منتديات اخبار مكتوب




عـودة للخلف   منتديات اخبار مكتوب > المنتدى العام > المنتدى العام

المنتدى العام

ناقش أهم القضايا والأحداث الهامة والتي تهم الجميع


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 08-17-2007, 12:43 AM
الصورة الشخصية لـ uqqu
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 987
Lightbulb أنـــــت تحصــــل علــــى قيمـــــة ما تدفــــــع

أنـــــت تحصــــل علــــى قيمـــــة ما تدفــــــع







ماهر ذكي



ظهرت في الأونة الأخيرة ظاهرة التطاول على المصريين وذلك من خلال التعرض لبعض أنواع العمالة المصرية بالخارج .. وتطور الأمر إلى حد الإساءة والإهانة لكل شعب مصر من قبل بعض الشعوب العربية .. وقد بدأ بعض من جاهلي الخليج العربي في هذا الموضوع ثم تبعهم بعض من حاقدي اهل الشام من العاملين في منطقة الخليج لعوامل وظروف خاصة لسنا بصددها هنا .. المهم ان جميعهم يرددون مقولة ان العمالة المصرية بالخارج هم أسوأ أنواع العمالة وأنهم لا يجيدون مهنة يعملون بها وأنهم وأنهم وأنهم .... إلخ .

وقد رددنا على الجميع بأن قلنا .. أنك تحصل على قيمة ماتدفع .. بمعنى أنك تريد أداء وظيفة قيمتها مائة دولار وتدفع فيها عشرة دولارات فقط .. في هذه الحالة لابد وأن تحصل على أسوأ أنواع العمالة التي ستؤدي لك عملاً قيمته مائة دولار بعشرة دولارات فقط .. فلما تلوم العامل ؟ هذه مشكلتك أنت وليست مشكلة العامل أي كانت جنسيته .. لكن هذا الكلام لم يؤثر في أصحاب النفوس المريضة التي وبدوافع الحقد والكره لمصر تتعمد التركيز على هذه القضية ومن هذه الزاوية .. وعدنا ورددنا ثانية .. ان من يعمل لديكم بمرتباتكم الضئيلة هم من يستحق هذه المرتبات .. بدليل ان مصر بها أناس يؤدون نفس الوظائف وبمرتبات أكبر داخل مصر ولذلك يرفضون عروضكم بالعمل لديكم وأنتم لا تقدرون على مخاطبتهم لأن مستوى أدائهم أعلى من مستوى الخدمة المطلوبة في بلادكم .. ذلك فضلاً عن بعض العمالة المصرية المتخصصة و المتميزة في منطقة الخليج والتي لا يقل مرتب أي منهم عن عشرة ألاف دولار أمريكي شهرياً وهؤلاء كثر ولا يعملون إلا في مؤسسات محترمة ذات صيت وسمعة .. أما مؤسسات بيع التأشيرات فلا تحصل إلا على ما يناسب إمكانياتها .. ولن أتحدث عن المصريين المستثمرين في الخليج ولا عن حجم إستثماراتهم .. ويعود الحاقدون من جديد ويرددوا نفس الإسطوانة إياها دون محاولة نزع أمراضهم النفسية من صدورهم ويتجلى ذلك واضحاً في تعليقاتهم كمن سيكتب تعليقاً على مقالي هذا بنفس الدوافع .

واقول إن شعب مصر يقدر بحوالي خمسة وسبعون مليون نسمة .. فإن كان منهم بالخارج مليون شخص فإنهم لا يمثلون بالضرورة المجتمع المصري .. بل هم شريحة من المجتمع المصري ليس إلا ومنهم الجيد ومنهم الردئ .. والمجتمع المصري مثله مثل باقي مجتمعات العالم به الصالح و به الطالح .. لكنكم تغمضون عيونكم ولا ترون غير الفاسد من سلة التفاح لأن شفاء مرضكم تجاه مصر لن يتم إلا بأن تروا سلبيات أهلها فقط .. و يرد من يرد من الحاقدين وبجهل كبير .. إن هذه الشريحة كافية لأن تحكم منها على الشعب كاملا .. وعندما يصل الكلام لهذا المستوى من الوعي كنا نفضل أن نغلق الموضوع نهائياً عملاً بالأية الكريمة ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ) من ايه 63 الفرقان .
- بتاريخ 11/8/2007 فتح موقع العربية السعودي ملفاً كان المصريون يبتعدون عنه تماماً حفاظاً على كرامة سكان الأرض المقدسة وذلك تقديساً من المصريين لحرمة المكان .. لكن موقع العربية فضل أن يعرض الموضوع بعدما عرضته صحيفة ( الوطن ) السعودية .. ونرجو من السعوديين أن يتذكروا بأن المصريين لم يتعرضوا لهذا الموضوع لا من بعيد ولا من قريب بل أنتم من بدأتم بعرضه .

الموضوع ياسادة يأتي في هذا الرابط :

(http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/11/37720.html )
تحت عنوان ( سعوديون يتسولون بمصر..وأحدهم ينفق ما يكسبه في الملاهي ) .. وبالرغم من أن الخبر قد أوضح تفصيلياً بأن المحرر ( حسين السلمي ) بصحيفة الوطن السعودية جمع معلوماته من شباب سعوديين ومصريين في مصر .. وقد أكدوا له بأن المتسولين هم سعوديون وكانوا يبرزون لهم جوازات سفرهم السعودية أثناء عملية التسول لإثبات حيلة التسول وهي العوز والحاجة للمال .. إلا أنك تجد الحاقدون والمتكبرون يعودوا وعن كامل جهل ليقولوا لك بأن مصريين يرتدون زياً سعودياً ويقوموا بذلك .. وكأن التسول لا يليق بالسعوديين .. ناسين بأن السعودية مثلها مثل كل بلاد العالم بها الغني وبها الفقير وبها المتسول أيضاً .. كما علق المصريون على الخبر .. بل وتناسى الحاقدون بأن تسول الرجال والنساء في السعودية من السعوديين أنفسهم على قارعة الطريق وفي إشارات المرور أمر لا يخفى لا على مواطن ولا على مقيم .. فهذه ظاهرة موجودة في السعودية كما هي موجودة في كل بلدان العالم الأكثر من السعودية مالاً .. وتجدهم متعالون حتى في عملية التسول .. فتجد المرأة أو الرجل السعودي يأتيك يأمرك ( هبني خمسة ريال ) .. انا عن نفسي كنت اقيم في السعودية وكنت أرى منهم ومنهن الكثير ولكني لم اتحدث في أمر كهذا من قبل لأنني مؤمن بأن كل بلد فيه كل الشرائح .. وأن مجتمع به متسولون فإن هذا شئ لا يعيب المجتمع .. لكن اليوم وحينما قرأت تعليقات السعوديين وإتهامهم للمصريين بأنهم يفعلون ذلك من أجل الإساءة لسمعة السعودية .. هنا يجب ان نقف ونضع الأمور في نصابها الصحيح .. ولن أقول كما يقول الكثير من المصريين بأن المصريين منحوكم العلم والمعرفة والفن والثقافة والأدب والحساب والطب والتجارة وكل مقومات الحياة حديثاً .. ومن قبلها منحكم المصريين المال والمأكل والمشرب والملبس قبل ان تعرفوا للمال طريق بالأمس القريب.. ومع ذلك لم يتجرأ مصري ويذكر هذه الأمور الحساسة أمام سعودياً للحفاظ على مشاعره .. ولو أن السعوديين بمجرد ان عرفوا طريق المال أخذوا يتعالون على كل العرب بأموالهم .. معتقدين أن المال هو معيار الأشياء .. وهذا مانسميه في مصر ( شبعة بعد جوع ).





يتبــــع




من مواضيع uqqu :
يارَبْ
الفلسطينيون يرفضون احتضان بن لادن لقضيتهم
اوباما حسين باراك لجريدة اسرائيلية ... بشرف امي انا لست مسلما وقد اقسمت على التوراه
حماس لبلير : لا اهلا ولا سهلا
الوهابية.... من هنا نبدأ

آخر تعديل بواسطة uqqu ، 08-17-2007 الساعة 12:46 AM.
الرد باقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 08-17-2007, 12:44 AM
الصورة الشخصية لـ uqqu
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركة: 987
Lightbulb



- الأمر لا علاقة له بالمال على الإطلاق .. ولكن الموضوع به من العوامل النفسية علاقات عديدة .. فمثلاً ..وما سأورده الأن يشهد الله اني رأيته بعيني في السعودية حين كنت مقيماً بها . تعاقدت إحدى الشركات السعودية مع مهندس أمريكي للعمل بها في إحدى إداراتها براتب ستة ألاف دولار بالإضافة للمسكن والسيارة .. وجاء المهندس الأمريكي وعمل بالشركة لمدة عامين .. ثم تولى إدارة الشركة الأخ الأصغر لمالك الشركة لظروف خاصة .. وحينما عقد إجتماع لمديري الإدارات وجد مالك الشركة أن من بين المديرين مديراً مصرياً .. فسأله : المالك : مدير أي إدارة أنت ؟ المدير المصري : مدير إدارة المشروعات . المالك : أنا اعرف أن مدير إدارة المشروعات أمريكياً . المدير المصري : أنا مصري أمريكي . فقام مالك الشركة بفض الإجتماع فوراً وطلب من مدير إدارة الموظفين - السوداني الكندي الجنسية - بأن يأتي له بالملفات الخاصة بمديري الإدارات .. وكانت المفاجأة أن كل مديري الإدارات هم من جنسيات أجنبية درجة أولى ( أمريكي- كندي - بريطاني ) من أصول عربية بإستثناء مدير واحد دانماركي .. وأن مخصصاتهم تقريباً متساوية بما فيهم الدانماركي .. فكان اول قرار لمالك الشركة الجديد هو تخفيض مرتبات المديرين من اصول عربية إلى أربعة ألاف ريال ( ألف ومائة دولار ) فقط .. وإلغاء باقي المخصصات ( المسكن والسيارة و تذاكر السفر ) .. فذهب إليه المدير المصري وأبدى إعتراضه على هذا القرار .. فرد السيد صاحب الشركة وبكل جهل ليكشف عما في نفسه من مرض .. وقال له هل تريدني أن اعطي لمصري أو سوداني راتب يساوي الدانماركي .. فقال له المدير المصري .. العمل كالمال ليس له جنسية وأنا كنت اقوم بالعمل هنا ولا يعنيني إن كنت أنا مصري أو أمريكي .. لكنك الأن تتعامل معي بالجنسيات .. حسناً إنسى الجنسية المصرية .. ( وتحدث له بالإنجليزية ) انا مدير أمريكي جئت للعمل لديكم وفق عقد له شروط .. إن لم تلتزموا بها فأنا أطالبكم بإلغاء العقد وأن تلتزموا شروط إلغاء العقد .. فقام السيد صاحب الشركة بإستدعاء مترجم ليفهم ما قيل له .. وطلب من المدير أن يعيد الكلام على المترجم .. وبعد ان فهم .. رد على المصري ( انت بتهددني يا مصري .. طيب ما لك عندي شئ .. روح ساوي اللي تبيه ) .. فخرج المصري ليتصل بالسفارة الأمريكية التي منحته العقد .. فإذا بأحد العقلاء في المكان يدخل بسرعة لصاحب الشركة ليعلمه بأن المدير - المصري الأمريكي - يجري إتصالاً بالسفارة الأمريكية .. فخرج صاحب الشركة من مكتبه على الفور وحاول اللحاق بالمدير ومنعه من إجراء هذا الإتصال .. وأعطاه كل مستحقاته وفق لشروط العقد .. وفعل ذلك بعدها مع كل الإدارات ذات المديرين من أصول عربية وأحل محلهم مديرين سعوديين .. وبعد أقل من خمسة عشر شهرأ أفلست الشركة وهرب صاحبها من السعودية بسبب ديون البنوك .. والغريب في الأمر أنه يقيم الأن في مصر . وتلاحظ هنا عزيزي القارئ أن الموضوع ليس موضوع ترشيد أو مال من جهة صاحب العمل .. بل هي عوامل نفسية وأمراض ندعو الله ان يشفيهم منها .
هذه كانت واقعة .. غير مئات الوقائع المشابهه والتي تحدث يومياً بالخليج مع معظم الجنسيات العربية وخاصة المصريين منهم .. لأن المصري لا يسكت ويؤمن بأن رزقه عند خالقه .. ناهيك عن مئات الوقائع التي يحتال فيها السعودي على المقيم الذي ينشئ مشروع بإسم هذا السعودي تحت بند الكفالة ( التستر ) ثم يستولي السعودي على المنشأة ويرمي بصاحب المال في الشارع بكل راحة ضمير .. هذا ليس موضوعنا .. فموضوع الكفيل والكفالة يحتاج لسلسة كبيرة من المقالات لعرضه .. المهم .. نرجع لموضوع العمالة المصرية . وهنا أسأل .. إذا قامت شركة سعودية بإستصدار تأشيرات عمالة وهي لا تملك العمل .. وذهبت لدولة مثل مصر .. وباعت كل تأشيرة بمبلغ وقدره .. وإضطر الشاب المصري الذي يحلم بأن يمتلك المال سريعاً بأن يشتري هذا العقد .. ويسافر ولم يجد عملاً.. ماذا ينتظر منه أهل البلد المضيف .. هل يعود لبلده بعد أن ضاع ماله بعدما سرقه منه سعودي نصاب ؟؟ أم على أضعف الإيمان يبقى في هذا البلد حتى يجمع ماله الذي نصبوا عليه فيه أهل البلد الكرام ؟؟ الرجولة تتطلب منه أن يبقى ويعمل في أي شئ حتى يسترد هذا المال .. لكن النسونة على طريقة بعض أهل الخليج تقتضي بأن يلجأ للسفارة باكياً يتسول منهم أن يرجعوه إلى بلده .. هذا هو فرق تقدير المواقف بين مصري وبعض الخليجيين . ومن زاوية أخرى .. إن إستصدر صاحب شركة سعودية تأشيرات عمالة وهو لديه العمل بالفعل .. وذهب لدولة مثل مصر ليحصل على هذه العمالة ويبيع هذه التأشيرات ( جميع أسعار التأشيرات خيالية ) .. وتقدم أحد الشباب لشراء التأشيرة ليعمل عنده .. هل يصدق بأنه سيجيد العمل؟ يكون صاحب العمل هذا حمار لو صدق ذلك .. لأن الأمر ببساطة أنه .. لو كان هذا العامل متقناً لعمله لأرتزق منه جيداً في بلده وما إحتاج للسفر .. ولو كان يحتاج للسفر فلن يدفع قرشاً واحداً نظير هذا العقد .. كما يحدث مع المدرسين المُعارين والأطباء .. لأنه يعلم قدر نفسه وقدر إحتياج صاحب العمل له .. أما لو دفع له ثمن العقد فليتأكد صاحب العمل أن هذا العامل جاء ليعمل بمهنة لم يسمع عنها قبل أن يرى صاحب العمل هذا .. انت أتيت لتقوم بالنصب عليه وهو قام بالنصب عليك .. هذا هو الموضوع بإختصار .. وإن كان كلاكما نصاب .. ما ذنب باقي أهل بلديكما حتى تذكر أسمائهم بين إثنين من النصابين ؟
بالطبع ما ذكرته لا ينطبق على كل أهل الخليج .. فهناك منهم من يحترم نفسه وينأى بها عن أعمال كهذه .. وهناك رجال أعمال خليجيين فرضو إحترامهم على الجميع بحسن سلوكهم وموضوعية أدائهم .. وهناك العديد من أهل الخليج الذين يقدرون بأن الإنسان خلقه الله ليُكرم ويتعاملون معه من هذا المنطلق حتى ولو كانت أدنى المهن مستوى .. ولكن كلامي موجه لأصحاب النفوس المريضة فقط .. وارجو ألا يغضب مني أحد .
إن كانت مصر دولة فقيرة مادياً - ولن أقول ان مصر بلد غني بما هو أثمن واغلى من المال - فهذا لا يعيبها بين الدول التي تفهم وتقدر المعاني .. وإن كانت السعودية بلداً غنياً فهذا لا يميزها بين الدول .. ولن أقول ( يا واخد القرد على كثر ماله .. يروح المال ويبقى القرد على حاله ) .. السعودية بلد عظيم لا يقل عظمة عن مصر .. وأيضاً الشعب السعودي شعب المفترض فيه أنه شعب عظيم لا يقل شأناً عن عظمة الشعب المصري .. وأن يظهر متسول مصري بالسعودية أو يظهر متسول سعودي في مصر .. هذا لا يعني إهانة لقيمة أي من البلدين .. والأمر لا يستدعي من السعوديين أن يتبرأوا من ذلك وكأنه ذنب عظيم ويحاولوا أن يلصقوه بالمصريين الذين هم أكثر الشعوب العربية إحتراماً للسعوديين .. وأتحدى أي سعودي ذهب لزيارة مصر ووجد نفسه يُعامل معاملة اي سائح عربي أو أوروبي حتى ولو كان مُفلساً .. والأمر ببساطة أن المصريين بسطاء .. يكفيهم أن هذا الشخص قد جاء إليهم من أرض داسها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .. وهذا أقوى الأسباب لديهم ليحملوا هذا السعودي على رأسهم إكراماً لنبي الله ومحبة فيه . رجاء نحن لسنا في مرحلة عنصرية فارغة وقبلية بلهاء مثل التي في تعليقات بعض البلهاء .. نحن في أشد الحاجة للإتحاد .. واتمنى أن خبر كهذا نشره موقع تافه كموقع العربية لا يجب أن يأخذ منا وقت أكثر من وقت قراءته إن قمنا بقراءته أصلاً .. لأنه أن الأوان لأن نرتقى فوق مستوى التفاهات .







من مواضيع uqqu :
البنتاغون : صحة سامي الحاج كانت عال العال وصعد بنفسه الى الطائرة ... فكيف نزل منها في
حسن نصرالله وضع النقاط على الحروف ... مسح الارض بالسعودية ومدح سوريا وايران وحيا بطول
كنائس امريكا وليست مساجدها تتصدى لاسرائيل
قانون مملكة عبدو
القذافي يطالب بالغاء اللجان التي شكلها واعدمت الاف الليبيين
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 05:19 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0