مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات
حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ،
الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.
بوش يقحم السياسة في التمهيد للقمة الأقتصادية الأسيوية و الأ سترالية
وجه الرئيس الأميركي جورج بوش رسائل إلى عدة أطراف منها الحليف وغير الحليف، وذلك خلال المقابلة التي أجرتها معه محطة [ سكاي نيوز ] التلفزيونية وبثت أمس. وبدا واضحاً على بوش سعيه لاجتذاب ذلك القسم من حلفائه الذي يظهر تردداً جلياً في مواصلة السير على الخطا الأميركية، لاسيما أستراليا واليابان اللتين تقودهما المعارضة إلى نبذ نسبي لخيار الانقياد للولايات المتحدة. وقال بوش بهذا الصدد : " أتمنى ان يعيد زعيم المعارضة العمالية الأسترالية كيفن رود النظر في مشروعه لانسحاب القوات الأسترالية من العراق في حال فوزه بالانتخابات التشريعية.. لا أعرف رود لكني متشوق لمعرفته ولأن أطلعه على مواقفي، وأطلب منه إذا فاز أن يتذكر الظروف الميدانية قبل اتخاذ أي قرار. وأشاد بحليفه رئيس الوزراء الأسترالي الحالي جون هاورد واصفاً إياه بالرجل الحديدي وصاحب المعتقدات والقيم القوية. كما غمز بوش من قناة اليابان التي لا تسير الأمور فيها كما يشتهي الأميركيون تماماً، بعد خسارة حزب رئيس الوزارء شينزو آبي الانتخابات. وقال بوش : " مساهمات اليابان في جهود مكافحة الإرهاب فعالة ونحن ندعو طوكيو إلى مواصلة دعمها لنا في أفغانستان من أجل السلام هناك، وكرر بوش : نحن بحاجة جميع حلفائنا في العراق وافغانستان ". وتأتي المقابلة بمناسبة سفر بوش إلى أستراليا الثلاثاء المقبل للمشاركة في القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي في : [ آسيا ـ المحيط الهادئ ]. وبذريعة الحيلولة دون تفجر التوترات القديمة بين اليابان والصين، أعلن بوش ان بلاده ستبقى دون شك على وجود نشط في آسيا، وقال : " لا داعي للقلق من الحشد العسكري الصيني إلا إذا أظهرت بكين موقفاً عدائياً ". وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في اغلاق الملف النووي الكوري الديمقراطي قبل انتهاء ولايته في كانون الثاني /2009/ وقال الملف غير منته بعد لكن على طريق الاغلاق. وتدخل بوش مجدداً في الخلاف بين بيونغ يانغ وطوكيو قائلاً : " قضية اليابانيين الذين فقدوا في كوريا الديمقراطية تحول دون تطبيع العلاقات بين البلدين، ونحن أكدنا لطوكيو مراراً أننا لن ننسى قضية هؤلاء المخطوفين ".