منتديات اخبار مكتوب



  #1 (permalink)  
قديم 11-22-2007, 11:35 AM
الصورة الشخصية لـ blogger
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مشاركة: 442
الافتراضي لحود والاستقلال والعصابات السياسية

يحتفل لبنان اليوم بعيد الاستقلال، فعمت المدارس والجامعات الروح الوطنية ورفرفت الاعلام والبيارق، وطبعا وحسب العادة اطل رئيس الجمهورية العتيد خلال امسية العيد ليهنئ الشعب بعيده، فقد اعتدنا على هذه البروتوكولات التي اتت ناقصة هذا العام منذ خروج اخر جندي فرنسي واعلان وثيقة الاستقلال من قبل رجالات لبنان الذين فعلا يستحقون التسمية، فلا التاريخ سيعيدهم الينا ولا توريث ابنائهم مهنة السياسة افلح بالحفاظ على الوديعة الغالية.

هل الاستقلال فقط بعدم وجود جيش معتد على ارض الوطن؟ لبنان اليوم وللمرة الاولى منذ عقود لا يوجد جيش معتد على اراضيه، فالجنوب تحرر من قيود الجيش الاسرائيلي بفعل ارادة المقاومة الوطنية، التي بدورها حررت الشمال والبقاع من الوصاية السورية الاجبارية، لكن هل يوجد قرار لبناني؟ هل يوجد من بين سياسيي اليوم من يستطيع او يتجرا بقرار من تلقاء نفسه؟ بالطبع لا وخير دليل هو الازمة الرئاسية التي تبشر بمستقبل اسود للبنان، فحتى لو انحلت هذه العقدة فمن الذي سيحل عقدة الحكومة المقبلة وعدد الوزراء وتوزيعهم الطائفي البغيض؟

صيف عام 1982 اعتقدناه اشد ايام لبنان سوادا بسبب الاجتياح الاسرائيلي، وعلى رغم احتلال معظم الاراضي اللبنانية لكن القرار كان موجودا فتم انتخاب رئيس وانتخب الاخر بعد استشهاد الاول.

لبنان اليوم دون استقلال وكان من الاجدى ان يلغى العيد هذا العام حفاظا على قدسية العيد، كان الاجدى بسيد القصر في بعبدا ان يختتم ولايته التسعاوية ببيان مقتضب عن الغاء العيد لا ان يهنئ اللبنانيين به، اما زعماء الحرب وعقارب السياسة فحدث ولا حرج كل يغني على ليلاه ويريد الجالس على الكرسي على هواه.

خلال الحرب الاهلية تحكمت بلبنان افكار عدة لكن الجميع انقسم الى معسكرين اساسيين تبعا لقطبي العالم اي الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة، فكان الحلول تاتي وتتعقد الامور وفي النهاية يتم الاتفاق على انهاء الازمات عند وصولها الى الحائط المسدود، لكن اليوم فالتحالفات العجيبة الغريبة في لبنان لا تصدق والتبعية الى الخارج بدورها متشبعة، فهذا الذي كان يتبع القرار الروسي انتقل الى الجهة الاميركية، وذاك التابع للاميركي ارتمى باحضان الدب الروسي، وثالث من الدعم الاسرائيلي الى شارع الشانزليزه، ورابع وجه لفته الى الجمهورية الاسلامية، وخامس استوطن خلف الحدود البقاعية، وهلم جرى ...

اهو زمن نعي الجمهورية ؟ والعودة الى الاقطاعية وزمن المتصرفية؟ ربما هذا الحل سيكون الافضل للجميع بل ان اعلان هذا الامر سيكون افضل لانها فعلا موجودة ومطبقة في الخفاء ولا ينقصها الا الاعلان عنها.

وورقة لبنان الوحيدة الرابحة اليوم للخروج من المستنقع هو الجيش اللبناني وجنوده البواسل الذين حافظوا على استقلالية قرارهم ولم تتوغل بينهم السموم الطائفية، ان وصول قائد الجيش الى سدة السلطة سيكون الحل الانسب والويل للمعارض لان لبنان يتجه الى الهاوية...

من مواضيع blogger :
يمنى شيري تطل من المارينا اف ام
حصري صور أشقاء الطلاب المشاركين في استار أكاديمي 5
دول الخليج تضخ 250 مليار دولار بالقطاع الخاص الأمريكي
رقص شرقي
عرس لأطول رجل في العالم
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 03:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0