10-10-2007, 08:36 AM
عضو
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 20
المرجئة و الاخلاق المدمرة
الإرجاء في اللغة يعني التأخير.. يقال أرجا الأمر أي أخره
والإرجاء الذي نحن بصدده فكر يقوم على تعريف الإيمان على انه قول بدون عمل وانه لا يضر مع الإيمان معصية وبذلك
قدموا القول وأرجئوا العمل أي أخروه.
فهم بذلك حصروا الإيمان في القلب واللسان دون الجوارح.
بالرغم من تصدي الصحابة وعلماء التابعين لهذا الفكر المدمر للأخلاق
نجده قد تجسد في مجتمعنا ليقترن مع الجهل ليأخذ أبعاد خطيرة مثل التهاون في أداء الواجبات واستصغار الكبائر من
الذنوب بحجة أن الإيمان في القلب.
والأخطر من ذلك اعتبار اليهود والنصارى أهل كتاب ولكن ليسوا كفارا وان الشيوعية ليست كفر طالما أن الشيوعي
ينطق الشهادتين.وإباحة الفسق باسم الفن
ونقيض ذلك هو منهج الخوارج الذي يقوم على تكفير مرتكب الكبيرة وخلوده في نار جهنم.
أما منهج أهل السنة في ذلك فهو الوسطية... فالإيمان عندهم تصديق بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح. والإيمان
يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.
من مواضيع kmilo13
:
__________________