![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
لما أثيرت فتنة بيننا نحن المسلمين و بين المسيحيين بسبب تصرفاتهم أو تصريحاتهم العدائية الداعية لصدام الديانات وجدنا أنفسنا مندفعين غيرة و حمية لديننا لإصدار بيانات التنديد و تسيير مسيرات الشجب دون أن نعتبر تلك التهجمات فرصة من ذهب لتعريف الجاهلين بعظمة ديننا و نبينا عليه الصلاة و السلام و لتبيين أن الإسلام دين سلام و أمن و رقي حضاري ، مثلما يسارع أعداءنا لإغتنام أحداث التفجيرات و الأعمال التخريبية بألصاقها بثقافة الاسلام و توجيهاته.
و بدل أن نكون نحن الدال على النور أصبحنا الطامس له بسلوكاتنا المنافية له، و أصبحت اجتهادات غيرنا من الأمم سببا في كشف كنوز الإسلام للعيان و بالتالي اعتناق مبادئه من قبل أفواج من الأرواح الضالة. و طبعا لا يمكننا أن ننكر المجهودات المشكورة لطائفة قليلة من الدعاة المتمكنين في ملأ هذا الفراغ الدعوي بالصهر على التعريف بالإسلام من خلال شبكة الأنترنت و القنوات الفضائية و الكتب المترجمة و المدونة باللغات الأعجمية. لكن العمل الأعظم يبقى في الميدان و فوق أرضهم و بين صفوفهم بواسطة الجاليات المسلمة و المراكز الثقافية الإسلاميةالنشطة تقوم بتوزيع منشورات دعوية مجانية و طباعة الكتيبات الجادة المقارنة بين الأديان و في الاعجاز العلمي و باقامة معارض تبرز دور الحضارة الاسلامية في ترقية العلوم التطبيقية و الانسانية و ارساء قواعد السلام بين الأمم ، و كذا تنظيم مناظرات و محاضرات. ثم لما لا نبدع طرق جديدة لتبليغ الرسالة المحمدية السمحة و يكون هدفها بلوغ أكبر عدد ممكن من البشر. ثم لما لا تؤسس مسابقة دورية للأفكار الدعائية الدعوية تحفز العقول اليقظة لابداع وسائل جديدة في الدعوة. و لنضرب مثلا على ذلك: ادراج بطاقات اشهارية في علب المواد الاستهلاكية مطبوعة بشكل فني جميل تحوي على سبيل المثال معلومات عن المواقع و القنوات الفضائية الاسلامية. استغلال الشاشات العملاقة المنتشرة في العواصم الغربية بشراء حقوق بث ومضات اشهارية تدعو لمعرفة الاسلام. الاشهار الالكتروني عن طرق محركات البحث الأكثر استعمالا. ارسال نشريات تعرف بالاسلام عبر البريد الالكتروني باللغة الانجليزية على أن تكون معدة بأسلوب مشوق و محفز لمعرفة المزيد، مع التركيز على الاحصائيات السنوية لمعتنقي الإسلام، فلا يخفى على أحد من العالمين أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يشهد ارتفاعا متزايدا لمعتنقيه. هذه عينة فقط لبعض الأفكار و الأكيد أن الكثير منها يدور بخلد العقول المبتكرة الاسلامية تنتظر الدعم لتجسيدها ميدانيا. و بهذا فقط ندافع عن الرسالة الخاتمة و نبرهن على حبنا لنبينا عليه الصلاة و السلام و ليس بقتل الأبرياء و حرق البنايات و مسيرات الغضب الغير عاقل. و لنكن على يقين أن الحملة المسعورة على الديننا ستستمر بأمكر الطرق لعلمنا اليقيني أن اليهود و النصرى لن يرضوا عنا إلا إذا اتبعنا ملتهم كما قال الحق سبحانه __________________ |
|
||||
|
أخي الكريم بارك الله فيك على هذه الغيرة على الدين الذي ارتضاه الله رحمة لعباده كافة
وعلى افكارك الإبداعية التي ستخدم وتساعد بإذنه سبحانه على توصيل الصورة الحقيقية للإسلام بعد أن عمل أعداءه أعداء الله على تشويهها ولكن لا ننسى كما قلت في مقالك أننا قد ساهمنا بالجزء الأكبر في توصيل فكرة منافية لديننا وقيمنا ورغم أن العديد ممن يعتنقون الإسلام كل يوم...لكن في نفس الوقت لا يجدون الدعم والمساندة فيضعفون ويتراجعون بسببنا نحن ايضا وكما قال احد معتنقي الإسلام ...الحمد لله أنني قد عرفت الإسلام قبل أن اعرف المسلمين.. للأسف وببساطة أن نزعتنا القومية والعصبية تغلبت على نزعتنا الدينية ونحن بعيدين كثيرا عن المعاني السامية للدين الحنيف فالدين المعاملة ...وانظر أخي الى معاملتنا لبعضنا ستعرف اذا كنا فعلا مسلمين اللهم اهدناسبل الرشاد وثبتناعلى دينك ...امين
__________________
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك http://benteljazayr.maktoobblog.com/?all=1 __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
