نرحب بكم في منتدى مكتوب الأخبار...

مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ، الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتديات اخبار مكتوب > السياسة والاخبار > منتدى قضايا الشرق الأوسط

منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-22-2007, 04:12 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: في قلب القلم
المشاركات: 218
افتراضي سلاح الجو الإسرائيلي يطارد طيورا مهاجرة

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن طيورا مهاجرة عند الحدود مع سوريا أثارت بعض البلبلة في سلاح الجو الإسرائيلي الذي أرسل مقاتلاته لمطاردتها. ورصدت الرادارات الإسرائيلية اختراقا للأجواء من دون أن تتمكن من التأكد ما إذا كانت الأجسام الطائرة طيورا أم طائرات عدوة. وأضافت الإذاعة أنه في ظل مناخ التوتر الذي يخيم على الحدود الشمالية منذ الغارة التي شنتها إسرائيل على سوريا في السادس من سبتمبر، فقد فضلت القيادة العسكرية عدم المخاطرة مطلقا.


وأشار مسؤول عسكري إلى أن هذا النوع من الإنذارات الخاطئة يحصل بصورة متكررة ويستدعي إقلاع طائرات مطاردة على سبيل الاحتياط.

من جهة أخرى، كشفت التقارير أن إسرائيل أخطرت الرئيس الأمريكي جورج بوش ببناء سوريا موقعا نوويا بمساعدة كوريا الشمالية، مشيرة إلى أن الأمريكيين أجروا تحقيقا خاصا حول هذا الموقع قبل أن تشن إسرائيل غارة جوية عليه. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" أمس عن مصادر حكومية أمريكية أن قرار إسرائيل شن الغارة الجوية، التي نفذتها في 6 أيلول الجاري، على ما تشك السلطات الإسرائيلية بأنه موقع نووي سوري، اتخذ بعد تبادل للمعلومات مع الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أخطرت الرئيس بوش خلال الصيف بوقائع مفادها أن السوريين يبنون موقعا نوويا بمساعدة كوريا الشمالية. وأوضحت أن البيت الأبيض قرر عندها عدم الرد فورا، خوفا من تعقيد المفاوضات الصعبة الجارية مع كوريا الشمالية لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.

وتابعت الصحيفة أن الولايات المتحدة قد تكون قدمت لإسرائيل تأكيدا على صحة هذه المعلومات استنادا إلى ما جمعته الاستخبارات الأمريكية، قبل أن تقدم الدولة العبرية على شن هذه الغارة التي نفذت ليلا للحد من مخاطر سقوط ضحايا مدنيين. وأحاطت إسرائيل هذه الغارة بصمت مطبق في حين نددت بها سوريا.

من جهته، قال وزير الدفاع إيهود باراك في المناسبة عينها "نحن قادرون على إحراز النصر، أيا كان الوضع، حتى عندما تقرع طبول الحرب من سوريا أو عندما تشحذ إيران أسلحتها". وذكرت وسائل الإعلام أن الجيش الإسرائيلي أبقى أمس على حال تأهب قصوى عند الحدود مع سوريا، وألغى عددا من الإجازات الممنوحة لجنوده بمناسبة عيد الغفران اليهودي. وعلى الرغم من أن إسرائيل تعتبر أنها انتصرت في نهاية هذه الحرب بعد ضربات موجعة تلقتها، فإن حرب 1973 بين العرب وإسرائيل لاتزال بعد 34 عاما على وقوعها تعتبر مأساة بالنسبة للدولة العبرية التي انهارت أسطورة قوتها العسكرية التي لا تقهر.

من مواضيع yznbna :
اعرف شخصيتك.........اعرف نفسك
النفـــوس الجميلـــة لا تمـــل الغفـــران ....افتـــح قلبـــك ‏
بعد التعديلات الدستورية .. "أنا الدولة والدولة أنا " .. !!
عندما يبكي النبات ويئن!!!!
×?مقهى للراغبين في البكااااااء×?°

__________________

  #2 (permalink)  
قديم 09-23-2007, 10:02 AM
الصورة الرمزية iraqmedianetwor
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 78
افتراضي الديمقراطية» في الولايات المتحدة بأحسن حال،

بعد أسابيع من التهيئة الإعلامية الواسعة، وتسريب الأخبار، ومسرحة الحدث بطريقة توحي للعالم أن «الديمقراطية» في الولايات المتحدة بأحسن حال، يأتي تقرير بترايوس-كروكر ليجسد في خلاصته حقيقة واحدة بسيطة وجلية للعيان، تخترق كلّ محاولات التحايل على اللغة، واستخدام الإبهام بدلاً من الإيضاح والإفهام، ألا وهي: أن الولايات المتحدة الأميركية تحتل العراق طمعاً بنفطه وخيراته وموقعه الاستراتيجي ليكون قاعدة دائمة لها تتحرك من خلالها للسيطرة على المنطقة العربية برمتها فتغيّر هويتها، وتدمّر نسيجها الاجتماعي والثقافي والتاريخي، وتستبدله بوجه اسرائيلي يعبّر عنه الرئيس بوش في خطابه الذي ألقاه بعد يومين من تقرير باتريوس-كروكر والذي أسماه: «الطريق إلى الأمام في العراق» حين قال: «إن رؤية تخفيض القوات في العراق قد لاقت الدعم من قادة كلّ المجموعات العراقية. وفي الوقت ذاته هم يفهمون بأن نجاحهم سوف يتطلب انخراط الولايات المتحدة السياسي والاقتصادي والأمني والذي يمتدّ إلى ما بعد ولايتي. هؤلاء القادة العراقيون قد طالبوا بعلاقة دائمة مع أمريكا، ونحن مستعدون كي نبدأ ببناء هذه العلاقة... بطريقة تحمي مصالحنا في المنطقة وتتطلب جنوداً أمريكيين أقلّ». وحّذر بأن انسحاب الولايات المتحدة من العراق قد يعني أن «تسيطر إيران على المنطقة»، وأن «يسيطر المتطرفون على جزء مفتاحي من مصادر الطاقة الكونيّة». إذاً الوجود الأميركي في العراق هو للسيطرة على «جزء مفتاحي من مصادر الطاقة الكونيّة» بدلاً من أن يترك هذا الجزء للشعب العراقي، وهو لغرض الهيمنة الإسرائيلية على العرب بدلاً من أن تسود الحرية والاستقلال حياتهم. هذا هو جوهر الحرب الأميركية على العرب وقد لوحظ أن خطاب بوش قد خلى من أي ذكر للمبررات الأساسية التي سبقت لتبرير شن هذه الحرب من تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية! إلى نشر «الديمقراطية في الشرق الأوسط»، ليركّز على «محاربة القاعدة» والانتصار عليها، والتي جاءت إلى العراق مع جحافل الغزو الأميركي له حسبما أكدت تقارير البنتاغون الأميركية.


ومن أجل تحقيق هذه الأهداف الأمريكية الاستراتيجية، والتي هي الأهداف الإسرائيلية نفسها، تطّلب الأمر شنّ حرب ضروس ضد العرب بما في ذلك: تهديد سورية، وزعزعة استقرار لبنان، ومحاولة تفتيت السودان والصومال، وتدمير نسيج المجتمع العراقي السياسي والاجتماعي والاقتصادي وقتل علمائه ومفكريه وتهجير أربعة ملايين من شعبه داخل وخارج العراق، وإعادة العراق كبلد، كما هدد مرة الرئيس بوش الأب، مئتيّ عام إلى الوراء.


كلّ هذا لا يدخل في حسابات الربح والخسارة التي يرتأيها بترايوس وبوش لأنهما لا يريدان في العراق سوى المصالح الاسرائيلية، التي تتطابق مع ما تبرّر به إدارة بوش حربها الدموية على العراق من محاربة «القاعدة والمتطرفين» إلى احتمال هيمنة إيران، أما الشعب العراقي فلا وزن له في حسابات «الجزء المفتاحي من مصادر الطاقة الكونيّة». ولذلك فإن مشهد الدماء الذكية التي تتسبّب بسفكها سياسة البيت الأبيض في شوارع بغداد والمدن والقرى العراقية لم يصل لاهتمام بوش لدى توقفه في الأنبار، وحالة انعدام الأمن التي تعطّل حياة الملايين من المدنيين العراقيين والفلسطينيين واللبنانيين لا تؤثر على بناته وأهله في تحركاتهم اليومية، كما أن أحداً من أسرته ليس في خطر من أن تطاله الكوليرا التي بدأت تسري في العراق سريان النار في الهشيم، ولا تطاله أساليب الغستابو المتبعة في حصار الفلسطينيين، وقمعهم، ووضع الحواجز أمام تحركهم.


لقد كان لافتاً أن تقرير بترايوس وخطاب بوش الذي تلاه قد خليا تماماً من أي إشارة إلى الكارثة الإنسانية التي تسبب بها قرار بوش ومجموعته باحتلال العراق، وكأنّ أربعة ملايين نازح عراقي داخل وخارج العراق، ومليون قتيل ومليون مصاب بإعاقات بالغة لا تكفي للفت نظر بترايوس وبوش إلى الهولوكست الذي تسببوا به لشعب آمن لم يقترف ذنباً بحقّ الولايات المتحدة حتى يستحق هذا المصير. وكلّ ذنبه هو أنه وجد على أرض تحتوي على أكبر وأغنى احتياطي نفط في العالم، تماماً كما أنه لا ذنب للشعب الفلسطيني سوى أنه وجد على أرض طيّبة مباركة شهدت ولادة المسيح عليه السلام وامتلأت أرضها الخيّرة ببيارات البرتقال والزيتون والليمون التي أثارت طمع المستوطنين الأوروبيين فعاثوا بأهلها قتلاً وتشريداً كي يغتصبوا هذه الأرض المقدسة من أهلها الشرعيين. بل الأدهى من ذلك هو أنّ مصير شعب العراق أصبح ورقة للمفاضلة بين أعضاء الكونغرس من الحزبين فهذا يتفاخر بأنه زار العراق، والثاني يرتب مقولاته بطريقه تخدم أهدافه الانتخابية، بحيث أصبح دم العراقيين ومعاناتهم ورقة لمن يريد إحراز تقدم سياسي على وقع صراخ الأيتام والمقهورين، وإذلال الآباء وإخراجهم من غرف نومهم بملابسهم الداخلية أمام أطفالهم، أو العبث بمحرمات البيوت، وامتهان كرامة الأحياء منهم، والمفاخرة بقتل عناصر «مشتبه بها»، يُكتَشَفُ لاحقاً أنهم من النساء والأطفال الذين يبغون العيش بسلام آمنين في ديارهم بعيداً عن سطوة القوة الأجنبية العسكرية الغاشمة، والقهر والإذلال اللذين تمثلهما.


ما لم يقله السيدان بترايوس وبوش هو أنّ هذه الاستراتيجية التي تضع يدها على مصادر الطاقة في العراق للعقود القادمة سوف تجعل من العراق قاعدة متقدمة لتهديد دول الجوار وتصفية القضية الفلسطينية تحت مسميات مختلفة ومنع التوصل إلى توافق في لبنان كي تتم إعادة صياغة بلاد الشام على الصورة التي ترتأيها إسرائيل، ألا وهي منطقة خالية من الإبداع والفكر ترزح تحت نير الاستيطان والاستعمار الاسرا ـ أميركي. ولمعرفة نتائج الانتخابات الإسرائيلية للرئاسة الأمريكية من المفيد قراءة صحيفة هآرتز الاسرائيلية يوم الخميس 13/9/2007 لنرى العلامات التي منحتها إسرائيل لمرشحي الرئاسة الأميركيين وفق مستوى تمثيلهم للمصالح الإسرائيلية، وتمّ منحهم علامات الأفضلية بمقدار تصميمهم على الإبادة الجماعية لملايين الفلسطينيين في غزة والضفة عبر المباركة العلنية لما تقوم به إسرائيل من قتل يوميّ لأطفال وشباب فلسطين، أوليس من أجل هذه النتيجة بالذات تمّ شن الحرب على الإرهاب؟ كي تتم تصفية أي مقاومة للاحتلال الإسرائيلي، وكي تتعاون اسرائيل والولايات المتحدة في خلق إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل؟


علّ أهم ما يميز هذه المرحلة الجديدة هو التماهي المطلق بين متطلبات الاحتلال الأميركي للعراق والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بحيث تمتد جدران الفصل العنصري في القدس وبغداد، ويتم تدمير النسيج المجتمعي العابر للطوائف والأحزاب والأعراق في البلدين، كما يتم قتل العلماء والمفكرين والقادة بحيث يصبح الباقون، كما الباقون من الهنود الحمر والأبورجينز، يبرّرون نظريات العصر بعد أن أودت بهم الجرائم الفظيعة وحجم الألم الذي أصيبوا به إلى هذا المآل. فقد شهدنا منذ أيام، وللمرة الأولى في تاريخنا الحديث، واشنطن تقوم بوظيفة الناطق الرسمي لتلّ أبيب وتشرح أسباب العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية بعد أن التزمت تل أبيب الصمت. كما أن المتابع للعلاقة الإيرانية ـ الأميركية عن كثب يلاحظ أنه كلما أحرزت إيران تقدماً مع وكالة الطاقة الذرية انبرت وزيرة خارجية العدو تسيبي ليفني لتحذّر العالم أنه يجب «عدم السكوت عن إيران وأسلحتها النووية» وأن إيران «تشكل خطراً على المنطقة والعالم». في ظل هذا التماهي الجديد تزوّد الولايات المتحدة إسرائيل بأسلحة قيمتها ثلاثون مليار دولار لقتل المزيد من العرب، إضافة إلى ما تنتجه إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل، بينما يعتبر امتلاك أي بلد أو حزب أو مجموعة عربية للأسلحة تهمة تستحق عليها تصنيف «الإرهاب»! هل مرّ زمن على البشرية تمّ اعتبار الضحية إرهابية! بينما يمارس الاحتلال إرهاباً شنيعاً ذا نتائج كارثية على الإنسانية؟


إن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الألم للعرب، جميعاً، والمزيد من الإذلال لهم، جميعاً، والمزيد من الاستهتار بمقدساتهم وحقوقهم، ولن تتغير هذه المعادلة ما لم يدرك العرب، جميعاً، أنهم مستهدفون، وأنهم وخلال العقدين القادمين، معرّضون لمخطط إجرامي يستهدف احتلال وتدمير عدة بلدان عربية أساسية، وليس أمام قادتهم سوى التضامن والعمل المشترك، فما لم تتوحد كلمتهم، ويقرؤون بكلّ جدية واهتمام وذكاء ما لم يقله السيدان باتريوس وبوش، فإنهم سيعرّضون مصير أمتهم ودولهم للخطر الدموي المحدق بالجميع والذي لن يستثني منهم أحدا.

من مواضيع iraqmedianetwor :
وزير التجارة : إتفقنا مع الاستراليين على تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية وتوريد بعض مف
أعلنت هيئة التأشيرات البريطانية بأنها تقبل الآن بجميع جوازات السفر العراقية
نداء- الى كافة وسائل الاعلام القنوات الفضائيه والمرئيه والمسموعه
في الدورة 62 للجمعية العامة الامم المتحدة
من هو رجل الدين الذي قبض مليوني دولار للمساعدة في اسقاط صدام حسين؟

__________________

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 09:32 PM.

اخبار   -   العربية   -   العالمية   -   اخبار الرياضة   -   اعمال و اقتصاد   -   علوم و تكنولوجيا   -   اخبار غريبة و متفرقات   -   انفلونزا الخنازير   -   الصحف و الجرائد   -   مقالات ومواضيع   -   عصر العولمة
ثقافة و فن و فنانين   -   افلام و سينما   -   ستار اكاديمي 6   -   فيديو   -   صور   -   كرتون و كاريكاتير   -   حظك اليوم مع الابراج
مدونات   -   منتديات   -   سؤال وجواب   -   القران الكريم   -   تفسير الاحلام

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0