![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى المغرب العربي ناقش أهم قضايا المغرب العربي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
إذا كان للحدود بين الدول أسرارها الخاصة التي تلفها بغموض يولد رهبة في الأعماق خصوصا عندما يتعلق الأمر بدولتين تعيشان على إيقاع تحرش دائم منذ استقلالهما بل يصبح الأمر أكثر اثارة عندما نعلم ان هاتين الدولتين هما المغرب والجزائر ما يميز أسرار الحدود المغربية ـ الجزائرية هو أنها مفتوحة فالخبز الساخن الذي يتناوله المغاربة في وجدة هو نفسه الذي عجنه جارهم الجزائري في مدينة مغنية في ما وراء الحدود كما أن البنزين الذي يباع في اغلب أزقة المدينة الشرقية المغربية خارج من أعماق الصحراء الجزائرية واغلب السيارات في وجدة تسير بالوقود الآتي من الجزائر مثلما أن اغلب سكان مدينة مغنية الجزائرية يرتدون ملابس صنعت في معامل مدينة الدار البيضاء مركز زوج بغال الحدود الرسمية بين المغرب والجزائر إنه الممر الذي يختزل علاقات حميمية بن الأشقاء الأعداء مركز زوج بغال ما بعد منتصف الليل كأنه نهاية العالم أو ضفة ينتهي عندها عالم ليبدأ آخر الهدوء مخيم نسمات الصيف عليلة تربض في كل الأرجاء ولا يقض مضجعها غير أصوات بعض الحشرات التي وجدت في المعبر الحدودي مكانا آمنا لها فهذه الأرض لم تطأها قدم منذ أزيد من 11 عاما بسبب إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر واستمرار فصول التشنج بينهما كان العلم المغربي يرفرف بعيدا وخلفه تماما العلم الجزائري حيث مركز الحدود و بحكم العادة يلتقي الشرطيان المغربي والجزائري ليلقي كل واحد منهما التحية على الآخر بطريقة آلية والالتزام بشروط الطلاق المفروض منذ أعوام طويلة وأمام الفراغ الذي يأكل عناصر الدورية المكلفة حراسة الحدود الدولية المهجورة يقضي رجال الشرطة وقتهم في لعب الورق أو انتظار ساعة الانصراف الى منازلهم بعد ساعات عمل طويلة مملة فأجهزة الأمن المكلفة حراسة المنطقة الحدودية الشهيرة لم تستقبل أي مغربي أو جزائري منذ أعوام بل صار العمل في هذه النقطة أشبه بعقاب تتخذه إدارة الأمن في حق بعض موظفيها والأمر نفسه ينسحب على رجال الأمن الجزائريين المرور الى الجزائر أو المغرب سهل بدون أوراق تعريف لأن الجنود المغاربة والجزائريين يعرفون جيدا سكان و رواد هذه المنطقة الحدودية اذ هي المعبر الرئيسي لأجل زيارة عائلية من و الى المغرب و الجزائر و من المفارقات العجيبة أننا سنجد على الشريط الحدودي اخوة من بطن واحد الأول يحمل الجنسية المغربية و الثاني يحمل الجنسية الجزائري و تم التفريق بينهما أثناء رسم الحدود الدولية لا تتعدى الحدود بين المغرب الجزائر في هذه المنطقة بالذات كونها كومة حجارة متكدسة يعبرها المرء من دون عناء بل لا يضطر أحيانا الى رفع قدمه من اجل اجتياز الحجارة بسبب إنشاء المهربين لمنافذ للدخول الى التراب الآخر وبعد بضع خطوات من المكان تلقى جبال تظهر في الأفق منها يتم العبور الى تلمسان بشكل سهل يكفي التفاهم مع الجنود وفي اغلب الحالات لا تكون هناك مشاكل للموضوع بقية __________________ |
|
|||
|
لا تتعدى الحدود بين المغرب الجزائر في هذه المنطقة بالذات كونها كومة حجارة متكدسة يعبرها المرء من دون عناء بل لا يضطر أحيانا الى رفع قدمه من اجل اجتياز الحجارة بسبب إنشاء المهربين لمنافذ للدخول الى التراب الآخر وبعد بضع خطوات من المكان تلقى جبال تظهر في الأفق منها يتم العبور الى تلمسان بشكل سهل يكفي التفاهم مع الجنود وفي اغلب الحالات لا تكون هناك مشاكل للموضوع بقية بارك الله فيك أخي على طرح الموضوع ،لكن في آخر كلماتك فهمت أن التنقل البري بين البلدين مازال ،لكن بدون ختم الجوازات ،ويمرون على الحدود عادي يكفي فقط التفاهم مع الجنود!!!!!!!!!!!!! أرجو التوضيح من حضرتك __________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
