم تنص على تقديم مبلغ 30 بليون دولار في شكل مساعدات لإسرائيل خلال العقد القادم ، استثمارات لأمن إٍسرائيل والتي لن يقدم مثلها لأي دولة أخرى. وبالمضي قدما يمكننا أن نعزز التعاون فيما بيننا حول الدفاع الصاروخي وسوف نقوم بتصدير المعدات العسكرية إلى حليفنا إسرائيل في نفس إطار المبادئ التوجيهية لحلف شمال الأطلنطي وسوف أدافع دوما عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في الأمم المتحدة وحول العالم وكرئيس لن أقدم أي تنازلات إذا تعلق الأمر بأمن إسرائيل
__________________
غيرت موضع مرقدي ليلا ففارقني السكون فبربك أول ليلة في القبر كيف تكون؟!
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته) .. مدونتي http://hanasabri.maktoobblog.com/ __________________ |
|
|||
|
العرب يحبون الكذب على انفسهم ، كلما جاء رئيس جديد الى البيت الابيض الا وعلقوا عليه آمالهم المفقودة ان هذه الحالة تذكروني بحالة اخرى فهي شبيهة بالانتخابات العربية والوعود الكاذبة لمرشحي السلطة سواء بمجيء حاكم جديد او بإعادة الحاكم ، فريمة دائما على حالتها القديمة لا تغيير انهم يكذبون علينا ويمارس معهم الغرب نفس الاكذوبة سواء شاعرين بها او غير شاعرين وان كنت ارجح انهم على علم بذلك وهم يستحلون ذلك كحال ذلك الشاعر الذي يستهويه الامر سواء من هذه الجهة اوتلك ، اوباما وان افترضنا انه مسلم عربي له اخلاق فلن يكون حريصا على مصلحة العرب وهم الذين فرطوا فيها ،. اوباما لا يحكم لوحده هناك قواى ضاغطة والتي كان لها دور في وصوله، با ختصار والله لوكان يجي واحدا من الامة العربية الى سدة الحكم فإنه لن يتغير شيء ، لسبب بسيط ان التغيير يبدأمنا نحن .والسلام
__________________ |
|
|||
|
السيد Hanasabri عسى ان تكون بخير. كممثل لوزارة الخارجية الامريكية، اود ان اعلق على المقطع المرئي اعلاه بما يأتي: اولا، لا شك في انك على دراية بأن المقطع ليس بمثابة خبر حصري حيث انه مقطع قديم لخطاب القاه انذاك السيناتور باراك اوباما في شهر يونيو من العام الماضي في خضم حملته للانتخابات الرئاسية. لم يكن باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة في وقتها، بل لم يكن حتى قد حصل بعد على ترشيح الحزب الديمقراطي. و قد حاز ذلك الخطاب على تغطية مكثفة من لدى الاعلام الامريكي و العربي و لذلك لم يكن بحاجة الى الاذاعة. لقد تحدثت عدة مرات سابقا و بتفصيل عن طبيعة النظام السياسي في الولايات المتحدة و الذي يسمح – بل يشجع – الجماعات التي لا تعد ولا تحصى ذات المصالح و وجهات النظر المتعددة للتعبير عن اراءها ازاء قضية ما و شرح وجهات نظرهم للمسؤلين المنتَخبين على أمل أن تؤخذ في الاعتبار عند اتخاذ القرارات السياسية. و هنالك و بدون مبالغة مئات الالاف من تلك النوعية من الجماعات و التي تكون المجتمع المدني الامريكي و التي تشمل منظمات تمثل مصالح الامريكيين من اصول عربية و الامريكييين المسلمين. و هذا بالاضافة الى جماعات اخرى معنية بتمثيل مصالح الدول ذات الاغلبية السكانية من المسلمين و العرب. و خلافا لما يتصوره البعض، ليس هنالك ما هو مثير للجدل بخصوص هذا الواقع و لا تجاه مثل تلك النوعية من النشاطات. الحقيقة هي ان تلك التعددية السياسية تعتبر احدى سمات النظام الامريكي المميزة. و مع ان الرئيس اوباما حريص على الحفاظ على علاقات الولايات المتحدة الوطيدة مع اسرائيل ، الا انه في نفس الوقت قد اثبت ان تعزيز علاقات الولايات المتحدة مع المسلمين حول العالم هي ايضا من اهم اولوياته. و قد شدد على هذه الحقيقة عندما منح قناة العربية اول مقابلة اعلامية اجرتها هيئة اعلامية معه بعد توليه مهام منصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية. كما اكد على تلك النقطة مجددا عندما القى كلمته التاريخية من القاهرة و كررها مرة اخرى عندما وجه رسالة خاصة للمسلمين في شتى انحاء العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك و التي ارفقت نصها في هذا المنتدى منذ بضعة اسابيع. ومثله مثل اسلافه ، عبر الرئيس اوباما عن مدى احترامه للأسلام كعقيدة و عن تقديره لما قدمه الامريكيون المسلمون للولايات المتحدة من انجازات عندما عقد حفل افطار في البيت الابيض الاسبوع الماضي . و قد ارفقت رابطا للخطاب الذي القاه الرئيس في تلك المناسبة ادناه. و من الجدير بالذكر ان وزارة الخارجية الامريكية سوف تستضيف نخبة من المدعوين في حفل افطار اخر في مقرها في واشنطن في نهاية الشهر ايضا. و كما قد شددت اكثر من مرة، ان الامريكيين يأتون من خلفيات عرقية و دينية متفرقة و لهم وجهات نظر عديدة و في بعض الاحيان متضاربة و لكن النظام الامريكي يشجع الجميع على المساهمة في عملية صنع القرار السياسي من خلال التنظيم و التعبير عن ارائهم ، الامر الذي يدفع صانعي القرار لأن يحرصوا على الموازنة بين تلك المصالح و وجهات النظر المختلفة من خلال خوض مبادرات تهدف الى ا التوصل الى الحلول الوسطى او العمل على تحقيق اجماع يأخذ في الاعتبار اكبر عدد من الاراء و يهدف للتوفيق بينهم بقدر الامكان. فهد فريق التواصل الألكتروني وزارة الخارجية الأمريكية __________________ |
|
|||
|
__________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
