شارفت اللجنة المنظمة لبطولة كأس مملكة البحرين للجولة الأوربية للاعبي الغولف الكبار تحت رعاية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى على وضع اللمسات النهائية لجميع الاستعدادات والتحضيرات لإقامة البطولة وتواجد العديد من اللاعبين المحترفين في الملعب وهم يقومون بإجراء التدريبات الإستعدادية قبل المشاركة وخوض غمار البطولة.
وستكون المنافسة مختلفة في الجولة الختامية في الجولة الأوربية نظراً لإقامتها هذا العام في فترة الخريف في المملكة المتحدة بدلا من إقامتها تحت أشعة شمس البحرين حيث أن طبيعة طقس الأخيرة مفضلة لجميع اللاعبين نظرا لعوامل وظروف مختلفة ومنها الاستقرار في الطقس والذي يبعث الطمأنينة لدى اللاعبين المشاركين قبل خوض المنافسات.
ويفضل السواد الأعظم من اللاعبين اللعب في أجواء البحرين والتي تتميز بالجو المشمس وهو الجو المفضل لدى لاعبي الغولف حيث أبدى اللاعبون الكبار أمثال كارل ماسون، جوس ريفيرو و جوردان براند بالإضافة لسام تورانس و كوستنتينو روكا واللذان شاركا في بطولة المحترفين والهواة رغبتهم في العودة مجددا لمملكة البحرين بعد الانتهاء من أعمال الإنشاءات وإعادة التصميم في مشروع الرفاع فيوز.
وسيتنافس في البطولة 42 لاعبا محترفا يمثلون (15) دولة موزعة على القارات الأربع خلال أيام البطولة الثلاثة بملعب بوكنهامشير. وعلى الرغم من تعودهم على اللعب في جميع الأجواء إلا أن الطقس في المملكة المتحدة دائما ما يكون غير مستقرا و سيواجه اللاعبون تحديا كبيرا للظفر باللقب.
وسيلعب اللاعب الانجليزي تومي هورتن ضربة البداية معلناً افتتاح بطولة كأس مملكة البحرين وسيسعى اللاعب لتحقيق نتائج جيدة حيث سبق له وان فاز بالعديد من الجوائز على مستوى البطولات الكبرى و كذلك الكبار وسيحاول تعويض مشاركته القليلة في بطولة العام الماضي نظرا لإجرائه جراحة بالقلب. ولذلك سعت شركة إس بي ميدل إيست لمشاركته في الدورة من خلال دعوته للمشاركة في البطولة لكونه من أبرز اللاعبين وأحد الركائز الأساسية في تنمية الجولة الأوربية للاعبي الغولف الكبار.
ويأتي اللاعب الايرلندي دينيس سوليفان كأحد أبرز اللاعبين المرشحين للفوز بلقب بطولة كأس مملكة البحرين حيث سبق له وأن فاز بآخر بطولة للجولة الأوربية للاعبي الغولف الكبار على ملعب بوكنهامشير عام 2001 وهو المعلب نفسه الذي ستقام عليه بطولة العام الحالي وفاز كذلك للمرة الثانية على التوالي بالجولة الختامية للموسم والتي أقيمت في أبوظبي عام 2001. وهو من اللاعبين القلائل الذين كسروا حاجز المليون دولار لمجموع الجوائز لموسم واحد، فهل سيحقق ذلك مجددا في بطولة كأس مملكة البحرين.
وتساءل العديد من اللاعبين الكبار عن وضعية ملعب الرفاع فيوز حيث يتطلعون للعودة مجددا للمنافسة على أرض الجزيزة. و يخضع الرفاع فيوز لإعادة التصميم والصيانة من قبل كولن مونتغمري اللاعب السابق والفائز بجائزة الاستحقاق الأوربية وهي الجائزة التي تمنح للاعب الفائز بأكبر مجموع من الجوائز المادية خلال الموسم الأوربي.
وتقام البطولة بملعب بوكنهامشير للغولف (غرب لندن) بالمملكة المتحدة بدعم من الرفاع فيوز كأحد أكبر المشاريع العمرانية حيث يضم المشروع ملعبا للغولف يتمتع بكامل المواصفات والمقاييس العالمية