|
|||||||
المنتدى العامناقش أهم القضايا والأحداث الهامة والتي تهم الجميع |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
ضجة برلمانية بعد إعلان أن 13 % من العمال المدنيين بالجيش الإسرائيلي مصريون البرلمان المصري
عادل عامر قدم نواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائة من نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدم النائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في البرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوى العاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة "العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلت المصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"، مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري، وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني". وذكر النائب أن التقرير أشار إلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيع الأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ 20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أن هناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من "إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا، ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التي خرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومة المصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًا الانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد من الصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من 100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة من إجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشار إلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهم من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمال الأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13 في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركيا والتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الاسرائيلية قد أوضح أن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عن العام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقلي بضائع حسبما قيل محمد سيد طنطاوي 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصرية وعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصرية الاسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسن بالجنسية الاسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادر دبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذ معاهدة السلام مع إسرائيل حتي ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصرية الرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أن الأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العدد الحقيقي للمصريين في اسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الاسرائيلية" التي تردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة اطلاقا، وأنها "معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في اسرائيل وكذلك المتزوجات من اسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال اسحاق رابين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريين بدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق) في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئولي الشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقام المعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عدد المصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالة من هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة (تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين على الجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا من فلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهوديات لم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الاسرائيلية (الاحصاء الاسرائيلي) سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- ان المصريين المتزوجين من إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتركزون في القدس ( حوالي 2000) ثم مدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجين من إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا على هذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرام حتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيد طنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أن تمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاط الجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية سبق أن أعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا من يهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاء الشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب 1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجن من مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكرية بالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري، وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج اسرائيليات من فلسطينيين ومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى 1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أو مصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخط الأخضر(فلسطين المحتلة 1948). __________________ |
|
|||
|
لكم الشكر والتقدير
__________________ |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
