ظل الحسن الثاني حريصا على متابعة الاحدات الرياضية الهامة.لذلك فانه لم يتردد في ان يخصص استقبال كبير للعدائين سعيد عويطة ونوال المتوكل. بعد تتوجها باهب في أولمبياد لوس انجلس سنة 1984
بل ذهب اكثر من ذلك وهو يشير في احد تصرحاته الى ان العالم يعرف المغرب
بسعيد عويطة اكتر مما تعرفه بملكه.كما تابع عن قرب انجازات المنتخب الوطني في نهايات كأس العالم التي احتضنتها المكسيك سنة 1986 .عندما فجر المنتخب الوطني مفاجاة مدوية ونجح في المرور الى الدور الثاني متصدار لمجموعته على حساب منتخابات كبرى كانجلترا والبرتغال وبولونيا ربط الحسن التاني وققها الاتصال باعضاء المنخب الوطني .قبل ان يخصص لهم بعد العودة استقبال حاشد .بل انه حينما سيرزق عميد الاسود وقتها بادو الزاكي بابنة سيختار اها الحسن التاني اسم سكينة. وفي اولمبياد اطلانطا سنة 1996.كانم المغاربة يعقدون امالا كبيرة على العداء هشام الكروج ليحرز الميدالية الذهبية لمسافة 1500 متر. غير ان الكروج سيصطدم بالجزائري نور الدين المرسلي قيل 500 متر من نهاية السباق ليتبخر حلمه في التتويج. ولم يكد الكروج يكمل السباق .حتى كانت نوال المتوكل تجري نحوه لتسلمه هاتفها النقال .فقد كان الحسن الثاني يتابع السباق. وتأتر للطريقة التي خسر بها الكروج .لذلك اصر على كفكفة دموع الفتي اليافع وهو يقول له"قم فأنت بطل" تميز الحسن الثتني بدعوته للمؤسسات العمومية لاحتضان الفرق الرياضية.وهو ماسهم في الدفع قدما بكرة القدم المغربية وقتها .غير ان هده الدعوة استفادت منها فرق .بعينها ففريق الكوكب المراكشي استفاد من مظلة المديوري ووقع اتفاقية احتصان مع شركة "كومانف" رغم ان مراكش لاتوفر على بحر .بينما عاش فريق نهضة الطاتي ازهى فتراته لما كان ادريس البصري وزير الداخلية .اذا ان الخطوط الملكية المغربية وقعت عقد احتضان مع الفريق .رغم ان سطات لم يكن يتواجد بها اي مطار محمد السادس والرياضة
عرف عن محمد السادس مند ان كان وليا العهد .اهتمامه بممارسة الرياضة .وخاصة الجيت سكي والفنون الحربية والغطس وركوب الخيل .التي كان يجد لها مساحة من الوقت فى اجندته المتقلة بالمواعيد لذلك فان رياضة الجيت السكي ستنمو بشكل لافت. اذ
سيتم تنظيم بطولة سنوية أطلق عليه
ا
اسم كاس محمد السادس.بل ان البطل جمال بلحسني الذي سيحرز لقب بطولة العالم في الجيت سكي سيحظى يعطف خاص من الملك.الذي يتقاسم واياه حب نفس الرياضة. عندما اصبح محمد السادس ملكا للمغرب .سيجد عدد من الرياضين انه متابع للأحدات الرياضية.ولذلك لم يتردد في منح عدد من اللاعبين رخص امتياز"كريماتن" بل ان منهم من سيستفيد من رخص صيد فى اعالى البحار .ففي الفترة الأخيرة استفاد عدد من اللاعبين من هذه الرخص كمصطفى الشادلي الذي يحرس مومى المغرب التطواني حاليا وعبد اللطيف جريندو ومصطفى بيضوضان ونبيل مسلوب وهشام ابو شروان ونادر المياغري يحكىي البطل المغربي العالمي مصطفى لخصم انه فوجئ بعد فوزه ببطولة العالم في الفول كونتاكت قبل سنتين باللك محمد السادس وهو يتصل به في الساعة الرابعة صباحا ليهنئه بالفوز ..اذ حرص على متابعة مبارته رغم أنها استغرقت 12 جولة .فيما يؤكد خالد القنديلي ان تاسيس جامعة الفول كونطاكت بالمغرب جاء بقرار محمد السادس .
لم تتوقق علاقة محمد السادس بالرياضة عند هده الحدود بل انه سيوجه دعوات خاصة لبعض للاعبين لحضور حفل زفافه .اذ حضر الحفل صلاح الدين بصير ونور الدين النيبت ويوسف روسي .بصير الذي له مكان خاضة عند الملك محمد السادس سيشرف رفقته على تدشين مركب الرياضي بدرب غلف مسقط رأس اللاعب السابق للمنتخب الوطني في خطوة كسرت بروتكول التدشنات الملكية كاس العرش خارج التغطية
غير انه في المقابل فان المتتبيعين للشأن الرياضي يرون أن فترة الثماني سنوات التي امضاها في الحكم .لم تتميز بايلاء اهتمام كبير للقطاع الرياضي . ويستدلون على ذلك
باعدام وزارة الشبية
والرياضة فقد تقلص حضورها من وزارة قائمة الذات مع احمد الموساوي الي مجردكتابة دولة قبل ان تقبر بشكل نهائي ويتم الحاقهابالوزارة الاولى اضافة الى عدم ترؤس الملك لاي مبارة نهائية لكاس العرش .اذ مند أن حضر مبارة المنتخب الوطني أمام نظيره الفرنسي سنة 1999 في اطار نهائي كاس الحسن الثاني فلم يسجل حضوره لاي نشاط رياضي علما أن المبارة النهائية لكأس العرش كانت تعتبر مناسبة لتكريم عدد من الفعاليات التي اسست خدمات للرياضة المغربية لكنه استقبل المنتخب الوطني بعد ان عاد من تونس بعد مشاركته في نهائيات كاس افريقيا 2004 التي لعب مبارتها النهائية ويرى المتتبعون انفسهم انه من نتائج عدم الاهتمام بالقطاع الرياضي عدم تمكن المنتخب الوطني من التاهيل مرتين متتاليتين الى نهائيات كاس العالم سواء في 2002 بألمانيا . اضافة الى خسارة المغرب ملف احتضانه لمونديالي 2006و2010 وان كان الترشيح الاخير تميز بتتتبع مستمر للملك لمسار المغرب وحظوظه في احتضان هذا الحدت الكوني كما ان العاب القوى التي ظلت تتمل الواجهة الايجابية للريلضة تبدو اليوم دون خلف فمع اعتزال العدائين الذين حملوا مشعلها كالكروج وبيدوان وحيسو وواعزيز لم تعد لها القدرة على التنافس عالميا يؤكد مسير ل"المساء" أن في تعين احيزون رئيسا لجامعة ألعاب القوىواستقبال الملك له اشارة قوية لمدى الاهتمام الذي يكنه للقطاع الرياضي .اضافة الى توقيع مشروع تاهيل ه الرياضة مع الحكومة بميزانية بلغت 54 مليار سنتيم
لكن فاعلين في العاب القوى يرون أن أحيزون عين بطريقة غير ديمقراطية.وان استقبال الملك كرس هذا الامر لم تكن النتائج التي حققهتها الرياضة المغربية في التماني سنوات الماضية عند افق انتظار الرياصيين والجمهور المغربي لدلك فانهم يأملون أن يحضى هذا القطاع باهتمام أكبر في السنوات المقبلة