نرحب بكم في منتدى مكتوب الأخبار...

مساحة رحبة للنقاش والحوار والنقد البناء لمختلف القضايا والمستجدات حول العالم وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و تابع بأحداثه السياسية ، الإقتصادية ، الإعلامية الساخنة، وبؤر النزاعات المحلية والإقليمية والدولية.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتديات اخبار مكتوب > السياسة والاخبار > منتدى قضايا الشرق الأوسط

منتدى قضايا الشرق الأوسط ناقش أهم قضايا الشرق الأوسط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-22-2007, 11:24 AM
الصورة الرمزية blogger
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 441
افتراضي استقلال لجمهورية مريضة!

سيكون للبنان غدا رئيس للجمهورية. ان لم يكن غدا فبعد غد، بعد اسبوع، بعد شهر.


لا يعقل ان تبقى الجمهورية من دون رأس. كونه سيكون رأسا على جمهورية مريضة. جمهورية نخرتها الآلام والاوبئة والعلل، ولم تعد تنفع معها المهدئات والمسكنات، حتى لكأنها تصرخ في اهلها: انقذوني والا... فاقتلوني!

في الذكرى الرابعة والستين للاستقلال تكاد الجمهورية المريضة تفتك بأهلها وناسها لشدة ارتباكهم وخوفهم عليها. تحاصرهم بألف أزمة وأزمة. تقلق راحتهم في الليل والنهار. هم عاجزون عن اتخاذ قرار الانتقال بها الى فضاء وطني يبرىء عللها وجروحها. اكثر من ذلك، يحدث بعض القيمين عليها، ربما بغير قصد، المزيد من الجروح في جسدها، من غير ان يسعى الى علاجها.

مسكين هذا الرئيس الجديد الآتي على حصان التوافق. هو بالتأكيد لا يعرف من اين وكيف يبدأ. هو يعرف جيدا كأي مواطن لبناني ان العلاج الناجع لجمهوريته المريضة ينطلق من قرار جريء باجراء عملية جراحية تطيح بكل العلل المزمنة التي تضرب هذه الجمهورية. وحتى لو أراد فانه لا يملك القرار.

تحدونا الامانة ونحن نودع الرئيس اميل لحود في الأيام الاخيرة من ولايته، الى القول ان الرجل جاء بأحلام كبيرة كان شعارها دولة القانون والمؤسسات. لم ينجح في تحقيق هذا الحلم. أخطأ او أصاب،حسبه انه حاول ولم يوفق. وللتاريخ وحده ان ينصفه او يدينه. فالسنوات التسع الماضية تحتاج الى دراسة متأنية ومساءلة أعمق من الاستعجال الذي يحكم به البعض على ابطال هذه المرحلة.

في كل الاحوال، لقد اصبح التكرار مملا. لكن لا بأس في يوم الاستقلال من التذكير بان علة العلل هي في النظام الطائفي الذي يحرسه أرباب في الداخل والخارج. وان العملية الجراحية الناجعة تكمن في الانتقال من جمهورية الطوائف الى جمهورية الوطن. لم يعد يجدي نفعا الترقيع ولا التزيين ولا التجميل. لن يستطيع رئيس للجمهورية أيا كان شخصه انقاذ الجمهورية المريضة بالادوية التقليدية.

ان جمهورية الطوائف لا تحمي احدا. ثبت ذلك بالوجه الشرعي خلال اكثر من ستة عقود على الاستقلال. وحدها جمهورية الوطن تحمي الجميع. لا خوف على الطوائف في جمهورية الوطن، كبيرها وصغيرها،وخصوصا صغيرها. الخوف على الطوائف الصغيرة هو في استمرار الجمهورية المريضة بعلة الطائفية حيث الكبير يأكل الصغير ويصادر قراره. يصغر الزعيم عندما يتقوقع في طائفته، ويكبر عندما يذهب الى الوطن. وعندما يكون الزعيم بحجم الوطن يستطيع ان يخترق جدار لبنانه الصغير الى العالم الرحب.

الامثلة على ذلك كثيرة في تاريخ لبنان. والعبرة لمن يعتبر.

لقد كان اتفاق الطائف تسوية مفتوحة على وطن. لا يزال الطائف صالحا لعلاج الجمهورية المريضة. فما تم الأخذ به من هذا الاتفاق ليس كافيا لشفاء الجمهورية وبناء وطن. ما تم تنفيذه من الطائف عزز جمهورية الطوائف، وسيولد كل ست سنوات أزمة كالتي نعيشها اليوم. وأغلب الظن انه سيشعل حروبا متتالية لا تستقيم معها دولة ولا كيان.

انه استقلال لجمهورية مريضة. عجبا كيف يستوي الاستقلال مع المرض؟
كل عام وانتم بخير!



من مواضيع blogger :
في الهوية اليهودية: اليهودي العلماني
النهضة العربية الثالثة
الكشف عن وثيقة إسرائيلية تتضمن مخططاً لبناء "الهيكل"
احتفال رأس السنة الميلادية.. فرحة على أشلاء المسلمين
أغنية تامر - يابنت الأيه

__________________

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 05:19 PM.

اخبار   -   العربية   -   العالمية   -   اخبار الرياضة   -   اعمال و اقتصاد   -   علوم و تكنولوجيا   -   اخبار غريبة و متفرقات   -   انفلونزا الخنازير   -   الصحف و الجرائد   -   مقالات ومواضيع   -   عصر العولمة
ثقافة و فن و فنانين   -   افلام و سينما   -   ستار اكاديمي 6   -   فيديو   -   صور   -   كرتون و كاريكاتير   -   حظك اليوم مع الابراج
مدونات   -   منتديات   -   سؤال وجواب   -   القران الكريم   -   تفسير الاحلام

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0