أبلغ إميل لحود وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط خلال استقباله الخميس انه لن يوافق على ان تتسلم حكومة فؤاد السنيورة السلطة فى البلاد اذا ما تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 24 نوفمبرالمقبل وينص الدستور اللبنانى على تسلم الحكومة مهام رئاسة الجمهورية اذا ما شغر منصب الرئاسة الاولى
ويعتبر لحود ان حكومة السنيورة التى تركها وزراء الطائفة الشيعية ووزير مسيحى "غير شرعية" وكان ابو الغيط وصل الخميس الى بيروت وجال على قيادات رسمية وسياسية وبحث معها فى الازمة الناجمة عن الخلاف الدائر حول انتخاب الرئيس اللبنانى الجديد
وقال مصدر رئاسى ان لحود ابلغ ابو الغيط ترحيب لبنان "بكل مبادرة هدفها التقريب بين اللبنانيين وتمكينهم من الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وفق الاصول والاعراف الدستورية، بعيدا عن التدخلات الخارجية فى الشؤون الداخلية اللبنانية التى لا تخدم وحدة اللبنانيين ومصلحة وطنهم العليا واشار المصدر الى ان لحود عرض للوزير أبو الغيط وجهة نظره من التطورات الداخلية لا سيما منها الاستحقاق الرئاسى والمبادرات التى تقدم بها لايجاد حل للازمة السياسية الراهنة، مشددا على "أن التوافق الوطنى يحمى لبنان ويصون وحدته، ويمكن اللبنانيين من مواجهة الضغوط التى يتعرض لها بلدهم فى ظل التطورات التى تشهدها دول المنطقة، سياسيا وعسكريا".
وراى "ان أى خطوة لا تعزز المشاركة بين اللبنانيين على ادارة شؤون بلدهم، من شأنها ان تحدث خللا فى التركيبة الوطنية التى تميز فيها لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم".
وجدد لحود موقفه من "عدم دستورية وميثاقية وشرعية حكومة الرئيس فؤاد السنيورة منذ 2006/11/11 وعدم موافقته بالتالى على ان تتسلم هذه الحكومة السلطة الاجرائية فى البلاد فى حال تعذر الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية".ونفى لحود انه ينوى تشكيل حكومة ثانية.
استحداث تحصينات
وفى حانب أخر واصل الطيران الاسرائيلى اختراقه للاجواء اللبنانية ان طائرات استطلاع اسرائيلية حلقت أكثر من مرة الجمعة فوق مناطق العرقوب وحاصبيا وراشيا والبقاع الغربي،
وتستمر الجرافات الاسرائيلية باستحداث التحصينات داخل الاراضى السورية المحتلة القريبة من الحدود مع لبنان.
وفى الجانب اللبنانى تقوم عناصر من فوج الهندسة فى الجيش اللبنانى بتنظيف حقول العباسية والمجيدية من الالغام المضادة للاشخاص وللاليات التى خلفها وراءه العدو الاسرائيلى بعد انسحابه من لبنان عام 2000.