|
|||||||
منتدى الثقافة والأدبشعر, قصة, رواية, خاطرة وكل ما يتعلق بالثقافة والأدب |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بشأ أبو الطيب المتنبي منذ صباه في بيئة لا يسمع فيها إلا صليل السيوف إذ كانت الأمة العربة في عصر الإنحطاط والإنقسام الى مايشبه نظام ملوك الطوائف والصراعات الضارية بين الطوائف فتأثر المتنبي بهذه الأحوال وظهر أثرها قويا جدا في شعره الثائر وأكثر من ذكر الحرب والطعن وتغنى بالسيف والرمح حتى قيل له يوما وهو في الكتاب ما أحسن وفرتك فقال لا تحسن الوفرة حتى ترى *** منشوة الصفرين يوم القتال على فتى معتقل صعدة **** يعلها من كل وافي السبال ورأى أن كثيرا من المتغلبين في زمانه لا يفوقونه في العقل والسبق بل من هم العبيد الذين جرى عليهم الرق فحدثته نفسه بطلب الملك وإن لقي في سبيله الموت وفي ذالك يقول [ردي حياص الردى يانفس وأتركي **** حياض خوف الردى للشتاء والنعم إذ لم أذكرك على الأرماح سائلة ***** فلا دعين إبن أم مجد والكرم ميعاد كل رقيق الشفرتين غدا ***** ومن عصي من ملوك العرب والعجم وشهد المتنبي كثيرا من المعارك التي نشبت بين المسلمين والروم وهو فيحاشية سيف الدولة ووصفها فبرع في هذا الفن براعة تفوق بهب على الشعراء وذلك قوله من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة وقفت ومافي الموت شك لواقف **** كأ نك في جفن الردى وهونائم تمر بك الأبطال كلمتى هزيمة ***** ووجهك وضاح وثقرك باسم وأختلق كثير في البادية وأقام بها فتعلق بغريب لغتها وشاعت المعاني البدوية في كلامه كقوله ألا كل ماشية الخيزلي **** فذا كل ماشية الهيدبي وكل نجاة بجاوية ***** خنوف وما بي حسنا المشي هذه أمثلة لتأثير البيئة العامة في شعره أما بيئته الخاصة فقد نشأ في أسرة رقيقة الحال على مايظهر من كتب التراجم ولكن كان يشعر بسمو مواهبه فيفخر بنفسه محمد الفتح ولد عبد المطلب ellfeth@maktoob.com __________________ |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
