![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| منتدى الشريعة والحياة كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية, المقالات إسلامية, الأحاديث النبوية والقدسية, الروائع الإسلامية. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
|
ان تذوق الشعر والموسيقى عادة عربية متاصلة فينا منذ القديم جاء العقلاء بعد ظهور الاسلام لترويضها مع ما يناسب ركائزنا و متطلباتنا كمسلمين وما اكبر دليل سوى انشودة طلع البدر علينا التي استقبل بها الانصار الرسول الكريم في المدينة لتاكد تمسك العرب بهذا الموروث الثقافي فاعتبرت تلك الانشودة فجرا جديدا لللاغنية الهادفة المحترمة واصل المبدعون الى يومنا هذا في التفنن في قصائد واناشيد في حب الله عز وجل وحب الحبييب المصطفى وحتى وصف الاخلاق ومدح الحكام والتقرب للاهل والاحباب ![]() وفي نفس السياق وبسرعة اكبر واجتهاد وتمويل اضخم واصل المتاجرون بمشاعر الناس واحاسيسهم في مدح العشاق والهائمين حتى اوصلوهم لصفة المجانين وهم بذلك ابعد كل البعد عن اعطاء لب ذاك الشعور الذي لم يسلم منا احد منه وعرف طريقا الى قلوبنا . فمن منا لم تصله ذبذات هزت فؤلده وسواء رد عليها بالسلب او الايجاب فهي تخترق الصدور دونما قانون او استاذان او دستور في خضم داك الاعصار الذي يجتبينا فجاة من منا لم يلجا في وقت من الاوقات الى قصيدة او اغنية عاطفية نرى فيها انفسنا منتصرين فرحين حين نرى في الاخير البطل والبطلة متزوجين هانئين ومع بعض الالحان والورود يصبح المشهد كانه الجنة بعينها ![]() منذ زمن ليس ببعيد كان ابائنا يحبون ام كلثوم وعبد الحليم وحتى نحن الجيل الجديد من قرابة 5 او 6 سنوات مضت كان يطل علينا الفنان فوق خشبة ليطربك بصوته وكلماته اما الكليب فاقصى مايمكن ان تشاهده طبيعة وبحرا وحسناء بهيأة يمكن ان نقول عنها مقبولة مع ان الامر برمته مرفوض شرعا الى انه واقع لايمكن انكاره. وكان الامر ينتهي بانتهاء الاغنية واكثر ما يمكن ان تحمله منها الحان عذبة او كلمات سهلة قد ترددها احيانا. ![]() لكن مانراه اليوم حملة ضد كل القيم تضرب عرض الحائط اصول الدين ومقوماتنا الاجتماعية من حشمة وحياء اصبحت تلك الاغاني بمضمونها وبطريقة تقديمها اكرمكم الله افلام اباحية من الدرجة الاولى اصبحت الخلاعة التي تحملها ترسخ في ذهنك ولو شاهدتها لمرة واحدة وعن طريق الصدفة يقول احد المفكرين نحن نتحول الى مانفكر فيه يوميا اي ان عقولنا تبرمج تصرفاتناوعادتنا على حسب الافكار التي تردها فما حالنا اذا كانت كلها افكار مخلة بالحياء تشيع البغي والزنا العلني والعري فالى اين سنصل. قد نتناسى هذا بكون بعض العائلات استطاعت التمسك واحتواء رغبا ت ابناءها من المراهقين والشباب وامسكت العصا من الوسط لتحول جلسات التلفاز في اوقات الفراغ وتحت اشرافها لربما لمشاهدة برنامج او مسلسل قيل عنه عائلي لتجد نفسها امام صدمة وتحدي جديد بعض المسلسلا ت حادت عن منحاها واصبحت الكاباريهات اكرمكم الله ونوادي العشاق امرا عاديا لاغنى عنه وذاك الانسلاخ والميوعة حين يعطونك مشهد لزوجة تدخل صديق زوجها في غيابه للبيت بحجة ان ينتظر قدومه او فتيات يظهرن بملابس قد لاتلبسها اجنبيات والقائمة طويلة من العادات التي يحاولون تاصيلها فينا حتى الافلام الاجنبية التي كان مقص الرقابة يحولها لهواتها مجال لتقوية اللغة او للتمتع بالخيال العلمي او المطاردات البولسية هي نفسها تغيرت واطلق لها العنان لتنشر افكار مسمومة تخذر عقول الامة وتبرز مجتمعنا على انه رجعي تحسس الشباب انه لايعرف طعم الحياة بدون تلك الحرية المفرطة. **************************************** لا داعي للان اطيل اكثر فالجميع يعرف الحقيقة لكن المسكوت عنه نهاية بعض الافراد المؤلمة وهو يتفرج على فيلم او يضع سماعات ليقابل ربه بكلمة حبيبي او و............ بدل النطق بالشهادتين . وان نجا من هذه النهاية فان الرسول الكريم نبا بان المرء يحشر مع من احب يوم القيامة فمابالك ان حشر مع فنان باع عرضه ودينه وحوسب معه لانه وكما يقول سبحانه* ( وقد نزل عليكم الكتاب ان ادا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا(140) سورة النساء ويبدو لي لا تحمل تلك الاغاني الا كل ماهو منافي لماجاء به سيد البشر وما اعظم ذنبا من اضاعة الوقت في اثم ومعصية. اخيرا تقبلوا رايي اخواني وماهدفي سوى مصلحتنا جميعا بان لانسمح لشيئ ان ينسينا هويتنا الاسلامية والعربية الاصيلة __________________ |
|
|||
|
جزاكي الله كل خير موضوع رائع في غاية الاهميه
__________________ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
