اليمن تلغي عقدا مع شركة أميركية لبناء محطة للطاقة النووية
ذكرت تقارير صحفية امس أن مجلس الوزراء اليمني رفض العقد الأولي الذي تم توقيعه مع إحدى الشركات الأميركية لإقامة محطة نووية لتوليد الكهرباء بهدف سد العجز في إمدادات الكهرباء باليمن.
وذكرت صحيفة الثورة اليمنية أن الحكومة اتخذت قرار رفض التعاقد مع الشركة الأميركية بعد حصولها على معلومات تفيد بأن شركة باورد كوربورشن الأميركية غير مؤهلة لتنفيذ المشروع.
كانت لجنة مكافحة الفساد الحكومية التي تم تشكيلها مؤخرا في اليمن قد أوصت الحكومة الأسبوع الماضي بإلغاء العقد بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها وسائل الإعلام المعارضة وشككت في قدرة الشركة الأميركية على تنفيذ المشروع.
كانت وزارة الكهرباء اليمنية قد وقعت اتفاقا أوليا معه باورد كوربورشن في 24 أيلول تقوم بمقتضاه الشركة الأميركية بإعداد الدراسات المطلوبة لإقامة محطة نووية بطاقة إنتاجية قدرها 5000 ميجاوات.
يعاني اليمن الفقير من نقص في إمدادات الكهرباء مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء يوميا في كافة المدن تقريبا.
تصل الطاقة الإنتاجية لقطاع الكهرباء اليمني حاليا إلى 900 ميجاوات تخدم تقريبا حوالي نصف سكان البلاد. وفي تشرين أول 2006 قال الرئيس اليمني على عبد الله صالح إن بلاده تجري مفاوضات مع شركات أميركية وكندية لإقامة محطة كهرباء نووية في اليمن.