صعدت تركيا من تحركها العسكري ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في موازاة التحركات الدبلوماسية والسياسية ،فيما اعلنت ايران امس لاول مرة تأييدها لضرب الانفصاليين الاكراد.
وأعلن الجيش التركي انه قتل 20 متمرداً كرديا متوعداً اياهم برد ''لا يمكنهم حتى تصوره'' على هجماتهم .
وقال الجنرال يشار بويوكانيت رئيس الاركان في رسالة نشرت على موقع الجيش الالكتروني عشية الذكرى الرابعة والثمانين لاعلان الجمهورية التركية في 29 تشرين الاول 1923، ''من يتسببون لنا في معاناة سيعانون بدورهم بدرجة لا يمكنهم حتى تصورها ونحن مصممون على ذلك''. واكدت تركيا امس ان الحل العسكري ما زال مطروحا للتعامل مع الانفصاليين الاكراد في شمال العراق في الوقت الذي حثت فيه واشنطن على الحوار لتجنب عملية عسكرية تخشى أن تزعزع استقرار المنطقة ، فيما أرسل الجيش التركي المزيد من المعدات الى الحدود امس فيما اكدت مصادر عسكرية استكمال الاستعدادات . وقال وزير الخارجية التركي علي باباجان في تصريحات ترجمتها الى الانجليزية قناة /برس تي.في/ التلفزيونية الايرانية ''على سبيل المثال يمكننا استخدام أو نواصل استخدام السبل الدبلوماسية أو نلجأ لسبل عسكرية. كل هذه خيارات مطروحة''. وعلى صعيد متصل قالت الحكومة العراقية ان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ابلغ العراق تأييده لشن حملة ضد المتمردين الاكراد بشمال العراق ولكنه يريد حلا سلميا للازمة.
وقال بيان صادر عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مساء السبت ان الرئيس الايراني اتصل هاتفيا بالمالكي لبحث القضية وأن الاثنين اتفقا ''على ضرورة التصدي للانشطة الارهابية لحزب العمال الكردستاني التي تلحق الضرر بمصالح العراق وتركيا وايران''.
في غضون ذلك يقوم وزير خارجية ايران مونشهر متقي اليوم بزيارة الى سورية لبحث الازمة بين تركيا والعراق..