مغن يهودي عرف بدعم إسرائيل يتخلى عن مرافقة ساركوزي للجزائر
اعلن المغني الفرنسي ذي الأصول اليهودية انريكو ماسياس الاثنين 26-11-2007 انه لن يزور الجزائر مسقط رأسه, لمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المقررة من الثالث الى الخامس من ديسمبر/كانون الاول, معتبرا انه غير مرحب به في الجزائر.
وقال لصحيفة "الشروق" الجزائرية "لن ازور بلدا غير مرحب بي فيه".
ويعرف عن ماسياس دعمه لإسرائيل حيث خرج في مسيرات تأييد لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إرييل شارون خلال انتفاضة الأقصى الأولى".
وكان يتوقع ان يقوم ماسياس المولود في الجزائر باول زيارة له الى الجزائر منذ رحيله عنها في 1962 اثر استقلال الجزائر عن فرنسا.
واضاف ان الرئيس "ساركوزي نصحني بان اتحلى بالصبر", مؤكدا انه "سيزور يوما ما الجزائر ومهما كان الثمن".
وكان احتمال زيارة ماسياس الجزائر حيث كان يفترض ان يزور قسطنينة واماكن اخرى امضى فيها طفولته, اثار حفيظة قسم من الطبقة السياسية في الجزائر.
وعبر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم الذي سبق ان تصدى لمشروع زيارة اولى لماسياس الى الجزائر في العام 2000, علنا عن تحفظه.
وفي حديث لصحيفة "اكسبريسيون" عبر بلخادم عن معارضته لمجيء المغني.
وقال بلخادم "لم اغير رأيي". لكنه استطرد مخففا من لهجته "ليس لدينا الحق باختيار المدعوين الذين سيرافقون الرئيس الفرنسي" لدى قدومه الى الجزائر مطلع ديسمبر/كانون الاول في اول زيارة دولة منذ انتخابه في مايو/ايار.
واشار بلخادم الى انه في حال "اثار ذلك مشاكل" فانه قد يتخلى عن تحفظه.